Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو داعياً «الجنائية الدولية» إلى رفض انضمامها: السلطة الفلسطينية كيان تحالف مع منظمة «إرهابية»
إسرائيل: «السور الحامي» ضد غزة أولى حروبنا مع الفلسطينيين
3 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ

قالت إسرائيل إنها قررت اعتبار العملية العسكرية التي شنتها ضد قطاع غزة في يوليو الماضي، بمنزلة الحرب الثامنة منذ قيامها، والأولى مع الفلسطينيين. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون في بيان: ان هذا القرار جاء «بسبب طول المدة الزمنية للعملية. وأيضا بسبب فقدان 67 من جنودنا الذين دفعوا الثمن الأكثر ارتفاعا في قتال حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية». وبهذا تصبح المواجهة العسكرية في غزة الصيف الماضي، والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم «السور الحامي»، أول مواجهة مع الفلسطينيين يعترف بها الجيش الإسرائيلي كحرب.ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المحكمة الجنائية الدولية الى رفض طلب فلسطيني للانضمام إليها. وقال نتنياهو «نتوقع أن ترفض المحكمة الدولية بشكل قاطع الطلب الزائف للسلطة الفلسطينية»، مشيرا الى «ان السلطة الفلسطينية ليست دولة بل هي كيان شكل تحالفا مع منظمة إرهابية، هي حركة حماس، التي ترتكب جرائم حرب».
واضاف نتنياهو بحسب بيان صادر عن مكتبه بثته وكالة الانباء الالمانية امس، بعد مشاورات طارئة في المقر الرئيسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية لبحث الخطوة الفلسطينية «إن إسرائيل دولة قانون، يتسم سلوك جيشها بالأخلاق وتحترم جميع القوانين الدولية»، مستطردا «سنحمي جنودنا مثلما يحموننا».
وفي وقت غادر وفد حكومة الوفاق الفلسطينية، قطاع غزة، امس إلى الضفة الغربية، مختتما زيارة استمرت أربعة أيام، اتهم خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الأمم المتحدة، بإهمال إعمار غزة، وبناء ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وقال الحية، في خطبة الجمعة امس، والتي ألقاها خلال وقفة دعت لها «الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار» أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة بغزة، إن الأمم المتحدة، لا تكترث لآلام ومعاناة قرابة مليوني مواطن.
وأضاف القيادي البارز في حماس، إن «تأخير إعمار قطاع غزة، ينذر بثورة وانفجار قادم يطول كل الأطراف التي تحاصر المظلومين والمشردين»، وفق قوله.
وفي سياق آخر، اتهم خليل الحية حكومة الوفاق الفلسطينية بما وصفه بـ«اللعب بالنار»، من خلال «التسويف والمماطلة في حل مشاكل قطاع غزة، والقضايا العالقة، وفي مقدمتها ملف موظفي حكومة غزة السابقة»، مشيرا الى مغادرة وفد الحكومة للقطاع دون أي حل لأي مشكلة، وكأن غزة استراحة، أو فندق، أو مجرد نزهة».
واتهم الحية حكومة الوفاق، بالتنصل من جميع بنود اتفاق المصالحة، داعيا إياها في ذات الوقت إلى تحقيق الشراكة السياسية والوطنية، وميدانيا، ألقت الشرطة الإسرائيلية امس القبض على فلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية، يشتبه بضلوعهما في حادث طعن شرطيين إسرائيليين في القدس الأسبوع الماضي. وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية في نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني أن قوات الاحتلال داهمت مدخل منزل يقيم فيه الرجلان المشتبه بهما حيث اندلعت اشتباكات بين الجانبين قبل اعتقال الرجلين.
كما اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة المسيون جنوب رام الله، وكذلك بلدة بيتونيا غرب المدينة التي تقع وسط الضفة، حيث اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال والفلسطينيين استخدم خلالها جنود الاحتلال القنابل الصوتية.