Note: English translation is not 100% accurate
«الأوروبي» يطالب بدولة فلسطينية: العالم لا يحتمل حرباً رابعة في غزة
سياسيون إسرائيليون يرفضون دعوة الحاخام الأكبر لوقف اقتحامات «الأقصى»
9 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
رفض سياسيون إسرائيليون الدعوة التي وجهها الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين «السفارديم» بوقف الاقتحامات الإسرائيلية إلى المسجد الأقصى.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي مشترك مع المسؤولة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، في مكتبه بالقدس: «ندعم حق اليهود في الصعود إلى الحرم القدسي، علما بأنهم يؤدون صلواتهم في حائط المبكى، لكن يحق لهم الصعود إلى الحرم القدسي. كما أننا ندعم حق المسلمين في الصعود إلى الحرم القدسي وأداء صلواتهم في المسجد الأقصى، علما بأنهم فعلوا ذلك على مدى عقود وسيستمرون في ذلك».
في غضون ذلك، طالب الاتحاد الاوروبي مجددا بـ «اقامة دولة فلسطينية» في حين استمرت المواجهات ليل امس الاول في القدس الشرقية بين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني خلال زيارتها الى غزة امس «نحن نريد عمليا دولة فلسطينية. هذا موقف الاتحاد الاوروبي، انه يريد دولة فلسطينية».
وأكدت اثناء مؤتمر صحافي في مدرسة البحرين للاجئين الفلسطينيين التي تؤوي اكثر من الف نازح بمنطقة تل الهوى في غرب مدينة غزة ان «العالم لا يمكن ان يحتمل حربا رابعة في غزة».
وقالت الوزيرة الاوروبية «جئت الى هنا اولا كأم لأشاهد بشكل مباشر ما حدث (...) قلنا جميعا ان غزة تحتاج الى ان تتنفس والامور هنا يجب ان تتغير ولا يوجد وقت للانتظار».
في سياق اخر، اعتبرت حركة «حماس» أن رئيس حكومة التوافق الوطني د. رامي الحمدالله يتصرف كمسؤول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» وليس كرئيس للحكومة.
وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري ـ في تصريح صحافي: إن «رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمدالله تصرف تجاه تفجيرات قطاع غزة كمسؤول في فتح، ولم يتصرف كرئيس للحكومة».
ودعا أبو زهري الحمدالله إلى «أن يلتزم بالقدوم إلى غزة وأن يتحمل مسؤولياته بشكل كامل بصفته رئيسا للحكومة ووزيرا للداخلية».
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: إن «من قام بالتفجيرات في قطاع غزة، معروف لدينا ومعروف ماهية الأسباب التي دفعت إلى ذلك».
وقال عباس في كلمة أمام وسائل الإعلام خلال افتتاح اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله: «الانفجارات الخمسة عشر التي استهدفت منازل بعض قيادات حركة فتح، والتي استنكرتها كل المنظمات السلفية، معروف لدينا من قام بها وعمل بها، والأسباب التي دفعتهم إلى ذلك»، دون أن يوضح من يقصد.
وأكد الرئيس الفلسطيني التوجه الى مجلس الامن الدولي خلال الشهر الجاري للمطالبة باعتبار الاراضي الفلسطينية اراضي دولة محتلة.