Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تهدد موسكو بدفع «ثمن متصاعد» ما لم توقف دعمها لانفصاليي أوكرانيا
30 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

هددت واشنطن مجددا موسكو بفرض عقوبات جديدة عليها، مؤكدة أن الثمن الذي يجب دفعه «سيستمر في التصاعد» في حال لم توقف روسيا دعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.
وقال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، للرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو «طالما أن روسيا لم توقف الانتهاك الفاضح لالتزاماتها، فإن الثمن الذي يجب دفعه سيستمر في التصاعد»، حسبما قال البيت الأبيض بعد محادثات هاتفية بين الجانبين.
وندد البيت الأبيض بـ «الانفصاليين المدعومين من روسيا» وبـ «الخسائر البشرية الضخمة الناتجة عن الهجوم المدعوم من روسيا في شرق أوكرانيا».
إلى ذلك، قال وزير الاقتصاد الألماني سيجمار جابرييل إن أوروبا لا مصلحة لها في فرض عقوبات جديدة أكثر صرامة على روسيا، لكنه شدد على أن الطريق الوحيد لتحقيق تقدم في القضية الأوكرانية هو التقيد بشروط وقف إطلاق النار الذي أبرم في العام الماضي في مينسك بروسيا البيضاء.
وأضاف أمام البرلمان الألماني أمس «لا أحد في أوروبا ولا في ألمانيا لديه مصلحة في فرض المزيد من العقوبات الأكثر صرامة (على روسيا).من الواضح أن أوروبا والعالم بأسره يحتاجان إلى روسيا كشريك في حل الصراعات العالمية و«في مواجهة التحديات».
وفي سياق متصل، مددت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا مساء أمس الأول، عقوباتها ضد النواب الروس حتى أبريل المقبل، خصوصا تعليق حق التصويت لـ 18 نائبا روسيا، وكانت هذه العقوبات قد فرضت عد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.
من جهة أخرى، حذر آخر رئيس للاتحاد السوفييتي، ميخائيل غورباتشيوف من نشوب نزاع مسلح في سياق «حرب باردة جديدة» أعلنت بين الروس والأميركيين.
وقال غورباتشيوف (83 عاما) في مقابلة اجرتها معه وكالة انترفاكس ان «أميركا تاهت وتجرنا معها».
وأضاف أن «الولايات المتحدة جرتنا إلى حرب باردة جديدة في سعيها القائم على الثقة المفرطة في الانتصار».
وتساءل «إلى أين سيقودنا ذلك جميعا؟ الحرب الباردة أعلنت.ماذا بعد؟ لا يسعني للأسف أن أجزم بأن الحرب الباردة لن تقود إلى حرب حقيقية، أخشى أن يقوموا بهذه المجازفة».