Note: English translation is not 100% accurate
سورية: العلاقات مع مصر عميقة ولا يمكن اختصارها بمواقف مرحلية
مصادر ديبلوماسية عربية: خادم الحرمين يلتقي الأسد في دمشق الإثنين المقبل
3 يوليو 2009
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.آي
أكدت مصادر ديبلوماسية عربية أمس ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيلتقي الرئيس السوري د.بشار الأسد في دمشق يوم الاثنين المقبل.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر لم تسمها قولها «انه من المتوقع أن تبدأ زيارة خادم الحرمين إلى دمشق يوم الاثنين المقبل لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق ببحث العلاقات العربية - العربية والقضايا الإقليمية الراهنة وعلى رأسها الوضع على الساحة اللبنانية التي تشهد قرب تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة زعيم الغالبية سعد الحريري».وأضافت المصادر «أن القمة السعودية - السورية ستتناول عددا من الملفات أبرزها الملف الفلسطيني وضرورة الانتهاء من مسألة الانقسام الفلسطيني والوصول بها إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية برمتها إزاء الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو وطروحاته بشأن قيام دولتين».وتابعت ان خادم الحرمين والأسد سيبحثان «تطورات الملف العراقي خاصة في أعقاب خروج قوات الاحتلال الأميركي من المدن العراقية كمرحلة أولى للانسحاب الكامل بحلول عام 2011 ورأب الصدع العربي». وكان نجل خادم الحرمين الأكبر الأمير عبدالعزيز بن عبدالله التقى بداية الاسبوع الحالي الأسد في دمشق وبحث معه تطورات الاوضاع في المنطقة.
كما عقدت خلال الاسبوع الحالي قمتين مصرية - سعودية في جدة وشرم الشيخ تركزت على الاوضاع في لبنان والاراضي الفلسطينية والعلاقات العربية - العربية.على صعيد متصل، قال وزير الإعلام السوري محسن بلال إن العلاقات المصرية - السورية عميقة ولا يمكن تجاوزها أو اختصارها في مواقف سياسية مرحلية ونقلت صحيفة «الأهرام» المصرية عن بلال قوله إن إعلام بلاده الرسمي لم يهاجم مصر مطلقا حتى إن حدث أي شقاق سياسي بين البلدين أو اختلاف في الرؤى كما حدث في أزمة العدوان الاسرائيلي على غزة وقضية فتح المعابر، وأوضح بلال أن التجاوز أو الهجوم الذي حدث إعلاميا كان مصدره مؤسسات إعلامية خاصة غير خاضعة لرقابة وزارة الإعلام أو النظام السوري وتلك المؤسسات نفسها تقوم بانتقاد الحكومة السورية والأوضاع العربية والدولية بشكل قد يكون يوميا ولا تملك الحكومة السورية سلطات عليها وأضاف بلال أن الوحدة المصرية - السورية والعربية هي الحل الوحيد في ظل ما يواجه العالم العربي من مطامع دولية وتهديدات إسرائيلية وقال الرئيس المصري حسني مبارك امس الاول:
قد تكون هناك بعض المشاكل تطرأ على السطح «لكنها ستنتهي حتما بمرور الوقت»، معتبرا أن العالم العربي «في احسن حالاته» وأن مسيرة التعاون مستمرة فيما بين الدول العربية وبعضها البعض.