Note: English translation is not 100% accurate
استشهاد جندي سعودي وإصابة آخر في جازان
الحوثيون يقصفون ميناء «الزيت».. وعدن تستغيث
29 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

إياد أحمد ووكالات
دعا وكيل محافظ عدن نائف البكري المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإنقاذها مما وصفها بـ «مجازر إبادة جماعية» ترتكبها ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وأوضح البكري في تصريح نقلته وكالة «سبأ» أمس أن «ميليشيا الحوثي وصالح تمارس سياسة الأرض المحروقة في عدن، باستهدافها خزانات الوقود في ميناء الزيت بمديرية البريقة، ما تسبب في اشتعال النيران بشكل كبير».
وأضاف المسؤول اليمني أن «الحوثيين وحلفاءهم يمارسون أبشع الجرائم الإنسانية ضد سكان المدينة»، على حد وصفه. وأشار البكري إلى أن «ما تقوم به الميليشيات المتمردة من قصف بقذائف المدفعية والكاتيوشا للأحياء السكنية المكتظة بالنازحين، يمثل جرائم حرب ضد المدنيين، ترفضها وتدينها كل الشرائع السماوية والمواثيق والمعاهدات الدولية»، مؤكدا أن «المقاومة الشعبية ستبقى صامدة في وجه الميليشيا، وستنتصر عليها وتدحرها من عدن مهزومة ومنكسرة، إلى غير رجعة».
وكان شهود عيان، قد أفادوا أمس الأول، باحتراق عدد من خزانات الوقود في ميناء «الزيت»، بمحافظة عدن، جنوبي اليمن، جراء قصف شنه مسلحو جماعة الحوثي.
وبحسب الشهود، فإن الحوثيين قصفوا الميناء الواقع في منطقة البريقة بأكثر من 10 صواريخ، مشيرين إلى «أن أعمدة الدخان تصاعدت في سماء المنطقة، وأن القصف جاء بهدف منع إحدى سفن الإغاثة من الوصول إلى الميناء».
وذكر مسؤول حكومي يمني أن المتمردين استهدفوا سفينة قطرية كانت تحمل إمدادات غذائية من جيبوتي، مركز المساعدات الإنسانية المخصصة لليمن، ما أجبرها على العودة.
وأصدر الحوثيون تحذيرات صوتية لسفينة الإغاثة بأن «ميناء البريقة ممنوع الاقتراب أو سيتم الضرب»، وبعد ابتعاد السفينة عن الميناء، تم استهدافه من الميليشيات بصورة مكثفة، ما تسبب في حريق كبير في خزانات الوقود.
ميدانيا، أعلنت وزارة الداخلية السعودية استشهاد جندي وإصابة آخر بقذائف عسكرية أطلقت من الأراضي اليمنية باتجاه منطقة جازان جنوبي المملكة.
وذكر المتحدث الأمني للوزارة اللواء منصور التركي في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، أمس، أن «الحادث وقع صباح أمس الأول أثناء أداء رجال حرس الحدود لمهامهم بقطاع الحرث بمنطقة جازان حيث تعرضوا لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية».
وأشار إلى انه «نتج عنها استشهاد الجندي أول فيصل محمد بالقاسم مقعدي، وإصابة أحد زملائه نقل على اثرها إلى المستشفى».
وعلى صعيد المقاومة الشعبية، تصدرت محافظة تعز مشهد المواجهات والقصف المتبادل بين المقاومة والمتمردين الحوثيين، فيما استمرت المواجهات وعمليات القصف في محافظتي عدن والبيضاء وسط تقدم ملحوظ للمقاومة في تلك الجبهات.
وتصدت المقاومة لمحاولة جديدة لميليشيا الحوثي للتسلل واقتحام جبل جرة الإستراتيجي المطل على وسط تعز.
وقالت مصادر محلية لـ «الأنباء» إن المتمردين ردوا على فشلهم في اقتحام جبل جره بقصف عنيف على الأحياء السكنية وسط المدينة وحي كلابة والروضة والجمهوري ومستشفى الثورة، مما أوقع أكثر من 35 مدنيا بين قتيل وجريح بينهم نساء وأطفال.
من جانب آخر، ستهدف طيران تحالف دعم الشرعية الكتيبة الثانية التابعة للحرس الجمهوري الموالي لصالح خلف القصر الجمهوري شرق جنوب تعز. وفي مدينة اب، استهدفت المقاومة طاقما عسكريا وعلى متنه عدد من المتمردين الحوثيين في مديرية يريم ودمرته. وفي مديرية الرضمة جنوب اب هاجمت المقاومة نقطة عسكرية حديثة تابعة للمتمردين الحوثيين على خط الرضمة الضالع.
وفي عدن، تواصلت المواجهات العنيفة بين المقاومة والميليشيات في أكثر من جبهة، وتمكنت المقاومة من قتل 11 متمردا وتدمير مدرعة عسكرية في حي العريش على مدخل مديرية الشيخ عثمان، بعد قصف الميليشيات على مصافي عدن وتدمير ميناء الزيت بمديرية البريقة.
إلى ذلك أكد شهود عيان لـ «الأنباء» أن عشرات الأسر غادرت ونزحت مساء أمس من مديرية البريقة باتجاه مناطق الشعب والحسوة بعد القصف العشوائي للمتمردين على المصافي وإحراق ميناء الزيت بالكامل الذي استمرت الحرائق فيه يوما كاملا.
وفي محافظة البيضاء، صدت المقاومة الشعبية بمساندة من رجال القبائل أمس الأول، محاولة جديدة للمتمردين في اقتحام قرية الزوب بقيفة رداع، واندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة والمتمردين تمكنت المقاومة خلالها من طرد الميليشيات بعد تكبيدهم خسائر كبيرة.
وكانت الميليشيات عقدت أمس الأول اتفاق هدنة مع القبائل بعد إرسالها وساطة قبلية تعهدت خلالها بعد مهاجمة القرية مجددا والخروج من المنطقة بشكل نهائي، إلا أنها نقضت الاتفاق أمس وهاجمت القرية مجددا مستغلة الهدنة.
وفي محافظة مأرب، هاجمت المقاومة مواقع المتمردين في جبهة صرواح غرب المدينة، وتمكنت من الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة بينها معدلات وقاذفات صواريخ «آر بي جي» وقتل عدد من المتمردين.