Note: English translation is not 100% accurate
وسط حراسة مشددة من جنود الاحتلال.. وإصابات واعتقالات باقتحام إسرائيلي لأحياء بالقدس
نائب وعشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون «الأقصى»
3 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

هنية يحذر من هدم المسجد الأقصى وتصفية القضية الفلسطينية اقتحم نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي موشيه فيغلين وهو من الجناح الاكثر تشددا في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس المسجد الاقصى بالاشتراك مع 89 مستوطنا إسرائيليا متطرفا وسط حراسة أمنية من قبل قوات الاحتلال رغم تفاقم التوتر في القدس الشرقية المحتلة.
في غضون ذلك، أصيب عشرات المقدسيين بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة. وذكر شهود عيان لوكالة «صفا» الإخبارية امس أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشباب المقدسيين وقوات الاحتلال في حي «الثوري» ببلدة «سلوان» أطلقت خلالها تلك القوات الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع ما أدى إلى وقوع إصابات وحالات اختناق.
وقال المقدسي هاني غيث إن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق الغاز باتجاه المنازل في الحي بصورة عشوائية.. لافتا إلى أن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تمكنت من إسعاف المصابين.
وأفاد بأن مجموعة من المستوطنين حاولوا اقتحام الحي من جهتين ولكن الشباب تصدوا لهم، فيما أقدمت قوات الاحتلال على قطع التيار الكهربائي عن الحي لمدة ساعة، كما أغلقت جميع مداخل الحي.
وشهدت بلدات «الصوانة» و«الطور» وقرية «العيسوية» وحي «جبل المكبر» مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال أطلق خلالها الشباب الألعاب النارية باتجاه قوات الاحتلال.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال امس ثمانية شباب خلال اقتحامها أحياء وقرى مختلفة بالقدس ونقلتهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق.
وعلى الرغم من دعوات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لنواب اليمين الاسرائيلي الى «ضبط النفس» فيما يتعلق بموضوع المسجد الاقصى، اقتحم النائب المتطرف موشيه فيغلين المسجد امس، بينما هتف زوار مسلمون «الله اكبر» احتجاجا على زيارته.
في المقابل، حذر إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من «هدم المسجد الأقصى، وتصفية القضية الفلسطينية».
وقال هنية، في تصريحات له خلال مشاركته، في مؤتمر علمي، بعنوان «استشراف مستقبل الصراع الإسلامي الصهيوني في فلسطين»، نظمته الجامعة الإسلامية بغزة، امس إن المسجد الأقصى «تجاوز مرحلة التقسيم الزماني، والمكاني، إلى مرحلة الهدم التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية».
وأضاف: «المسجد الأقصى في خطر، ومرحلة هدمه باتت وشيكة، بفعل الحفريات والأنفاق التي تنفذها السلطات الإسرائيلية، في محيطه، وتحت أساساته، والخبراء يقولون، إنه بفعل التصدع يكفي أن تمر طائرة وتخترق حاجز الصوت لأكثر من عشرين مرة، فيهدم الأقصى، ويقيمون الهيكل المزعوم مكانه حسب مخططاتهم».
ودعا هنية، جامعة الدول العربية، التي تبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومدينة القدس، إلى تبني خطة إستراتيجية وطنية وإسلامية للتمسك بالأرض والدفاع عن القدس، وتوفير الدعم المالي والمعنوي للفلسطينيين.
وبدأت امس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية غير العادى بناء على طلب من الكويت، الرئيس الحالي للقمة العربية، ودعوة الأمين العام للجامعة د. نبيل العربى للبحث في الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى.
وفي سياق آخر، ندد هنية، بما يسمى «وعد بلفور»، الذي حلت امس ذكراه الـ 97.
وقال: «الشعب الفلسطيني ليس له أرض غير فلسطين، ولن يقبل بالتعويض أو التوطين أو أي مشروع من مشاريع تصفية القضية الفلسطينية».
وأضاف:« في ذكرى وعد بلفور.. على بريطانيا أن تتحمل مسؤوليتها القانونية، والأخلاقية تجاه الفلسطينيين، وما لحق بهم من مآس ونكبات طوال العقود الماضية».
و«وعد بلفور» هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 من نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، وقال فيها إن «الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وأنها ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية».