- اللجان الجنوبية تواصل الدفاع عن المعلا وكريتر .. وتكبد الحوثيين خسائر كبيرة
الأنباء ـ عدن ـ إياد أحمد
فيما كانت عدن أمس وأمس الأول مسرحا لمواجهات وعمليات كر وفر بين السكان واللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من جهة وميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى، نفذ تحالف «عاصفة الحزم» عملية إمداد بالسلاح استهدفت تزويد عناصر المقاومة الجنوبية، الذين يدافعون عن وسط عدن في مواجهة الحوثيين، بكميات من الأسلحة المتنوعة.
وبحسب مصادر خاصة لـ«الأنباء» فقد تم الإنزال بطائرات حلقت في عدد من المواقع في عدن، مؤكدة أن عملية الإنزال تمت بنجاح، وأن المقاومة تسلمت كل الأسلحة، وبينها معدات اتصال متطورة وأسلحة خفيفة وقذائف صاروخية.
في غضون ذلك نجحت اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس هادي في صد ومواجهة عدوان المتمردين الحوثيين وكبدتهم خسائر فادحة في عدد كبير من مناطق عدن، وبالتزامن واصل طيران التحالف أمس شن غارات مكثفة استهدفت قوات ومخازن أسلحة تابعة لصالح والحوثيين في عدة محافظات.
إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد نواز شريف أمس وقوف بلاده إلى جانب المملكة العربية السعودية وتقديم جميع أنواع الدعم الممكن لعملية «عاصفة الحزم».
ضربات التحالف تنهك الحوثيين
وفيما يتعلق بضربات طيران التحالف العشري واصلت عاصفة الحزم أمس شن غارات مكثفة استهدفت قوات ومخازن أسلحة تابعة لصالح والحوثيين في عدة محافظات منها مدينة عدن حيث شن الطيران غارات على مطار عدن الدولي الذي استولى عليه الحوثيون للمرة الثانية، واستهدفت الغارات أيضا مقر قوات الأمن الخاصة الذي تتمركز فيه قوات ومليشيات الحوثي في حي الصولبان بخور مكسر بالقرب من مطار عدن الدولي أيضا .. ودمرت الغارات الجوية آليات عسكرية وقتلت وجرحت العشرات في صفوف الانقلابيين.
وفي محافظة مأرب شرق اليمن قصف الطيران كتيبة عسكرية تابعة لقوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح والحوثيين، وكثف التحالف غاراته على مواقع الحوثيين في العاصمة صنعاء واستهدف القصف معسكر الخرافي شرق العاصمة الذي يضم مبنى للحرس الجمهوري ومضادات للطيران وتم اعطاب المعدات كاملة، واستهدف القصف أيضا مواقع وتجمعات للمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة، ودمرت الغارات عدة مخازن أسلحة وسط المدينة.
مقتل قيادي في الحراك
وفي محافظة الضالع أكد مصدر في الحراك الجنوبي المناهض للحوثيين في حديثه لـ«الأنباء»: أن القيادي في الحراك فارس الضالعي قتل مساء امس الأول برصاص قناص تابع للقوات الموالية لصالح والحوثيين في مدينة الضالع جنوب اليمن.
وأوضح المصدر أن الضالعي قتل قناصا خلال المواجهات التي شهدتها الضالع أمس بين اللجان الجنوبية والحراك الجنوبي من جهة وقوات صالح والحوثي من جهة أخرى بالقرب من معسكر تابع للواء 33 مدرع في المدينة.
التحالف يمد المقاومة بالسلاح
إلى ذلك، وفي عملية نوعية نفذ سلاح الجو السعودي صباح امس عملية امداد بالسلاح ناجحة واستهدفت تزويد عناصر المقاومة الجنوبية بكميات من الأسلحة المتنوعة، بعد مناشدة أفراد المقاومة لقوات التحالف بسرعة تزويدها بالسلاح لدحر عناصر التمرد الحوثية، وتمت عملية انزال الأسلحة بعدد من المواقع بمدينة عدن.
وقال مصدر قيادي في اللجان الجنوبية «إن عملية الإنزال تمت بنجاح وان المقاومة تسلمت كل الأسلحة وبينها معدات اتصال متطورة».
