Note: English translation is not 100% accurate
تسبق جولة المفاوضات الموسعة مع «5+1»
محادثات ثنائية أميركية ـ إيرانية في جنيف الأسبوع الجاري
10 يناير 2015
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
أعلنت إيران أن وزير خارجيتها محمد جواد ظريف سيلتقي نظيره الأميركي جون كيري الأربعاء المقبل في جنيف، في إطار المفاوضات الجارية التي تجريها طهران حول ملفها النووي مع القوى الست الكبرى «5+1».
وقال المفاوض الإيراني عباس عراقجي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية «ايسنا» أمس إن ظريف وكيري سيتوجهان يوم 14 يناير الجاري «إلى جنيف لعقد لقاء وإعطاء التوجيهات اللازمة قبل أن يبدأ مساعدوهما المفاوضات» حول الملف النووي الإيراني.
وأضاف أن الوفدين الإيراني والأميركي سيجريان مباحثات ثنائية أيام 15 و16 و17 الجاري قبل لقاء موسع بين إيران ودول «5+1» «الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا». وأوضح عراقجي «سنجري مباحثات ثنائية مع باقي دول مجموعة 5+1»، مشيرا إلى أن كبير المفاوضين الروس نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف «سيزور طهران يوم 12 يناير الجاري لاجراء مباحثات ثنائية ويلتقي ظريف». وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت، مساء أمس الأول، عن عقد مباحثات ثنائية مع إيران في جنيف.
وأوضح بيان للخارجية الأميركية أنه «سيترأس الوفد الأميركي في الجولة المقبلة من المحادثات النووية المساعدة الأولى لوزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان التي تقود الوفد الأميركي منذ أكثر من عامين»، على أن ينضم إلى الجانبين، الأميركي والإيراني، المديرة السياسية في الاتحاد الأوروبي هليغا شميت التي ستترأس الجولة المقبلة من المحادثات المقررة أيضا بجنيف في 18 الجاري.وفي إطار اجتماعات التفاوض بين مجموعة 5+1 وإيران برعاية الاتحاد الأوروبي، اعتاد الأميركيون والإيرانيون على الاجتماع ثنائيا قبل أيام من انضمام الأطراف الأخرى اليهم.
وكان القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي، قد اعرب الأربعاء الماضي عن عدم ثقته بواشنطن بشأن المحادثات مع بلاده للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، داعيا إلى تحصين إيران من العقوبات الدولية، «حتى تعزز موقفها خلال المفاوضات النووية».
وقال خامنئي، الذي ستكون له الكلمة الفصل حول شروط إيران للتوصل إلى اتفاق نهائي، إن «الولايات المتحدة تقول بغطرسة انه إذا قدمت إيران تنازلات في المسالة النووية، فإنها لن ترفع العقوبات مرة واحدة، وفي ضوء ذلك كيف يمكننا أن نثق بمثل هذا العدو؟». وأضاف: «نحن لسنا ضد المفاوضات.دعوهم يتحدثون كما يرغبون، ولكن عليهم التفاوض على أساس الواقع وليس على أساس نقاط خيالية».
وتحت ضغوط من الكونغرس الأميركي لفرض مزيد من العقوبات، شددت واشنطن، من جانبها، على أنها ستعلق العقوبات فقط في المراحل الأولى من الاتفاق دون أن ترفعها نهائيا.