Note: English translation is not 100% accurate
هولاند: فرنسا بلد حر ولن يخضع لأي مزايدات مهما كانت
مقتل المشتبه فيهما بهجوم «شارلي إيبدو» وتحرير الرهينة
10 يناير 2015
المصدر : عواصم - د.ب.أ



مصرع مسلح اقتحم متجراً يهودياً وإطلاق سراح محتجزين
«داعش» يتبنى الهجوم ويتوعد «التحالف» بالمزيد
أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان فرنسا بلد حر ويجب الا يخضع لأي مزايدات، لافتا الى ان بلاده تصدت للهجوم الارهابي لكن التهديدات ما زالت قائمة.وقال هولاند، في كلمة وجهها للشعب الفرنسي، عقب انتهاء عمليتي احتجاز الرهائن في باريس امس، إنه لا بد من عدم الخلط بين الارهابيين والمسلمين، داعيا الفرنسيين للخروج في مظاهرات غدا ورفع شعارات تحمل قيم الجمهورية الفرنسية وأهمها الحرية.وجاءت كلمة هولاند عقب نجاح قوات النخبة الفرنسية في قتل الشقيقين كواشي المتهمين بتنفيذ الهجوم الدامي على المجلة الفرنسية «شارلي ايبدو»، خلال هجوم، في وقت سابق أمس، على مطبعة في شمال شرق باريس حيث كان الأخوان كواشي يحتجزان رهينة تم تحريره دون ان يصاب بأذى، بحسب مصدر قريب من التحقيق. وتزامنا مع ذلك نفذت قوات الأمن عملية مماثلة حيث اقتحمت متجرا يهوديا بباريس منهية عملية احتجاز رهائن ثانية وقتلت محتجزهم المسلح حميدي كوليبالي. وذكرت مصادر قريبة من التحقيق أن 5 مروحيات عسكرية شاركت في عملية مطاردة الاخوين كواشي وحلقت على ارتفاع منخفض جدا، مؤكدا أن الشرطة الفرنسية طلبت من الجميع في المنطقة التزام أماكنهم وعدم الخروج، مضيفة أن الشرطة الفرنسية نفت وقوع قتيل خلال مطاردة المشتبه بهما، بينما أعلن مسؤولون فرنسيون عن مكالمة هاتفية أجريت مع محتجزي الرهينة قبيل اقتحام المطبعة التي تحصنا بها.وتزامنا مع ذلك، شنت قوات الامن هجوما على متجر يهودي في شرق باريس حيث احتجز مسلح العديد من الاشخاص، بحسب مراسلي «فرانس برس»، وقتل شخصان في تبادل اطلاق النار عند بداية عملية احتجاز الرهائن. وخرج خمسة رهائن على الاقل بعيد ذلك تحت حماية الامن. وعثر على جثث خمسة اشخاص بينهم محتجز الرهائن حميدي كوليبالي في المتجر.وكوليبالي منفذ عملية احتجاز الرهائن بباريس البالغ من العمر 32 عاما، تشتبه السلطات في انه اطلق النار على الشرطة في مونروج جنوب باريس الخميس وقتل شرطية متدربة وجرح موظفا، حسبما ذكرت مصادر قريبة من الملف. وقد يكون على علاقة بالاخوين كواشي الفرنسيين من اصل جزائري. وقال كوليبالي قبل مقتله، لتلفزيون فرنسي انه «وافق» تحركه مع حركة الاخوين كواشي منفذي الهجوم الدامي الاربعاء الماضي على اسبوعية «شارلي ايبدو» بباريس. وفي اتصال بقناة «بي اف ام تي في» الخاصة، قال كوليبالي انه ينتمي الى تنظيم «الدولة الاسلامية»، وفي اتصال منفصل بالقناة ذاتها اكد شريف كواشي انه تم ارساله الى فرنسا بتمويل من تنظيم القاعدة في اليمن. ومن جهته، قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازينوف: «نشعر بحزن كبير على من قتلوا ونشكر بحرارة قوات الامن التي تدخلت باقتدار وبرودة اعصاب يشرفها».وكان على السلطات الفرنسية مواجهة وضع غير مسبوق في التاريخ الحديث للبلاد مع عمليتي احتجاز رهائن بينهما مسافة 50 كلم نفذهما اشخاص مدججون بالسلاح وعازمون في المشهد الاخير من مأساة بدأت الاربعاء الماضي بالهجوم على اسبوعية «شارلي ايبدو».وفي سياق متصل، كشف مسؤولون اميركيون ان الشقيقين شريف (32 عاما) وسعيد كواشي (34 عاما) مدرجان منذ سنوات على القائمة السوداء الاميركية للارهاب وأن سعيد تدرب على استخدام الاسلحة في اليمن في 2011. كما ادرج اسمهما على لائحة الاشخاص الممنوعين من السفر الى ومن الولايات المتحدة.وبحسب السائق الذي سرقا منه سيارته، قالا انهما ينتميان الى «فرع القاعدة في اليمن».وبعد اجتماع خلية الازمة في «الاليزيه» غداة يوم حداد وطني، دعا الرئيس فرنسوا هولاند «كل المواطنين» الى التظاهر غدا في مسيرات للتنديد بالمجرزة في مقر «شارلي ايبدو»، كما دعاهم الى رفض «كل مزايدة» و«ازدراء». وأعلن عدد من القادة الاوروبيين مشاركتهم في مسيرة الغد. وأدانت رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن التي استقبلها هولاند في «الاليزيه» كزعماء الاحزاب الاخرى، عدم دعوتها للمشاركة. ودعا ممثلو مسلمي فرنسا الى ادانة الارهاب و«المشاركة باعداد كبيرة في التظاهرة الوطنية». هذا، واعلن تنظيم الدولة الاسلامية المعروف اعلاميا باسم داعش المسؤولية عن العملية التي استهدفت مقر مجلة ساخرة في العاصمة الفرنسية باريس الاربعاء الماضي وحذر الشيخ ابو سعد الانصاري مسؤول ائمة وخطباء تنظيم الدولة الاسلامية بأحد مساجد الموصل خلال خطبة صلاة الجمعة امس من ان عمليات فرنسا هي رسالة لكل دول التحالف الدولي وستكرر في كل من بريطانيا واميركا.وقال الشيخ الانصاري «ان عمليات فرنسا هي رسالة لكل دولة من دول التحالف التي شاركت بقصف وقتل العشرات من تنظيم الدولة الاسلامية في الموصل». واضاف: «بدأنا انطلاقنا بعمليتنا، التي تبنيناها، من فرنسا اليوم وغدا لبريطانيا وامريكا وغيرها وسيكون ردنا الحاسم ليعتبر هؤلاء في التحالف ان الدولة الاسلامية هي التي ستحرر كل بلاد الفساد والكفر».