«القاعدة» تواصل سيطرتها على المكلا
من جانب آخر أكد سكان محليون وشهود عيان بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرق اليمن أن عناصر القاعدة مازالت تسيطر على المدينة منذ فجر امس الأول وانتشروا صباح امس بشكل مكثف في عدد من شوارع المدينة ونصبوا نقاط تفتيش في حين غابت قوات الأمن والجيش عن غالبية مناطق المدينة، مشيرين إلى أن عناصر القاعدة لايزالون يسيطرون على معظم أنحاء المدينة.
وبدت حركة السير وتحركات المواطنين في المدينة في اقل مستوياتها في حين التزم غالبية المواطنين مساكنهم خوفا من المواجهات.
واشنطن مستعدة لتزويد طائرات «عاصفة الحزم» بالوقود جوّاً
واشنطن ـ أ.ف.پ: أعلن مسؤول عسكري أميركي كبير أمس الأول أن الولايات المتحدة ستقوم بعمليات تزويد بالوقود في الجو للطائرات الحربية المشاركة في عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، لكنها لن تمدها بمعلومات استخبارية لتعيين الأهداف.
وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه للصحافيين إن «القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط» أعطت الضوء الأخضر لنشر طائرات لتموين طائرات السعودية وشركائها الخليجيين في العملية، موضحا أن تزويد طائرات التحالف العربي بالوقود في الجو سيتم خارج المجال الجوي اليمني.
وكان مسؤولون صرحوا بأن واشنطن تبحث توفير المساعدة في التزود بالوقود وتقديم أنظمة الإنذار المبكر والمراقبة الجوية.
وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة تتوقع أن تتلقى من السعودية ثمن عمليات التموين التي لم تبدأ بعد.
وكان الرئيس باراك اوباما وعد بتقديم مساعدة لوجستية واستخبارية في العمليات العسكرية التي شنتها السعودية في 26 مارس ضد المتمردين المدعومين من إيران لمنعهم من السيطرة على القسم الأكبر من اليمن.
وفيما يتعلق بالمساعدة في مجال الاستخبارات قال المسؤول العسكري الأميركي نفسه ان واشنطن تمد السعودية بمعلومات مصدرها اقمارها الصناعية وطائراتها الاستطلاعية لمساعدة المملكة في مراقبة حدودها ومتابعة تقدم الحوثيين.
وأوضح أن هذه المساعدة تهدف إلى توفير «صورة عن ميدان المعركة» ومواقع انتشار الحوثيين وتجنيب الطائرات السعودية اسقاط ضحايا مدنيين.
وتابع «اننا نساعد السعوديين على البقاء مطلعين على ما يجري على حدودهم...انهم يبحثون عن اثباتات على اي توغل بري للحوثيين» المتمركزين في عدن، مؤكدا «لكننا لن نزودهم (السعوديين) بمعلومات لتحديد» اهداف الغارات الجوية.
ويشدد المسؤولون في واشنطن على أن الولايات المتحدة لا توفر احداثيات من اجل غارات معينة بل معلومات اكثر عمومية.
وبحسب هذا المسؤول فإن القوات البرية السعودية ليست على وشك دخول اليمن بالرغم من تعزيز امن حدودها.
وأكد أن الرياض «تنشر قواتها على طول الحدود للحؤول دون حصول توغل حوثي» في اراضي المملكة، مؤكدا أن هذه القوات «في موقف دفاعي».
وأضاف المسؤول أن السعوديين يدركون الحاجة إلى وقف تدفق الأسلحة إلى اليمن لكنهم «لا يعلمون كيف حتى الآن».
قبل انطلاق الاحداث الاخيرة كان اليمن حليفا محوريا للولايات المتحدة في مكافحة تنظيم القاعدة واجاز لها شن غارات بطائرات بلا طيار استهدفت عناصر متشددين.
وأجبر انهيار الحكومة اليمنية أمام تقدم الحوثيين الاميركيين على اغلاق سفارتهم وسحب قوات العمليات الخاصة التي كانت تساعد الحكومة في محاربة تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، وهذا أدى إلى «تقليص قدراتنا» ضد التنظيم المتشدد بحسب المسؤول.
