Note: English translation is not 100% accurate
سليمان دعا إلى خفض وتيرة الخطاب بعد الانتخاب: إسرائيل هي الخطر
8 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بيروت ـ داود رمال
ادلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بصوته في قلم الاقتراع في عمشيت عند الثامنة و25 دقيقة من صباح امس الاحد.
ورد الرئيس سليمان على اسئلة الصحافيين فاشار الى ان شعوره بان الديموقراطية نعمة يجب ان نحافظ عليها، وهذه نعمة يتميز بها لبنان في الشرق الاوسط.
ولدى سؤاله من يدعم من المرشحين؟
أكد انه يدعم كل المرشحين والرئيس يهمه الديموقراطية.
ووجه قوله للناخبين قائلا: ان ممارسة دورنا الديموقراطي هي عمل مهم، ويجب ان يتم بهدوء وفرح لننطلق بعد ذلك الى بناء لبنان.
وأكد من جهة أخرى ان الحوار مستمر ولا ينقطع، ولكن انعقاد طاولة الحوار مرهون بنتائج الانتخابات حتى يحضر رئيس الحكومة المقبل.
وحول ما اذا كان موضوع الحكومة سيتعطل بسبب الثلث المعطل قال: «لا يتعطل، والعنوان الاساسي الحكومة هي حكومة الوحدة الوطنية».
وجدد الرئيس سليمان نفيه دعم مرشحين ضد آخرين وقال: «كيف علموا اني اؤيد مرشحين ضد آخرين، انا اؤيد اللبنانيين والمصلحة اللبنانية العامة، وهذا ظاهر في جميع اعمالي».
وعن دعوة الرئيس بري له الى توضيح ما جرى في جبيل اجاب: «تكلمنا بالامس حول هذا الموضوع وهو امر واضح وقد فهمه الجميع».
من جهة اخرى، اكد سليمان: نحن لسنا بوارد الرد على كلمة البطريرك صفير، البطريرك صفير يحذر من الاخطار المحدقة بلبنان، ونحن نعلم ما الاخطار والخطر الاساسي هو خطر اسرائيل على الكيان اللبناني التي لا تريد ان يبقى لبنان بلد تعايش حتى تثبت نظريتها انه لا يمكن لها ان تعيد الحقوق للفلسطينيين، والخطر الثاني على لبنان يأتي من اهل لبنان اذا فرطوا في هذه الديموقراطية التي نتمتع بها.
وشدد على ان هذه الانتخابات هي عمل ديموقراطي، المهم ألا تتدخل الدولة على حساب الدولة في هذه العملية، وكل ما هو خارج عن ذلك هو عمل ديموقراطي.
واعرب عن رضاه عن سير هذه العملية وخاصة انها ستجري في يوم واحد، وهذه كانت تجربة كبيرة لمؤسسات الدولة الأمنية والادارية والقضائية.
وختم بدعوة السياسيين بعد اعلان النتائج الى خفض وتيرة الخطاب السياسي المتشنج والانطلاق معا الى بناء لبنان لأنه اذا استطعنا اصلاح الوضع في لبنان فالجميع يستفيد واذا لم نستطع ذلك فالجميع يخسر ولن يكون هناك رابح اذا ابقينا على التوتر الموجود حاليا.