Note: English translation is not 100% accurate
قتيلان في اعمال عنف بسبب ايبولا في شرق سيراليون
22 أكتوبر 2014
المصدر : (أ ف ب)
قتل شخصان في مدينة كويدو المنجمية في شرق سيراليون خلال اعمال عنف على علاقة بمكافحة فيروس ايبولا، بحسب اطباء وسكان اتصلت بهم وكالة فرانس برس من فريتاون الاربعاء.وقال شهود عيان ان الصدامات اندلعت الثلاثاء بعد اعتراض مجموعة من الشبان على سحب عينة دم من امراة في التسعين من العمر، هي والدة زعيم لهم.وقال احد الاطباء الذين اتصلت بهم وكالة فرانس برس صباح الاربعاء "لدينا في الوقت الراهن جثتان في المشرحة. لكن لا يمكنني ان اقول لكم اذا كانا قتلا بالرصاص ولا ما هو سبب وفاتهما لان الجثتين لم تخضعا للفحوص بعد".واضاف الطبيب رافضا الكشف عن هويته ان "عددا من الاشخاص وبينهم عناصر من قوى الامن، ادخلوا ايضا (الى المستشفى) مصابين بجروح طفيفة".وتحدث طبيب اخر عن عشرة جرحى على الاقل.وبحسب سكان، فقد اندلعت اعمال العنف عندما اراد فريق اخضاع امراة في التسعين من العمر اشتبه في انها مصابة بايبولا، لاختبار الفيروس.وواجه هذا الفريق رفض ابن المرأة ادامو ايزا بمساعدة مجموعة من اصدقائه.وعندئذ اتصل المسعفون الصحيون بقوى الامن التي تعرضت لهجوم من الشبان الذين كان بعضهم مزودا بسواطير.ولاحقا هاجمت مجموعات من الشبان عدة مكاتب في انحاء المدينة وبينها مقر اذاعة محلية وهم يهتفون "لا ايبولا"، بحسب احد شهود العيان.وفرض حظر تجول لبضع ساعات وارسلت تعزيزات لقوات الامن من كينيما وعاد الهدوء الى كويدو الثلاثاء مع حلول المساء، كما اعلنت مصادر امنية لوكالة فرانس برس.واكد المسؤول في الشرطة ديفيد كوروما ان "التوتر لا يزال سائدا رغم الهدوء في المدينة. نسهر على احلال السلام والامن والشرطة تسيطر على الوضع".وقالت الشرطة ان ادامو ايزا فر وانها تلاحقه. ولم تشأ التحدث عن حصيلة الصدامات ورفضت التعليق على معلومات لشهود مفادها ان شابين على الاقل اعتقلا على اثر اعمال العنف.واعلن الاطباء في مستشفى كويدو العام ان الامراة التسعينية توفيت الثلاثاء وكانت تعاني من ارتفاع في ضغط الدم.وفي اغسطس، اندلعت اعمال شغب في ليبيريا المجاورة في مدينة الصفيح وست بوينت على اثر فرض الحجر الصحي على هذا الحي في العاصمة مونروفيا ما اسفر عن اصابة عدد من الاشخاص بجروح. وتوفي فتى متاثرا بجروحه.