Note: English translation is not 100% accurate
عشيرة البونمر تتهم «الدولة الإسلامية » بقتل المئات من أبنائها في الأنبار
3 نوفمبر 2014
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
قتل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» خلال الايام الماضية أكثر من مئتي شخص من عشيرة البونمر السنية التي حملت السلاح ضده في محافظة الأنبار في غرب العراق، بحسب ما افادت مصادر امنية ومحلية.
وتباينت معلومات المصادر عن الفترة التي وقعت خلالها عمليات القتل التي نفذها التنظيم المتطرف، الا ان المعطيات تقاطعت حول وقوعها خلال الايام العشرة الماضية على ابعد حد.
وقال آمر فوج الطوارئ في ناحية البغدادي في الانبار العقيد شعبان العبيدي لوكالة فرانس برس ان «عدد الضحايا من عشيرة البونمر بلغ اكثر من مئتي شخص»، مشيرا الى ان هؤلاء قتلوا على يد «داعش». بدوره، قال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي ان «المعلومات المؤكدة لدينا انه تم قتل 258 شخصا بينهم نساء واطفال»، مشيرا الى ان هؤلاء «جميعهم من عشيرة البونمر وقتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية».وأضاف «المشكلة الآن هي استهداف كل من يحمل لقب «نمراوي» نسبة لعشيرة البونمر، في بطاقته الشخصية وقتله من قبل تنظيم «داعش»، سواء كان امرأة او طفلا او من عناصر الشرطة أو الصحوات».
وأفاد الشيخ نعيم الكعود أحد زعماء العشيرة لـ«فرانس برس» عن «مقتل 381 فردا بالرصاص جميعهم من ابناء عشيرة البونمر في هجمات متفرقة» وقعت خلال الفترة بين 24 أكتوبر حتى أمس.
وكانت مصادر أمنية ومحلية أفادت منتصف الأسبوع عن العثور على جثث اكثر من 40 فردا من العشيرة، بعدما قتلوا على يد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية».
وتداولت حسابات لمواقع محسوبة على التنظيم على «تويتر» صورا قالت انها تظهر «القصاص من 46 مرتدا من صحوات البونمر»، في اشارة الى أبناء العشائر السنية الذين تولوا قبل أعوام قتال عناصر تنظيم القاعدة في العراق بدعم أميركي، وعرفوا باسم الصحوات.
وبدت في الصور 30 جثة على الأقل ممددة جنبا إلى جنب وسط طريق، وحولها بقع من الدم. وبدا العديد من الضحايا معصوبي العينين وأقدامهم عارية، وقد وثقت أيديهم خلف ظهورهم. كما تحلق عدد من الشبان والاطفال على مقربة من الجثث، وبدا البعض وهو يلتقط صورا لها.
ولم يتبن تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسورية، بشكل رسمي عملية قتل أبناء عشيرة البونمر. إلا انه سبق للتنظيم تنفيذ عمليات اعدام جماعية بحق أبناء العشائر السنية الذين حملوا السلاح ضده في مناطق نفوذه، لاسيما في غرب العراق وشرق سورية.