Note: English translation is not 100% accurate
عمدة لندن «المفرط في المزاح» ينوي خلافة كاميرون
إسرائيل في قلب معركة الانتخابات البريطانية
24 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
فيما تتواصل حملات المرشحين للانتخابات العامة في بريطانيا مطلع مايو المقبل، برزت منافسة في منطقة وستمنستر نورث، التي تمثل الوسط السياسي المهم للعاصمة البريطانية، بين مرشح يهودي مؤيد لإسرائيل ومرشحة يهودية معادية لها.
وتأتي هذه المنافسة بين مرشح حزب «المملكة المتحدة المستقلة» اليميني نايجل ساسمان من جهة، ومرشحة حزب «الخضر» اليساري جينيفر نادل من جهة اخرى، وذلك في وقت أظهرت استطلاعات الرأي صعود نجم هذين الحزبين على حساب الحزبين البريطانيين التقليديين: «العمال» بقيادة أد ميليباند و«المحافظين» بقيادة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
ولم تمر هذه المنافسة مرور الكرام على صحيفة «ذي جويش كرونيكل» اليهودية والمؤيدة لإسرائيل، إذ أشارت الى أن مرشحة حزب «الخضر» تتبنى نهجا معاديا لإسرائيل، رغم أن والدها يهودي نمسوي نجا من المحرقة النازية، فيما أمها غير يهودية.
ونقلت الصحيفة عن نادل اعتقادها أن اليهود البريطانيين يؤيدون سياسة «الخضر» في دعم الهجرة الى المملكة المتحدة، لأن غالبيتهم هاجروا اليها، وبينهم الجد الروسي اليهودي لمنافسها ساسمان، المعارض للهجرة وللانضمام للاتحاد الأوروبي.
وربطت نادل بين التصريحات المعارضة للهجرة على أساس عنصري، وبين ارتفاع «معاداة السامية» في الأوساط الشعبية البريطانية، مشيرة إلى ان ذلك «غير مقبول»، موضحة «نحن حزب الخضر نقف كتفا بكتف إلى جانب كل من يواجه التمييز والاعتداء على أساس العرق أو الدين».
وفيما أكدت أن حزبها «يحتضن المساهمة الضخمة للجالية اليهودية ثقافيا وعلى جميع المستويات الأخرى في المملكة المتحدة، لأنها جزء مهم من مجتمعنا ولن نقبل بأي اعتداء أو تمييز بحقها»، رأت نادل أن معارضة حزب «الخضر» للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ودعوته للمقاطعة الثقافية للأكاديميين والموسيقيين والفنانين الإسرائيليين لا تتعارض مع تأييد «حق إسرائيل في الوجود الذي لا خلاف عليه أبدا».
وفي المقابل، وصف منافسها المرشح ساسمان (53 عاما) حزب «الخضر» بأنه «مجموعة مجانين مثل صندوق من الضفادع، وليس عليك سوى النظر الى سياساتهم لمعرفة ذلك»، لافتا الى أن سياستهم المعارضة لإسرائيل «لا تتوافق مع الوضع في الشرق الأوسط».
على صعيد آخر، كشف عمدة لندن، بوريس جونسون، عن نيته الترشح لقيادة حزب المحافظين في حال خروج زعيمه الحالي ديفيد كاميرون إذا خسر الانتخابات أو قرر الاستقالة بعد نهاية ولايته الثانية.
ويعد جونسون رغم كونه من أبرز الشخصيات المحافظة في البلاد، شخصية مثيرة للجدل، نتيجة مزاحه المفرط وعدم جديته في كثير من الأحيان، حتى ان شقيقته صرحت عند انتخابه عمدة للندن قبل سنوات بأن «بريطانيا باتت له»، ما أثار الكثير من الجدل والاستهزاء في الأوساط الإعلامية البريطانية آنذاك.