وتعتبر وكالات الاستخبارات الأميركية تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب اخطر فروع التنظيم، لاسيما بعد محاولته تفجير طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة، لكن خطر التنظيم لم يتضاعف نتيجة أزمة اليمن لأنه منشغل حاليا بمواجهة اعدائه الحوثيين، بحسب المسؤول.
الصين تجلي رعايا أجانب من اليمن
بكين - رويترز: قالت الصين إنها ساعدت عشر دول في إجلاء 225 من مواطنيها من اليمن الذي يعصف به العنف وهي أول مساعدة تقدمها بكين في اجلاء رعايا اجانب اثناء ازمة دولية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان نشر في موقعها الإلكتروني الليلة قبل الماضية إن فرقاطة صواريخ صينية حملت الرعايا الاجانب من ميناء عدن في طريقها الى جيبوتي امس الاول.
واضافت الوزارة ان من بين الدول التي طلبت مساعدة الصين في اجلاء مواطنيها هي باكستان واثيوبيا وسنغافورة وايطاليا والمانيا وبولندا وايرلندا وبريطانيا وكندا.
وأجلت الصين في وقت سابق 571 من مواطنيها مع ثمانية اجانب يعملون لحساب شركات صينية.
وقال ديبلوماسي غربي في بكين «الصين حريصة على الاستفادة من تجربة الدول الأخرى في الإجلاء خاصة بعد ليبيا.. من الجيد أن نرى اهتمام الصين بذلك».
أنباء عن انشقاق قياديين موالين للرئيس المخلوع علي صالح
الرياض ـ العربية.نت: كشفت مصادر يمنية عن انشقاق قياديين في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، تزامنا مع عملية «عاصفة الحزم» العسكرية التي تشنها السعودية وحلفاؤها الخليجيون والعرب، لإعادة الشرعية إلى اليمن بعد حالة الانقلاب التي أدت لاحتلال المتمردين الحوثيين ومقاتلين موالين لصالح صنعاء وبعض المدن اليمنية.
ورجحت معلومات بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» نشرتها امس أن د.أحمد عبيد بن دغر وزير الاتصالات السابق، ويحيى الراعي رئيس مجلس النواب الحالي، رفضا سياسات حزب المؤتمر في التعاطي مع التطورات التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة، والتي أسهمت في تمكين جماعة «أنصار الله» الحوثية من الاستحواذ على السلطة في صنعاء والزحف نحو الاستيلاء على بقية مدن ومحافظات البلاد الشمالية والجنوبية.
ويأتي ذلك في ظل تأكيد مسؤول خليجي لم يكشف عن اسمه للصحيفة ذاتها أن قيادة التحالف لم تضطر بعد للتدخل البري في ظل النجاحات المتلاحقة التي حققتها الضربات الجوية.
وزير الخارجية الإسباني: «عاصفة الحزم» خطوة مهمة لدعم الشرعية في اليمن
مدريد ـ كونا: قال وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل مارغايو ان عملية «عاصفة الحزم» التي جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تعد خطوة مهمة لدعم الشرعية في اليمن.
وأعرب مارغايو في بيان صدر امس الاول عن ترحيبه بالدور الرائد للمملكة العربية السعودية في المبادرة والتي تعكس الإرادة المشتركة لعدد واسع من الشركاء في المنطقة للانخراط بشكل مسؤول وفاعل في تسوية النزاع، مشددا في هذا السياق على ان السعودية دولة صديقة تجمعها علاقات أخوية وثيقة باسبانيا. وحث مارغايو جميع اليمنيين على الحوار، معتبرا أنه السبيل الوحيد لتحقيق حل شامل وتوافقي ودائم وانهاء تلك الازمة وضمان الامن والوحدة والاستقلال والسلام في اليمن. وأكد ان اسبانيا تدعم الدور القيادي للأمم المتحدة في هذا الصدد وتؤيد دعوتها جميع الأطراف إلى استئناف الحوار السياسي تماشيا مع جهود المملكة العربية السعودية.
«الإصلاح» اليمني المحسوب على الإخوان يعلن لأول مرة تأييده لـ «عاصفة الحزم»
صنعاء ـ وكالات: أعلن حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، في وقت متأخر من مساء امس الاول، تأييده وللمرة الأولى، عملية «عاصفة الحزم» العسكرية، التي يشنها تحالف عربي تقوده السعودية، منذ 8 أيام، استجابة لدعوة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي.
