Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يؤيد تمديد المفاوضات النووية مع الغرب: أميركا ستكون الخاسر الأكبر في حال أخفقت المحادثات
28 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ـ رويترز
أعلن المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي أمس إنه لا يعارض تمديد أجل المحادثات النووية بين بلاده والقوى الست الكبرى وهي أميركا، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين إضافة الى ألمانيا. وقال خامنئي في كلمة على موقعه الإلكتروني «أنا ولنفس الأسباب لست ضد المفاوضات وأيضا لست ضد التمديد». وأضاف أن الولايات المتحدة ستكون هي الخاسر الأكبر وليست إيران إذا أخفقت المحادثات النووية.
وكانت إيران وست قوى عالمية قد فشلت يوم الإثنين الماضي وللمرة الثانية في التوصل الى اتفاق نهائي ينهي أزمة برنامجها النووي مع الدول الست الكبرى المستمرة منذ 12 عاما، ومدد الجانبان المفاوضات 7 أشهر إضافية للتوصل للاتفاق.
وتأتي تصريحات الزعيم الأعلى في إيران بعد الانتقادات التي وجهها المحافظون لتمديد المحادثات واصفينها بالطريق المسدود.
على الطرف المقابل، قال المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية والباحث حاليا في معهد الدراسات الأمنية في واشنطن بول بيلار انه لا يعتقد ان مد أجل المفاوضات النووية مع إيران هو خبر سيئ، واضاف بيلار في كلمة ألقاها في معهد الشرق الأوسط في واشنطن قبل يومين «العنصر الأهم في تأجيل إعلان نتيجة المفاوضات هو ان العمل بالاتفاق المؤقت سيظل ساري المفعول. ان ذلك يرفع الضغط الزمني من جانبنا ويتيح لنا مواصلة العمل على تحقيق نتيجة تضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي وان تقبل بنظام تفتيش في غاية الاحكام»، وقال بيلار انه يتوقع ان يؤدي قرار تأجيل التوقيع الى بعض اللغط في طهران.
وشرح ذلك بقوله: «سيكون من الصعب على الرئيس حسن روحاني ان يفسر لماذا قبل بالتأجيل ولم ينسحب من المفاوضات او يقبل بإعلان فشلها. فالعقوبات ستستمر وتجميد الأنشطة النووية سيستمر وربما يقال من قبل البعض ان الغرب يحاول خنق النظام وإضعافه وليس فقط التوصل الى اتفاق نووي». وتابع: «الخطر الذي يظهر الآن هو ان يفشل الطرفان في التوصل الى اتفاق وان يستنتج الإيرانيون ان الولايات المتحدة لم تكن جادة في عملية التفاوض من البداية، أي لم تكن مستعدة للقبول بحلول وسط، وسيساعد على ذلك التحرك الحالي في الكونغرس لفرض المزيد من العقوبات على إيران. وبطبيعة الحال فان هدف من يريدون فرض عقوبات هو نسف عملية التفاوض من الأصل». وردا على سؤال حول جدية تلك التحركات وما إذا كان يمكن حقا ان تفضي الى انهيار المفاوضات قال بيلار: «أتوقع ان توضح الإدارة للأعضاء مدى خطورة الاندفاع، نحن نسن عقوبات جديدة على إيران، لاسيما اننا فرضنا عقوبات بالغة القسوة وان اغلب نظام العقوبات لايزال قائما، وأعتقد ايضا ان الرئيس سيبلغ الأعضاء الذين يرعون قوانين العقوبات المقترحة بانه سيستخدم حق الفيتو لمنع تطبيقها. إلا ان ذلك لا يعني ان التحرك لن يخلف آثارا نفسية وسياسية في طهران خاصة وان جناح الرئيس روحاني ووزير خارجيته يتعرض الآن لضغوط من المتشددين هناك».