Note: English translation is not 100% accurate
جب بوش يتمهل حتى 15 الجاري وبيري يقرر رسمياً خوض سباق الرئاسة الأميركية
6 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات


جمع التمويل أجبر بوش على إرجاء ترشحهبعد أشهر من التكهنات حول احتمال الترشيح، قال حاكم فلوريدا الأميركية السابق جيب بوش انه سيعلن ترشحه في 15 يونيو الجاري.
وأعلن بوش (62 عاما) نجل وشقيق اثنين من رؤساء الولايات المتحدة السابقين، عن الموعد على صفحته على الانترنت مع عبارة «سآتي قريبا».
ومن المنتظر ان يتم الاعلان الرسمي في إحدى الكليات في ميامي، حيث انه من المتوقع على نطاق واسع أن يعلن بوش عن مسعاه للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات 2106.
ولجب بوش علاقات بولاية تكساس من خلال شقيقه جورج بوش كحاكم لثاني أكثر الولايات الأميركية سكانا، كما ان لديه اتصالات بعائلات بارزة في الولاية من خلال والده الرئيس السابق.
ويعكف بوش بحماس على جمع الأموال للجنته للعمل السياسي. وأحد الأسباب التي تجعله يرجئ اعلان ترشيحه هو انه بمجرد ان يعلن الترشح فلن يستطيع جمع المال للجنة بموجب لوائح تمويل الحملات الانتخابية الأميركية.
في غضون ذلك، أعلن حاكم ولاية تكساس السابق ريك بيري (65 عاما) رسميا سعيه للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري أيضا. وبيري هو المرشح الجمهوري العاشر الذي ينضم الى السباق.
وانتقد بيري في خطبة الترشيح، الحزبين الديموقراطي والجمهوري، لارتكابهما «أخطاء خطيرة» في العراق، كما انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما لفشله في «تحقيق السلام» هناك ولإجرائه محادثات نووية مع ايران، قائلا: «الحقيقة نحن في نهاية حقبة من القيادة الفاشلة».
وقال بيري أمام حشد من مؤيديه في دالاس امس الأول: «لقد أدى الضعف في الداخل الى الضعف في الخارج» مهاجما السياسة الخارجية لإدارة الرئيس باراك أوباما في الشرق الأوسط.
وانتقد السياسة الخارجية الأميركية في العراق قائلا: «لم يتم اتخاذ قرار أكثر ضررا من ذلك الذي اتخذه الرئيس بانسحاب القوات الأميركية من العراق»، مشيرا الى ان الرئيس أوباما عجز عن التواصل مع عناصر تنظيم داعش التي أصبحت تسيطر الآن على مدن عديدة.
كما انتقد طريقة تعاطي الرئيس الأميركي مع الملف النووي الايراني موضحا «سيكون أول عمل لي كرئيس إلغاء أي اتفاق مع إيران يضفي شرعية على سعيها للحصول على سلاح نووي»، مضيفا: «فازت الولايات المتحدة بالحرب.. ولكن رئيسنا فشل في تأمين السلام».
واعيد تدشين موقع بيري على الانترنت، ليظهر عليه شعار الحملة وشريط فيديو يتحدث فيه المرشح عن خبرته لأكثر من 14 عاما كحاكم لولاية يسكنها 27.7 مليون نسمة وهو ما يقرب من عدد سكان كندا او العراق ومساحتها أكبر من فرنسا.
وذكر موقع الحملة أن بيري يقدم «قيادة جرى اختبارها» وحقق «نتائج مثبتة» خاصة فيما يتعلق بخلق فرص عمل.
وفشلت حملة بيري الانتخابية عام 2012 بعد سلسلة من الزلات المحرجة تضمنت عدم قدرته على ذكر اسم الوكالة الاتحادية التي قد يقلصها إذا نجح في الانتخابات. وهو يعمل منذ ذاك الحين على إعادة صياغة صورته أمام الرأي العام.