Note: English translation is not 100% accurate
مباحثات إيرانية أميركية في فيينا
بكين: يجب احترام المخاوف المشروعة للمشاركين في مفاوضات «نووي إيران»
6 يونيو 2015
المصدر : عواصم- وكالات
قالت الحكومة الصينية إن وزير خارجيتها دعا كل الأطراف المشاركة في المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى عدم تقديم مطالب جديدة واحترام المخاوف المشروعة للمشاركين في المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال زيارته روسيا أمس الأول، إن الوضع أصبح أكثر تعقيدا نظرا لأن المحادثات في مراحلها النهائية لكن يتعين على الجميع التحلي بالصبر.
ونقلت وزارة الخارجية الصينية في بيانها عن وانغ قوله لنظيريه الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف«نحن يجب أن ندفع مرحلة المحادثات القادمة للأمام على أساس اتفاق إطار لوزان..ويتعين على كل الأطراف عدم طرح أي مطالب جديدة للحيلولة دون تعقيد سير المحادثات».
وأضاف «يجب مراعاة المخاوف المشروعة لكل الأطراف وحلها بعقلانية.. كل الأطراف يجب أن تلتقي مع بعضها البعض في منتصف الطريق وألا تبتعد اكثر عن بعضها.»
واعتبر وزير خارجية الصين أن التوصل إلى اتفاق سريع سيفيد المنظومة العالمية لعدم انتشار الأسلحة، كما سيخدم السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن بكين ستواصل القيام بدور بناء.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن استعداد بلاده للعمل بشأن وثيقة للتعاون الاستراتيجي مع روسيا بصورة مشتركة.
جاء ذلك خلال لقاء ظريف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش المؤتمر الدولي حول الأمن والاستقرار لمنظمة شنغهاي في موسكو، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا).
من جانبه اكد لافروف أن موسكو تدعم هذه الفكرة، مضيفا أن روسيا ترحب بخطة التعاون الاستراتيجي الشامل بين طهران وموسكو، وتؤكد على التزامها بكل الاتفاقيات الموجودة بين البلدين، معلنا استعداد بلاده للتعاون في المجال النفطي والمصرفي.
واعرب لافوف عن رغبة روسيا في أن تصبح إيران، التي تتمتع بصفة مراقب في منظمة شنغهاي، عضوا ثابتا بالمنظمة مما سوف يساهم في تحقيق أهداف الأخيرة.
جاء ذلك، فيما انطلقت امس في العاصمة النمساوية فيينا المباحثات بين ايران والولايات المتحدة على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين لصياغة نص الاتفاق النووي الشامل.
وتجرى هذه المباحثات بمشاركة عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي مساعدي وزير الخارجية الإيراني ونظيرتهما الأميركية ويندي شيرمان.
وكان عراقجي وروانجي قد التقيا امس الأول نظرائهما الأوروبيين والصيني كلا على انفراد لبحث كتابة نص الاتفاق الشامل.