Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف» يقتل عشرات «الدواعش» بينهم واليا بيجي والفلوجة
العبادي يعفي 26 قائداً عسكرياً ويعين 18 في مناصب جديدة
13 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

أعفى حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة أمس، 26 قائدا عسكريا من مناصبهم.
وفي خبر عاجل بثته قناة «العراقية» شبه الرسمية، ذكرت فيه أن العبادي «أصدر أوامر بإعفاء 26 قائدا من مناصبهم وإحالة 10 آخرين إلى التقاعد، وتعيين 18 قائدا في مناصب جديدة في وزارة الدفاع». وكانت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في مجزرة «الصقلاوية والسجر» في محافظة الأنبار غربي العراق، أوصت بإحالة ضباط كبار بالجيش إلى المحاكم العسكرية بسبب «تقصيرهم الذي تسبب في إهدار دماء العراقيين».
ووقعت المجزرة المقصودة في شهر سبتمبر الماضي بمحافظة الأنبار وراح ضحيتها 66 جنديا عراقيا بين قتيل وجريح فضلا عن خطف 85 آخرين على يد تنظيم «داعش».
ميدانيا، قال مصدر أمني عراقي ان غارات لطيران التحالف أسفرت عن مقتل 68 عنصرا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في قضاء بيجي، في حين قتل 19 آخرين في عملية عسكرية للقوات الأمنية شمال تكريت، بينهم ما يعرف لدى «داعش» بأنه «والي بيجي» كما قتل «والي الفلوجة» ومعاونة في عملية أخرى، بحسب ما نقلت شبكة الإعلام العراقية.
وأوضح المصدر الأمني بحسب الشبكة أن الطيران الحربي الدولي نفذ فجر أمس ضربات «موجعة لإرهابيي داعش في قضاء بيجي، ما أسفر عن مقتل 68 منهم، وتدمير آليات ومعدات كانوا يستخدمونها ضد القوات الأمنية».
وذكر مصدر أمني آخر ان القوات الأمنية «نفذت عملية عسكرية شمال تكريت ما أسفر عن مقتل 19 إرهابيا، بينهم ما يسمى والي بيجي» وقال المصدر «إن القوات الأمنية قتلت المدعو خضر البتال، والي بجي و18 إرهابيا آخرين»، بحسب الشبكة.
وفي الأنبار، قتل 12 عنصرا من مقاتلي التنظيم بينهم «والي الفلوجة» ومعاونه العسكري في غارة جوية عراقية استهدفت منزلا تابعا للتنظيم في الفلوجة، وذكر المصدر أن «والي الفلوجة المدعو داود العلواني، ومعاونه العسكري المقب بأبو أيمن» هما من بين القتلى. بحسب ما أفادت الشبكة الأربعاء الماضي.
فيما أعلنت قيادة عمليات صلاح الدين، أن حصيلة تطهير قضاء بيجي من عناصر تنظيم «داعش» بلغت 40 قتيلا من التنظيم، كما تم تفكيك 6 منازل مفخخة و30 عبوة ناسفة. طبقا للشبكة، وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت الثلاثاء الماضي تحرير قضاء بيجي من قبل اقوات الأمنية والحشد الشعبي، مع استمرار عمليات التطهير لبعض الجيوب في القضاء.
في هذه الأثناء قال مسؤول عراقي أمس، إن تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» يتفاوض للاتفاق على منع دخول قوات الجيش والعشائر إلى قضاء هيت غربي محافظة الأنبار مقابل سلامة 100 رهينة من أهالي القضاء غالبيتهم من عناصر الصحوات السابقين محتجزين لديه. وقال وسام الحردان رئيس مجلس صحوة العراق لوكالة الأناضول، إن «تنظيم داعش يحتجز 100 رهينة من عناصر الصحوات السابقة وعناصر من الشرطة، في قضاء هيت الذي يسيطر عليه منذ مدة».
وأضاف أن «موفدا من داعش اتصل بنا وأبلغنا بأن مسلحي التنظيم سيقتلون المحتجزين في حال تقدمت قوات الجيش والعشائر إلى القضاء لتحريره من المسلحين».
من جهة أخرى، قتل 17 شخصا على الاقل في هجمات متفرقة في بغداد ومحيطها أمس، بينها تفجير سيارة مفخخة اعقبه هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مقرا للشرطة في العاصمة، بحسب مصادر امنية وطبية.