وقال الحزب المحسوب على تيار الإخوان المسلمين، في بيان صادر عن أمانته العامة، إن «تعنت الحوثيين وانقلابهم على الحوار وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس الشرعي المنتخب وأعضاء حكومة الوفاق وتعطيل مؤسسات الدولة الرسمية واجتياح المناطق، دفع الرئيس هادي إلى البحث عن دعم ومساندة، تعيد الحياة إلى مسارها الصحيح».
وعبر الحزب في البيان الذي تأخر مدة أسبوع منذ بدء العملية، عن شكره وتقديره وتأييده للأشقاء في دول التحالف وفي مقدمتهم السعودية، «الذين استجابوا لطلب الرئيس الشرعي للبلاد، المسؤول عن حماية وأمن واستقرار وسلامة الوطن وأبنائه ومقدراته».
وتابع: «يحدونا الأمل أن تعيد هذه العملية «عاصفة الحزم» الأمور إلى نصابها ومسارها الصحيح، وإخراج البلاد من الأزمة التي تسبب فيها الحوثيون وحلفاؤهم، الذين يتحملون كامل المسؤولية عن كل النتائج المترتبة على هذه العملية».
وكان الحزب قد اكتفى مع انطلاق العملية، بتحميل جماعة الحوثي ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، دون تحديد موقف واضح من العملية العسكرية.
تدريب على «إنزال» في بيئة جبلية خلال المناورات السعودية ـ الباكستانية
الرياض- واس - وكالات: لليوم السادس على التوالي، تواصلت فعاليات التمرين السعودي الباكستاني امس الذي يحمل مسمى «الصمصام» في نسخته الخامسة في ميدان «شمرخ» بمركز الملك سلمان للحرب الجبلية، شمال منطقة الباحة، بمشاركة وحدات من القوات البرية الملكية السعودية ووحدات من الجيش الباكستاني.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، الرسمية واس إن المشاركين بالتمرين نفذوا خلال الأيام الماضية المرحلة الثانية من مراحل التدريب مستخدمين أجهزة مشبهات «مايلز».
وبينت أنه تنطلق مطلع الأسبوع المقبل المرحلة الثالثة والأخيرة بالتطبيق على مستوى قوة واجب بالذخيرة الحية بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية وطيران القوات البرية ووحدات من حرس الحدود ويشرف على عملية تدريب المهارات ضباط وضباط صف من مركز الملك سلمان للحرب الجبلية.
وأوضحت إدارة التمرين - بحسب الوكالة السعودية- أنه يغلب على نوعية التدريب تطبيق عمليات غير نظامية في بيئة جبلية، مشيرة إلى أن الأيام المتبقية في التمرين ستشهد «عمليات الاقتحام الجوي وعمليات الإنزال بواسطة المروحيات والقيام بعمليات التدخل السريع واقتحام المباني وتطهيرها، وستشارك بهذه العمليات طائرات الأباتشي وطائرات الصقر الأسود».
وانطلقت الأحد الماضي فعاليات التمرين المشترك «الصمصام 5» بين القوات البرية الملكية السعودية ووحدات من القوات الخاصة بالجيش الباكستاني، وذلك في مركز الملك سلمان للحرب الجبلية، بميدان شمرخ شمال منطقة الباحة.
وفي رده على سؤال حول مشاركة قوات باكستانية في عمليات التحالف، بين المتحدث باسم عملية «عاصفة الحزم»، العميد ركن أحمد عسيري، (سعودي)، في تصريح سابق أن «هناك تنسيقا على المستوى العملياتي والتكتيكي لمشاركة القوات الباكستانية في التحالف».
وردا على سؤال بشأن تمارين «صمصام 5»، التي انطلقت الأحد بمشاركة القوات السعودية والباكستانية والتي يتم خلالها التدريب على الحرب الجبلية، وما إذا كانت القوات الباكستانية هي من ستنفذ التدخل البري في حال اتخاذ قرار بذلك، وذلك نظرا لوعورة التضاريس في المناطق الحدودية، قال عسيري «الهدف من صمصام 5 تبادل الخبرات وهو ينفذ منذ فترة وهذا التمرين رقم 5.. والقوات البرية السعودية جاهزة ومدربة وسوف تقوم بدورها في الوقت المناسب».