Note: English translation is not 100% accurate
لا يستبعد التعامل مع الخصوم للتوصل إلى السلام في سورية
أوباما يلمح لأول مرة إلى نشر قوات برية لحرب «داعش»
17 نوفمبر 2014
المصدر : برزبين ـ وكالات

انضم الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس إلى قادته الداعمين لفكرة ارسال قوات برية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، وخاصة لملء الفراغ الذي لا تستطيع القوات العراقية المتهالكة شغله. وألمح لأول مرة أمس الى احتمال ان يتراجع عن تعهداته السابقة بعدم اشراك اي قوات اميركية في تلك الحرب، وقال «نعم هناك دائما ظروف ربما كانت فيها الولايات المتحدة بحاجة إلى نشر قوات برية، إذا اكتشفنا أن داعش اصبح بحوزته أسلحة نووية لن أنتظر توصية «ديمبسي» لإرسال قوات برية».
هذا في العراق، اما بخصوص ما اشيع ايضا عن احتمال تغيير استراتيجيته في عمليات قوات التحالف في سورية، فقد أكد اوباما ان «تحالفا مع الرئيس السوري بشار الاسد سيؤدي الى اضعاف التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة الاسلامية».
وقال اوباما في مؤتمر صحافي في ختام قمة العشرين في استراليا أمس «برأينا، الوقوف الى جانب الاسد سيدفع مزيدا من السنة في سورية باتجاه دعم الدولة الاسلامية».
ونفى نيته تغيير سياسته في سورية، ومضى قائلا «بالتأكيد لا تغيير في موقفنا حيال الاسد انها معركة ضد التطرف من اي جهة تريد قطع رؤوس ناس ابرياء او تقتل سجناء سياسيين بوحشية لم نشهد مثلها الا نادرا في العصر الحديث».
وأعلن الرئيس الأميركي ان واشنطن أبلغت الرئيس السوري بألا يتعرض للطائرات الحربية الأميركية التي تقوم بعمليات في سورية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وتابع «أبلغنا النظام السوري بأنه عندما نلاحق الدولة الإسلامية في مجالهم الجوي فإنه من الأفضل لهم ألا يهاجمونا».
واذ استبعد التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية السورية يتضمن بقاء الأسد، أقر أوباما بأن «طبيعة الديبلوماسية» تحتم أن تتعامل واشنطن في نهاية المطاف مع بعض خصومها لاحلال السلام في سورية.
وقال «في وقت من الأوقات سيتحتم على شعب سورية واللاعبين المختلفين المعنيين واللاعبين الاقليميين أيضا تركيا وإيران ومن يرعون الأسد مثل روسيا بدء حوار سياسي».