Note: English translation is not 100% accurate
انقسام بين المتمردين بشأن المشاركة في «حوار الرياض»
عدن تفتح باب التجنيد لمواجهة الحوثيين
16 مارس 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ سنوات، فتحت السلطات اليمنية باب التجنيد لفئة الشباب في محافظة عدن جنوب البلاد، واستقبلت عدة مديريات بالمحافظة، لليوم الثاني على التوالي، الشباب الراغبين في الالتحاق بالتجنيد.
وأكد مصدر مسؤول في عدن لوكالة الأنباء الألمانية امس، فتح أبواب التجنيد أمام المتقدمين من المحافظات الجنوبية لعدد 5500 مجند، مبينا ان ذلك تم في مديريات: عدن، وأبين، ولحج، والضالع.
وأوضح أنه سيتم اختيار 200 مجند من جميع المديريات، لتدريبهم في معسكر صلاح الدين التابع للقيادة العسكرية الرابعة في عدن.
ولفت المصدر ذاته إلى وجود قرارات مرتقبة لإعادة جميع الموقوفين من الضباط والقادة العسكريين في المحافظات الجنوبية لأماكنهم السابقة والاستعانة بخبراتهم في تدريب الجنود المستجدين، موضحا أن هذا القرار يأتي لسد الفراغ الأمني في هذه المحافظات، خاصة بعد التهديدات التي أطلقتها جماعة الحوثي باجتياح مناطق عدة في الجنوب.
سياسيا، كشفت مصادر مطلعة في صنعاء عن حدوث انقسام بين قيادات الحوثيين بشأن الموقف من نقل الحوار الوطني إلى الرياض.
وأكدت المصادر لـ«العربية.نت» أنه في مقابل الأغلبية المتطرفة داخل جماعة الحوثي التي ترفض المشاركة في حوار الرياض وتعارض نقل الحوار اصلا من صنعاء إلى أي مكان آخر داخل اليمن أوخارجه، برز تيار معتدل مؤيد للمشاركة في حوار الرياض، منطلقا من ان ذلك ستكون له فوائد جمة.
وأشارت المصادر إلى أن قياديين في المجلس السياسي للجماعة تقدموا برؤية إلى زعيم الحوثيين تقوم على أن حضور حوار الرياض سيمكنهم من الحصول على اعتراف إقليمي ودولي، وسيفضي إلى إسقاط الجماعة من قائمة التنظيمات الإرهابية.
إلى ذلك، حذر علي البخيتي القيادي الحوثي السابق تعليقا على المناورات التي أجراها الحوثيون في مناطق محاذية للحدود مع السعودية، من مواصلة التصعيد، مشيرا الى ان ذلك سيثبت التهم التي تقول انهم ذراعا لايران في اليمن.
وقال البخيتي «أوجه رسالة تحذير ونصيحة في نفس الوقت لبعض الأجنحة التي تدفع إلى مزيد من التصعيد مع دول الخليج بعد أن أبدت مرونة في التعامل معهم واعترفت بهم عبر الدعوة للحوار» على حد وصفه.
وأشار الى ان «ذلك التصعيد غير منطقي ولا يتطابق مع سياسة الدفاع عن النفس التي تقول جماعة الحوثي إنها تعمل وتتحرك ضمنها، وسيثبت ذلك التصعيد إذا استمر التهم التي ساقتها الكثير من الأطراف ضد الحوثيين باعتبارهم ذراعا إيرانية في اليمن».
ميدانيا، انفجرت عبوتان ناسفتان قرب مقر معسكر للجيش اليمني، في محافظة أبين امس، دون وقوع إصابات أو ضحايا، حسب مصدر عسكري.
وأفاد المصدر لوكالة الأناضول بأن العبوتين الناسفتين انفجرتا قرب مقر اللواء 115 التابع للجيش في مديرية لودر في أبين، مشيرا إلى أن الانفجار لم يسفر عن أي ضحايا أو إصابات أو أي أضرار مادية.
واتهم المصدر العسكري عناصر من تنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة بالوقوف وراء هذه العملية.