Note: English translation is not 100% accurate
%81 من مواطني كتالونيا يؤيدون استقلالها.. ومدريد تتوعد
11 نوفمبر 2014
المصدر : برشلونة ـ (أ.ف.پ)

وعدت الحكومة الكتالونية المعززة بمشاركة مليوني ناخب في الاقتراع الرمزي حول الاستقلال، ببذل أقصى ما يمكن من أجل التوصل إلى استفتاء حقيقي حول تقرير المصير على الرغم من ازدراء مدريد التي تهدد بملاحقات.
وأعرب رئيس كتالونيا ارتور ماس، مساء امس الأول، عن فرحته في أعقاب يوم مرتقب جدا دعي فيه المواطنون الى القول ما اذا كانوا يؤيدون الاستقلال، قائلا ان أكثر من مليوني شخص صوتوا انه نجاح كامل.
وأضاف ان «كتالونيا أثبتت مرة اخرى أنها تريد ان تحكم نفسها بنفسها وإننا كبار وراشدون بما فيه الكفاية كي نفعل ذلك»، مؤكدا «أنها خطوة عملاقة».
وأفادت النتائج المؤقتة ان 80.7% من الأشخاص الذين شاركوا في الاقتراع الرمزي، اعربوا عن تأييدهم الاستقلال.
وتنوي الحكومة الكتالونية وضع «خارطة طريق» تمكنها من الحصول من الدولة الاسبانية على الحق في تنظيم استفتاء حقيقي حول استقلال كاتالونيا وربما تنظيم انتخابات إقليمية مبكرة يكون موضوعها الأساسي تحديدا الاستقلال.
وتهافت الكتالونيون على مراكز الاقتراع للرد على سؤالين «هل تريد ان تكون كتالونيا دولة»؟ واذا وافقت «هل تريد ان تكون مستقلة»؟
وكان اليوم «تاريخيا» بالنسبة لانصار الاستقلال الذين خرجوا في أجواء احتفالية بعضهم مع عائلاتهم والتقط العديد منهم صورا الى جانب صناديق الاقتراع لتخليد تلك اللحظة.
وقالت زعيمة الجمعية الوطنية الكتالونية (المؤيدة للاستقلال) كارمي فور كادل أمام حشد من الأنصار المبتهجين في برشلونة «اثبتنا ان القضاء الإسباني لم يعد يخيفنا، حتى عندما يهددنا استعدنا سيادتنا كاملة واتجهنا نحو الحرية».
من جانبه، قال وزير العدل رافائيل كتالا في بيان باسم الحكومة الاسبانية انه «كان يوم دعاية سياسية نظمته قوى مؤيدة للاستقلال وبدون اي شرعية ديموقراطية».
واضاف في بيان شديد اللهجة: دعي المواطنون الى المشاركة في مهزلة غير مفيدة وعقيمة.
وأشار إلى ان النيابة ستقرر خلال الأيام المقبلة ما اذا كان يتعين اتخاذ «اجراءات قانونية» قد تتطلب مسؤوليات قضائية" بحق الحكومة الكتالونية.
وكان رئيس حكومة كتالونيا ارتور ماس، قد تجاهل قرار المحكمة الدستورية التي أمرت بوقف تنظيم الاقتراع الذي لا يتمتع بقيمة شرعية، في غياب لجنة انتخابية وإحصائية في تحد غير مسبوق لسلطة الحكومة المركزية من جانب الإقليم، مؤكدا انه يتحمل مسؤولية تنظيم الاقتراع ولا يخشى مما قد يترتب عن ذلك من عواقب.
من الناحية المبدئية، يفترض ان يكون الكتالونيون المؤيدون للانفصال او لحكم ذاتي اكبر، شاركوا فقط في الاقتراع بينما فضل الاخرون مقاطعته، لاسيما ان استطلاعات أجريت مؤخرا تفيد بأن حوالي نصف الكاتالونيين البالغ عددهم 7.5 ملايين شخص يؤيدون الاستقلال.
وبالتالي فقد كان الرهان يكمن خصوصا في نسبة المشاركة، مع العلم ان الأحزاب الانفصالية حصلت على 1.7 مليون صوت في الانتخابات الإقليمية الأخيرة في 2012.