Note: English translation is not 100% accurate
فلسطينيون غاضبون يرشقون سيارة وزير الخارجية الكندي بالبيض في رام الله
إسرائيل تحيل 7 من عرب 48 للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى «داعش»
19 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ ا.ف.پ

اتهمت إسرائيل أمس 7 من المواطنين العرب الذين يعرفون بـ «عرب 48» بالانتماء الى تنظيم «داعش»، وأعلنت إحالتهم للمحاكمة بتهم التخطيط لشن هجمات داخل إسرائيل والتواصل مع التنظيم في سورية. وقال متحدث باسم وزارة العدل بعد تخفيف قرار بحظر النشر في القضية إن المتهمين وبينهم محام سيمثل نفسه أمام المحكمة نفوا تهمة الانتماء لجماعة غير مشروعة ودعم الإرهاب والتواصل مع عملاء أجانب.
وبالرغم من أن الأقلية العربية التي تمثل 20% من سكان اسرائيل نادرا ما تلجأ للعنف، إلا ان كثيرين من العرب يشعرون بالسخط نحو السلطات ويخشى المسؤولون الأمنيون من انتشار التطرف.
وقد سافر العشرات من عرب اسرائيل والفلسطينيين إلى سورية والعراق للانضمام إلى الجماعات المسلحة. وقال جهاز المخابرات الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) في الرابع من يناير إنه اعتقل أعضاء خلية في الضفة الغربية المحتلة على صلة بتنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
وذكر الشين بيت في بيان أن المشتبه بهم الـ 7 تتراوح أعمارهم بين 22 و40 عاما وجميعهم من منطقة الجليل الشمالية اعتقلوا في نوفمبر وديسمبر وأبلغوا المحققين أنهم كانوا يجرون دراسات اسلامية متشددة ويدبرون أسلحة وتمويلا لتنفيذ هجمات.
وأضاف البيان أن أحد المتهمين حاول مغادرة اسرائيل في يوليو متوجها إلى سورية لكن السلطات اعتقلته في مطار بن غوريون في تل أبيب.
وقال المحامي أحمد مصالحة الذي يمثل 3 من المتهمين الـ 7 إن موكليه لا يمثلون أي تهديد لإسرائيل.
وذكر الشين بيت أمس إنه ألقى القبض على مواطن ثامن من عرب اسرائيل في منطقة النقب الجنوبية للاشتباه في انضمامه للدولة الإسلامية خلال إجرائه دراسات طبية في الأردن.
في سياق آخر، رشق شبان فلسطينيون غاضبون أمس موكب وزير الخارجية الكندي جوب بيرد بالبيض عقب لقائه بنظيره الفلسطيني رياض المالكي في رام الله في الضفة الغربية.
وذكرت وكالة فرانس برس ان شبانا القوا البيض باتجاه الوزير بعد ان صعد الى المركبة التي تقله.
وكان ناشطون من حركة الشبيبة التابعة لحركة فتح ولجان المقاومة الشعبية نظموا تظاهرة ضد زيارة الوزير الكندي الى الاراضي الفلسطينية.
وكانت كندا في نهاية 2012 واحدة من الدول النادرة التي عارضت حصول فلسطين على وضع المراقب في الامم المتحدة. وخلال الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي ادى الى مقتل 2200 فلسطيني صيف 2014، اكدت كندا مجددا حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها خلافا لادانات الاسرة الدولية. وقال عبدالله ابو رحمة الناشط في اللجان الشعبية لوكالة فرانس برس ان هذه التظاهرة كانت ضد وزير الخارجية الكندي للاعلان عن رفضنا لها وعدم ترحيبنا به.
كما تحدثت وسائل اعلام فلسطينية عن توتر جديد بين بيرد وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات. فقد طالب بيرد عريقات من قبل بالاعتذار للحكومة الاسرائيلية لتشبيهه «ما تقوم به داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) تحت راية الدولة الاسلامية بما يقوم به المستوطنون الاسرائيليون من ارهاب ضد الفلسطينيين تحت راية الدولة اليهودية».