Note: English translation is not 100% accurate
ترجيح استخدامها في شن غارات على «مأرب» و«البيضاء»
طائرات حربية وأسلحة روسية في حوزة الحوثيين عبر «الحديدة»
18 فبراير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

«الناصري» يدعو إلى رفع الإقامة الجبرية عن هادي وحكومتهيتجه الحوثيون على ما يبدو إلى إعادة تجهيز سلاح الجو اليمني لاستخدامه في غارات قد يشنونها على محافظتي مأرب والبيضاء وسط البلاد، حيث تسلموا شحنات أسلحة قادمة من روسيا إلى ميناء الحديدة، بحسب ما صرحت مصادر عسكرية لـ «العربية نت». ومطار الحديدة الذي أغلقه الحوثيون في وجه الملاحة الجوية كان غطاء لشحنة أسلحة جديدة وصلت لدعمهم. وتتضمن الشحنة، بحسب المصادر العسكرية ذاتها، أسلحة خفيفة ومتوسطة ومضادات أرضية للطائرات وصواريخ حرارية مضادة يمكن استخدامها في المناطق الجبلية، وهي أسلحة لا تمتلكها القوات الجوية اليمنية. وبحسب مصادر في ميناء الحديدة، قامت مجاميع مسلحة ومكثفة من الحوثيين بتفريغ شحنة أسلحة وصلت إلى الميناء على متن سفينتين وصلتا من روسيا. وأكدت المصادر نية الحوثيين إعادة تجهيز سلاح الجو لاستخدامه لشن غارات على مأرب والبيضاء.
وكانت روسيا أعلنت عن دعمها للخطوات الهادفة إلى البحث عن تسوية راسخة للأزمة في اليمن لكنها تحفظت على فرض عقوبات على الحوثيين. وفي سياق متصل، قال مصدر يمني رفيع إن الحوثيين استولوا على 3 طائرات حربية من طراز «سوخوي» الروسية، بعد وصولها إلى ميناء الحديدة.
وأضاف المصدر للأناضول، طالبا عدم نشر اسمه، إن «الحوثيين استولوا على 3 طائرات روسية الصنع اشتراها اليمن من موسكو أخيرا، وتم نقلها عبر سفينة أوكرانية إلى ميناء الحديدة قبل أن يتم نقل الطائرات إلى محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي»، مشيرا إلى أنه تم نقل هذه الطائرات خلال الأيام القليلة الماضية.
وعلى صعيد آخر، دعا الحزب الناصري اليمني الحوثيين إلى رفع الإقامة الجبرية المفروضة على الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي، ورئيس حكومته خالد بحاح، وباقي الوزراء والمسؤولين «فورا».
جاء ذلك غداة تحذير أطلقته وزير الإعلام في الحكومة المستقيلة نادية السقاف من تدهور الحالة الصحية للرئيس هادي، وحاجته للسفر الى العلاج بالخارج من أمراض القلب.
وطالب الحزب في بيان صحافي نشره على موقعه الإلكتروني، أمس الحوثيين بـ «التعهد بعدم التعرض للمظاهرات، والاحتجاجات، والمسيرات السلمية، واحترام حق التعبير، ووقف الانتهاكات بحق الصحافيين والمعارضين والناشطين السياسيين والإعلاميين». كما دعا الحزب إلى «الإفراج عن المعتقلين أثناء الاحتجاجات السلمية، والكشف عن المختفين قسرا منهم، والتحقيق في كل الانتهاكات التي حدثت خلال الفترة الماضية، وعلى وجه الخصوص، عمليات الخطف والاعتقال والتعذيب»، معتبرا ان المحادثات الراهنة بين قوى سياسية وجماعة الحوثي، برعاية أممية، «تدور في حلقة مفرغة، ولا يمكن أن تفضي إلى أي نتائج مثمرة»، وإنها سقتود إلى «تكريس الأزمة القائمة». في غضون ذلك، نظم عشرات اليمنيين في محافظة الحديدة وقفة احتجاجية، للمطالبة بالإفراج عن عدد من المختطفين من قبل مسلحي الحوثي، بحسب شهود عيان.