Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية كندا: لا دلائل على ارتباط منفذ هجوم أوتاوا بداعش
25 أكتوبر 2014
المصدر : لندن ـ كونا

قال وزير الخارجية الكندي جون بيرد أمس انه لا توجد أي دلائل حتى الآن تثبت أن منفذ الاعتداء المسلح في العاصمة أوتاوا لديه روابط مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وذكر بيرد في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) أن منفذ الاعتداء مايكل زيهاف بيبو «كان متطرفا دون أدنى شك»، لكن اسمه لم يكن مدرجا ضمن لائحة الأفراد الأكثر خطورة.
وأكد أن حكومة بلاده «قلقة للغاية» إزاء ارتفاع عدد المواطنين الكنديين الذين توجهوا للقتال في سورية والعراق، مضيفا ان تقارير متعددة تشير الى سفر ما لا يقل عن 100 كندي للقتال في الشرق الأوسط.
وأشار بيرد في الوقت نفسه إلى أن أجهزة الأمن الكندية لا تملك في هذه المرحلة أي أدلة ملموسة تثبت ارتباط حادثتي قتل الجنديين الكنديين مؤخرا بتنظيم الدولة الإسلامية.
واعتبر أن منفذ الاعتداء المسلح كان قادرا على إحداث خسائر أكبر في الأرواح خصوصا بعد اقتحامه مبنى البرلمان، معترفا بأن حالة رعب شديدة سيطرت على الجلسة البرلمانية التي حضرها شخصيا بجانب رئيس الوزراء ستيفن هاربر عندما حدثت المواجهة المسلحة بين الشرطة ومنفذ الهجوم.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان الكندي دانيال لانغ لـ «بي بي سي» أن الهجوم المسلح الذي أودى أول أمس بحياة جندي عند النصب التذكاري المقابل لمبنى البرلمان أثبت «عدم حصانة» كندا وسهولة تعرضها لمثل هذا النوع من الاعتداءات الخطيرة.
واعتبر لانغ أن «هذا الحادث قد تسبب في تغيير نمط الحياة في كندا بشكل مؤثر»، مضيفا أن «عددا كبيرا من النواب سبق وأن طالبوا الحكومة بتوسيع إجراءات الأمن وهذا ما يجب أن يحدث الآن».
وكان جندي كندي قتل قرب نصب حربي تذكاري في اوتاوا امس الأول في تبادل لإطلاق النار وصل الى مبنى البرلمان المجاور وسوق تجارية.
كما قتل عسكري كندي وأصيب آخر في مقاطعة كيبيك الاثنين الماضي بعد أن صدمتهما سيارة كان يقودها شاب أطلقت الشرطة النار عليه وقتلته.