Note: English translation is not 100% accurate
نائب من كتلة العبادي ينفي وجود جنود ويؤكد وجود متطوعين إيرانيين
مصدر أمني: 29 جندياً إيرانياً قتلوا بالعراق في ديسمبر
6 يناير 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

بغداد تعلن السيطرة على أغلب مناطق «الأنبار» اعلن مصدر أمني عراقي أمس، أن «29 جنديا إيرانيا قتلوا في العراق» في مواجهات مع تنظيم «داعش»، خلال شهر ديسمبر الماضي، فيما نفى نائب عراقي وجود جنود إيرانيين في العراق من الأساس.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال مصدر أمني رفيع في وزارة الداخلية العراقية، رفض ذكر اسمه، إن «29 جنديا إيرانيا قتلوا في المواجهات ضد تنظيم داعش في ديسمبر الماضي على عدة جبهات قتال في العراق».
وفي ذات السياق، اعتبر عضو لجنة الدفاع النيابية، شاخوان عبدالله، أن «وجود الجنود الإيرانيين في العراق لم يعد مخفيا»، مشيرا إلى «وجودهم في مناطق المواجهات ضد تنظيم داعش في العراق بما في ذلك المناطق المتنازعة عليها بين إقليم كردستان والمركز»، في اشارة الى الحكومة العراقية.
وأشار في تصريح لوكالة الأناضول إلى أن «عدد قتلى الجنود الإيرانيين في العراق أكبر بكثير مما يتم إعلانه بشكل غير قانوني، لأن وجودهم في العراق دون موافقة البرلمان أمر غير قانوني، لذلك تعتبر هذه المسألة حساسة للجانبين العراقي والإيراني».
وأضاف عبدالله، أن «العشرات من الجنود الإيرانيين الذين يشاركون بأسلحة ثقيلة في المعارك ضد داعش، قتلوا او جرحوا في المواجهات»، موضحا أن «الجنود الإيرانيين يتواجدون في اغلب جبهات القتال حاليا في الأنبار القريبة من الحدود السورية، وسامراء في الشمال، كما أنهم شاركوا في المعارك في جلولاء والسعدية» شرقا.
غير أن النائب حبيب الطرفي عن «التحالف الوطني» وهي أكبر كتلة في البرلمان العراقي، ينتمي لها رئيس الوزراء حيدر العبادي، نفى وجود جنود إيرانيين في العراق من الأساس، وقال في تصريح لوكالة الأناضول، إنه «لا وجود للجنود الإيرانيين في العراق، وكل الأنباء التي تنشر في هذا المضمار بعيدة عن الصحة».
وأضاف أن «هناك متطوعين من إيران وباكستان وأفغانستان، ودول أخرى لبوا دعوة السيستاني المرجع الديني الأعلى للشيعة، وأتوا إلى العراق لمحاربة داعش، وما عداهم ليس هناك وجود لجنود إيرانيين نظاميين في العراق».
وتابع النائب: هناك عدد من المتطوعين الشيعة، قتلوا أو جرحوا في العراق، وكانوا قد شاركوا في المواجهات ضد داعش بملء إرادتهم، مبينا أن «الجيش العراقي قوي حاليا وليس بحاجة إلى وجود جنود إيرانيين على أرض العراق».
ومطلع سبتمبر الماضي، انتشر تسجيل مصور على شبكة الإنترنت، يظهر شخص يزعم نشطاء أنه الجنرال قاسم سليماني قائد فرقة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني فرع الخارج وهو يرقص مع عناصر من ميليشيات شيعية عراقية، بجانب صورة فوتوغرافية يصافح فيها جندي عراقي بعد الانتهاء من عملية فك حصار تنظيم «داعش» عن بلدة امرلي شمالي العراق.
ويعتبر قاسم سليماني رسميا منذ عام 1998 القائد العام لما يطلق عليه اسم فيلق «القدس»، الذي يعد فرقة من الحرس الثوري الإيراني تتولى تنفيذ العمليات الخاصة في خارج إيران، وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية الإيرانية، فإن قاسم سليماني يتبع مباشرة للقائد الأعلى للحرس الثوري، علي خامنئي، ويقال إن الأخير قد وصف قاسم سليماني بأنه «شهيد الثورة الإيرانية الحي».
من جهة أخرى، أعلن «جهاز مكافحة الإرهاب» العراقي أمس سيطرة القوات الأمنية بشكل كامل على أغلب مناطق محافظة الأنبار غربي العراق. وذكر الناطق باسم الجهاز صباح النعماني في بيان صحافي صادر عن وزارة الداخلية العراقية أن عصابات «داعش» فقدت سيطرتها على أغلب المناطق الحيوية في المحافظة والتي تصل عبرها الإمدادات لقوات الجيش العراقي.