Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدعو إلى تسليم الحكم إلى السلطات المدنية
الآلاف يتظاهرون في بوركينا فاسو احتجاجاً على استيلاء الجيش على السلطة
3 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تظاهر الآلاف امس في قلب عاصمة بوركينا فاسو لينددوا بما وصفوه بـ «انقلاب عسكري» بعد يومين من احتجاجات حاشدة أجبرت الرئيس بليز كومباوري على الاستقالة.
وانتهى حكم كومباوري الذي دام 27 عاما يوم الجمعة بعد إحباط محاولته تعديل الدستور لتمديد فترة حكمه.
واندلع صراع على السلطة فيما بعد ونصب الضابط بالحرس الجمهوري اللفتنانت كولونيل إيزاك زيدا رئيسا لحكومة انتقالية بعدما كان رئيس أركان الجيش قد أعلن توليه السلطة.
وفي ميدان الأمة الذي شهد احتجاجات حاشدة هذا الأسبوع ندد زعماء المعارضة باستيلاء الجيش على السلطة بينما حذر مسؤول بالأمم المتحدة من احتمال فرض عقوبات إذا وقف زيدا في طريق عودة الحكم المدني.
وكان الميدان مسرحا للمظاهرات العنيفة ضد كومباوري قتل خلالها ثلاثة أشخاص وأضرمت النيران في البرلمان.
وصب المتظاهرون امس غضبهم على زيدا وهو شخصية غير معروفة خارج الدوائر العسكرية.
وهتف مواطن «زيدا.. ارحل من هنا».
وقال متظاهر يدعى سانو إيريك «يأتون من القصر الرئاسي لاستعبادنا.. هذا انقلاب عسكري. زيدا ظهر من العدم».
وقال متظاهر آخر «أنا هنا لأمنع الجيش من سلب انتصارنا».
وقال محمد بن شمباس رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب افريقيا: «نأمل في انتقال يقوده المدنيون بما يتفق مع الدستور».
وأضاف أن زيدا «قال إنه سينظر في الأمر ويحاول العمل مع الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والتوصل الى اتفاق مقبول يتفق مع الدستور».
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الأميركية جيش بوركينا فاسو الى تسليم الحكم الى السلطات المدنية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي ليل امس الأول «ندعو الجيش الى نقل السلطة فورا الى السلطات المدنية»، موضحة ان «الولايات المتحدة تدين محاولة الجيش فرض ارادته على شعب بوركينا فاسو».
وأضافت المتحدثة ان الولايات المتحدة تدعو «السلطات المدنية» الى «استلهام روح دستور في بوركينا فاسو والانتقال فورا إلى انتخابات رئاسية حرة ونزيهة».
وينص الدستور على ان يتولى رئيس الجمعية الوطنية الحكم بالوكالة في حال حصول شغور.
وخلص بيان وزارة الخارجية الأميركية الى القول «نأسف للخسائر في الأرواح البشرية هذا الاسبوع في بوركينا فاسو وندعو جميع الأطراف الى تجنب اعمال عنف جديدة».