Note: English translation is not 100% accurate
كيري: التحالف استعاد 22% من المناطق التي سيطر عليها التنظيم
تشكيل أول قوة مسيحية عراقية لقتال «داعش»
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

مقتل قائد عسكري إيراني على يد قناصة «داعش» في العراق
أول هجوم انتحاري في بغداد بعد رفع حظر التجول الليلي
كشفت كتلة الرافدين المسيحية في البرلمان العراقي عن تشكيل أول قوة مسيحية عراقية قوامها ألف مقاتل للمشاركة في قتال تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
وستنضم هذه القوة إلى قوات «الحشد الشعبي» تمهيدا لتحرير مناطق سهل نينوى (شمال)، من سيطرة «داعش».
وقال رئيس كتلة الرافدين المسيحية في البرلمان العراقي، يونادم كنا، في تصريح لـ «الأناضول» امس إن «أكثر من ألف مسيحي التحقوا بشكل رسمي بمراكز التدريب في بغداد (وسط) وكركوك وزاخو (شمال) ضمن تشكيلات الحشد الشعبي ولاحقا سينضوون في الحرس الوطني».
وهذه هي أول قوة مسيحية يتم تشكيلها للمشاركة في قتال «داعش»، بحسب مراسل الأناضول.
وكانت كتلة «الرافدين» طالبت الحكومة الاتحادية العراقية في مطلع أغسطس العام الماضي بعد سقوط غالبية سهل نينوى بيد تنظيم داعش، بضرورة تشكيل أفواج من المسيحيين وتخصيص موازنة لهذه الغاية حتى يتمكنوا من حماية مناطقهم.
وقال يونادم كنا إن «المقاتلين المسيحيين سيكون لهم الدور المهم في تحرير مناطق سهل نينوى من تواجد عناصر داعش بالتنسيق مع القوات الامنية»، مشيرا إلى أن «عدد المقاتلين المسيحيين قد يرتفع أن استوجب الأمر».
وتابع إن «الحكومة الاتحادية ستتولى تسليح وتجهيز المقاتلين المسيحيين وتوفير كل المستلزمات التي تتطلب عملهم الأمني».
وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركية جون كيري، ان قوات التحالف الدولي التي تحارب تنظيم داعش تمكنت من استعادة 22% من المناطق المأهولة التي كانت تحت سيطرة التنظيم في سورية والعراق.
واضاف في مقابلة مع قناة «إن بي سي» الأميركية بثت امس الاول« إن الحلفاء تمكنوا من تحقيق ذلك بدون شن هجوم كبير رافضا بذلك انتقادات بأن الولايات المتحدة تتصرف بتردد في الحرب على المتطرفين»، مشيرا الى أن واشنطن وحلفائها في الطريق نحو إضعاف وتدمير تنظيم الدولة حتى نهايته، مشيرا إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في طريقه إلى هزيمة «داعش».
وتابع الوزير الأميركي حديثه قائلا إن الحلفاء تمكنوا كذلك من إعطاب جزء مهم من قيادة تنظيم الدولة بالإضافة إلى التشويش على خطوط الاتصالات والقيادة.
وأوضح كيري أن الحلفاء صاروا منذ نشر فيديو إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا أكثر عزيمة من أي وقت مضى في قتال تنظيم الدولة «لكن لايزال هناك الكثير الذي يجب عمله».
الى ذلك، قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد عمليات محافظة صلاح الدين بان القوات العراقية باتت تسيطر بشكل كامل على قضاء بيجي بعد طرد قوات «داعش» من القضاء التابع لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.
واضاف لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية فرضت امس سيطرة كاملة على جميع مناطق قضاء بيجي شمالي صلاح الدين وشرعت بتنفيذ حملة تفتيش واسعة بحثا عن عناصر داعش المتحصنين في المنازل بعد ان انتشرت القوات العراقية في ارجاء القضاء واحكمت السيطرة عليه بشكل كامل.
واشارت الى أن مناطق أخرى مثل ناحية الصينية أصبحت تحت سيطرة القوات العراقية، فيما عززت القوات العراقية من انتشارها في مناطق محيطة بمصفاة التكرير في بيجي وجسر الفحة الاستراتيجي وتم قطع جميع طرق الامدادات لداعش.وأشار إلى أن القوات العراقية تتأهب الآن لشن عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مناطق: العلم والدور وحقول عجيل النفطية، كونها المفتاح لتحرير مدينة تكريت من سيطرة «داعش».
وميدانيا، قتل أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، ويدعى رضا حسيني مقدم، بعد أن أصيب بنيران قناصة «داعش»، في سامراء بالعراق.
وقالت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأخبار إن مقدم كان يزود الجيش العراقي باستشارات عسكرية، ومن جانب آخر قالت الشرطة ومصادر طبية إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في تفجيرين ببغداد امس في أحدث حلقات سلسلة الهجمات التي شهدتها العاصمة العراقية في الأسبوعين الماضيين.
وذكرت المصادر لـ«رويترز» ان 13 مدنيا على الاقل قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين في تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش أمنية في حي الكاظمية غرب بغداد.
وذكرت الشرطة والمصادر الطبية أن شخصين قتلا في وقت لاحق عندما انفجرت قنبلة في شارع رئيسي في ضاحية شمالية. وجاء الحادث بعد ساعات من رفع حظر التجول الليلي الذي استمر عدة سنوات في محاولة لإعادة الحياة لطبيعتها في بغداد.