Note: English translation is not 100% accurate
الأكراد يعلنون فك حصار جبل سنجار وواشنطن تعلن مقتل نائب البغدادي في العراق
20 ديسمبر 2014
المصدر : فيشخابور ـ أ.ف.پ

أعلن مسؤول كردي ان قوات البيشمركة تمكنت مدعومة بضربات جوية مكثفة من التحالف الدولي، من فك حصار تنظيم «الدولة الاسلامية» المعروف اعلاميا باسم «داعش» لجبل سنجار في شمال العراق، حيث تتواجد مئات العائلات الايزيدية.
وفي واشنطن، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية توجيه ضربة قاسية للتنظيم المتطرف تمثلت بقتل عدد من قادته اكد مسؤول اميركي ان بينهم نائب زعيم التنظيم ابوبكر البغدادي وقائد عملياته في العراق، في غارات نفذها التحالف الدولي منذ منتصف نوفمبر.
وبدأت قوات البيشمركة عمليتها امس الاول، وسبقها تمهيد جوي كثيف منذ الاثنين لطيران التحالف بقيادة واشنطن التي اعلنت مقتل ثلاثة قادة كبار للتنظيم بغارات جوية مؤخرا، بينهم ابرز مسؤوليه في العراق.
وقال مستشار مجلس الامن القومي الكردي مسرور بارزاني في تصريحات للصحافيين في مقر عمليات قرب الحدود العراقية ـ السورية: «وصلت قوات البيشمركة الى جبل سنجار، وتم رفع الحصار عن الجبل».
وأفاد بيان لمجلس الامن القومي عن مشاركة «ثمانية آلاف عنصر من البيشمركة في العملية التي بدأت بضربات جوية للتحالف الدولي، تبعها هجوم بري».
وأكد المجلس ان العملية «تمثل اكبر هجوم عسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية، والاكثر نجاحا»، مشيرا الى ان عناصر التنظيم المتطرف انسحبوا الى مناطق سيطرتهم، مثل تلعفر والموصل، كبرى مدن شمال العراق واولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم في يونيو.
وكانت القوات الكردية اعلنت انها استعادت الاربعاء ثماني قرى في العمليات التي ادت الى مقتل 80 عنصرا من التنظيم. وشنت القوات هجومها من محوري زمار قرب سد الموصل، وربيعة عند الحدود السورية.
كما قتل سبعة عناصر من البيشمركة في تفجير انتحاري الاربعاء في قرية قسريج، بحسب ما افاد عناصر من هذه القوات مراسل فرانس برس.
وكانت معاناة الايزيديين احد الاسباب المعلنة لتشكيل واشنطن تحالفا دوليا يشن ضربات جوية ضد مناطق سيطرة التنظيم بدءا من اغسطس.
وقال الجيش الاميركي الاربعاء ان التحالف شن 61 غارة ضد التنظيم منذ الاثنين في العراق، غالبيتها لدعم العملية في شمال البلاد، ما يشكل زيادة مطردة عن الاسابيع الماضية.
وقال الاميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع في بيان «استطيع ان أؤكد انه منذ منتصف نوفمبر، نجحت ضربات هادفة نفذها التحالف في قتل عدد من كبار قادة ومسؤولين من مستوى ادنى في جماعة الدولة الاسلامية». ولم يحدد البيان هويات القتلى او مواقع الضربات.
واضاف: «نعتقد ان خسارة هؤلاء القادة المهمين ستؤثر على قدرة التنظيم على قيادة وتوجيه عملياته الحالية ضد قوات الامن العراقية، بما فيها القوات الكردية وغيرها من القوات المحلية».
وفي وقت سابق، قال مسؤول اميركي، طالبا عدم ذكر اسمه، ان القتلى سقطوا نتيجة «سلسلة من الضربات الجوية التي نفذت خلال هذا الشهر على عدة ايام».
وأوضح المسؤول ان زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابوبكر البغدادي ليس ضمن القتلى.
وقال: «استطيع ان أؤكد انه منذ منتصف نوفمبر اتاحت الضربات الهادفة للتحالف قتل حجي معتز وعبدالباسط (عناد الله ملا غيض). ويعتبر هذان من كبار قادة الدولة الاسلامية».
وحجي معتز هو فاضل احمد عبدالله الحيالي، المعروف ايضا باسم «ابو مسلم التركماني»، وهو نائب لزعيم التنظيم ابوبكر البغدادي ويشرف على عملياته في العراق.
واعتبر المسؤول ان هذه الضربات تأتي في اطار استراتيجية تهدف الى «الحد من قدرات تنظيم الدولة الاسلامية على قيادة قواته».
واعلن منسق حملة التحالف الجنرال الاميركي جيمس تيري شن 1361 غارة ضد مواقع التنظيم منذ بدء العمليات في الثامن من اغسطس.
وأضاف: «تم وقف تقدم مقاتلي التنظيم وهم يواجهون صعوبة في الحركة والاتصالات نتيجة للحملة الجوية. اعتقد اننا حققنا تقدما مهما في وقف ذاك التقدم».
وتابع: «تقديري انه تم وقف تقدم داعش وهم يحاولون في الوقت الحالي الحفاظ على (المناطق التي يسيطرون عليها). اعتقد انهم يواجهون مشكلات في الاتصالات والامدادات».
ويمكن لقوات البيشمركة السيطرة على كامل منطقة سنجار، التضييق على مدينة الموصل، حيث اتخذ التنظيم خلال الاسابيع الماضية سلسلة اجراءات شملت قطع شبكات الهاتف الخليوي وبناء تحصينات في محيطها تحسبا لاي هجوم محتمل، والحد من حرية سكانها في مغادرتها.