Note: English translation is not 100% accurate
كيري: سنعيد سفارتنا إلى هافانا «عندما يكون الوقت مناسباً»
23 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

دخلت المباحثات بين الولايات المتحدة وكوبا في هافانا امس مرحلة مهمة، بتطرقها إلى مسألة استئناف العلاقات الديبلوماسية، وذلك في سياق إعلان حلحلة بين البلدين العدوين التاريخيين في منتصف ديسمبر الماضي.
ورغم اختلاف الكوبيين والأميركيين خلال الجلسة الأولى للمباحثات، امس الأول، حول مسألة الهجرة، إلا أنهما نوها بجودة المناقشات والموقف البناء الذي تبناه الطرفان.
وأكد الأميركيون الاستمرار في منح الكوبيين اللجوء ومنحهم ضمانات خاصة لا تعطى للجنسيات الأخرى.
وقبيل بدء اليوم الثاني من المباحثات بين الوفد الأميركي الذي تقوده مساعدة وزير الخارجية المكلفة بشؤون المناطق الغربية روبرتا جاكوبسون والوفد الكوبي مديرة قسم الولايات المتحدة في وزارة الخارجية خوسيفينا فيدال، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري في واشنطن، من ضرورة البحث في عدة قضايا تخص القيود المفروضة على «قسم المصالح» القائم بين البلدين منذ 1977.
ومن بين المواضيع التي يوليها الأميركيون أهمية خاصة رفع القيود المفروضة على تنقل الديبلوماسيين داخل الأراضي الكوبية وإنهاء الحد من عدد الموظفين الديبلوماسيين المعتمدين.
وذكر كيري ان واشنطن تطالب «برفع القيود على تجهيز بعثتنا (الديبلوماسية) كي نتمكن من تشغيلها كما ينبغي» وكذلك الوصول من دون قيود الى قسم المصالح في هافانا، مشيرا الى إمكانية قيام كوبا بالمثل في واشنطن.
وأوضح انها مفاوضات تقتضي «توافقا متبادلا»، معربا عن تفاؤله وعن استعداده «لزيارة كوبا لتدشين سفارة رسميا» لكن فقط «عندما يكون الوقت مناسبا».
وفي هافانا تحدث الوفد الكوبي عن الصعوبات المالية التي تواجهها بعثة هافانا في واشنطن بسبب القيود المرتبطة بالحصار الأميركي المفروض على كوبا منذ 1962.