Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يستعيد السيطرة على مطار المدينة بعد اشتباكات عنيفة
عدن في عين العاصفة ..وغارات جوية على مقر الرئيس هادي تنقله إلى " مكان آمن"
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

تدهور الوضع اليمني في العاصمة المؤقتة عدن أمس، حيث شنت طائرة حربية غارة على مجمع القصر الرئاسي الذي يقيم فيه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي دون اصابة مبنى القصر، وردت المضادات الارضية مجبرة الطائرة على الانسحاب، حسبما افادت مصادر امنية.
وقال شهود إن أسلحة مضادة للطائرات فتحت النار على طائرات حربية مجهولة كانت تحلق فوق قصر الرئاسة بعد سماع دوي انفجارين.
وعادت الطائرات للتحليق أكثر من مرة فوق القصر الرئاسي في المعاشيق، حيث كان يتواجد الرئيس هادي. وقال سكان إن الدخان شوهد يتصاعد من المجمع.
وعقب الغارة، نقل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى «مكان آمن»، حسبما افاد مصدر امني من الرئاسة اليمنية.
وذكر المصدر انه «تم اجلاء الرئيس هادي الى مكان آمن وهو لم يغادر البلاد».
وقال مسؤول حكومي آخر، إنه تم إخلاء القصر الرئاسي. وأوضح المسؤول في تصريحات لوكالة الأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، إنه «تم إجلاء الرئيس هادي وطاقمه من القصر الجمهوري بمنطقة المعاشيق، بعدن بعد قصفه من قبل الطائرة»، ولم يكشف عن وجهة هادي وفريقه.
ولفت المسؤول إلى أن هادي كان يتواجد بالقصر أثناء القصف من دون وقوع إصابات.
وسبق هذا التدهور الخطير، قيام قوات الجيش واللجان الشعبية الجنوبية باستعادة السيطرة على مطار عدن بعد طرد قوات الأمن الخاصة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وقال مسؤول ومسعفون إن القوات التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيطرت على المطار الدولي أمس بعد الاشتباكات التي خلفت ستة قتلى على الأقل.
ونشرت القوات التابعة للرئيس بقيادة اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع، الدبابات والعربات المدرعة في المدينة الميناء الواقعة في جنوب البلاد في مواجهة قوات خاصة موالية لصالح وهو حليف لجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء.
وامتدت الاشتباكات التي اندلعت حول قاعدة للقوات الخاصة الموالية لصالح في حي خور مكسر بعدن، إلى الأحياء السكنية وأدت إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى المطار القريب.
وألغت سلطات المطار رحلة واحدة على الأقل إثر اندلاع الاشتباكات في ساعة مبكرة من صباح أمس بين أفراد اللجان الشعبية الموالية لهادي والقوات الخاصة الموالية لصالح.
وصرح مسؤول محلي بأن أفراد اللجان الشعبية تدعمهم القوات النظامية جاءوا من قاعدة قريبة للجيش مؤيدة لهادي وسيطروا على المطار بحلول الظهر.
وذكر مسؤول أمن محلي ومسعفون أن أربعة جنود من القوات الخاصة واثنين من اللجان الشعبية قتلوا في الاشتباكات، كما أصيب عدد آخر لكن الاعداد غير متوافرة على الفور.
وقال سكان حي كريتر وحي المعاشيق وهما في قلب المنطقة التجارية في عدن إن مقاتلي اللجان الشعبية شوهدوا وهم يتخذون مواقع لكن لم ترد تقارير عن وقوع اشتباكات هناك.
ويحاول هادي إحكام قبضته على عدن منذ أن فر إليها من صنعاء، فأمر بإقالة العميد عبد الحافظ السقاف قائد القوات الخاصة في المدينة وعين مكانه أحد ضباطه. لكن السقاف رفض تسليم قيادة القوات التي يتراوح عدد أفرادها بين 1500 و2000 جندي مما فجر مواجهة.
وقامت قوات الجيش واللجان الشعبية بمحاصرة معسكر الصولبان مقر قيادة القوات الخاصة، المؤيدة للحوثي وصالح والتي يتمركز فيها السقاف الذي فر هو والعشرات من جنود المعسكر قبل حصاره.
وقالت المصادر العسكرية إن انفجارات عنيفة وقعت في المعسكر أثناء دخول قوات الجيش، بعد ساعات من المواجهات بين الطرفين.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الجيش اليمني استعاد السيطرة على مبنى السلطة المحلية لمديرية خور مكسر في عدن، من يد قوات الأمن الخاصة الموالية لصالح والحوثيين.
وتضم قوات الأمن الخاصة، التي كانت تعرف سابقا باسم «قوات الأمن المركزي»، نحو ألفي جندي بمحافظة عدن، يمتلكون إلى جانب الأسلحة الفردية أسلحة متوسطة متنوعة.