Note: English translation is not 100% accurate
«الطاقة الذرية»: طهران ملتزمة بخفض مخزون اليورانيوم المخصب
إيران: لن نوقّع اتفاقاً نووياً بأي ثمن ولن نقبل بمطالب مبالغ فيها
3 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يبحث في طهران حل القضايا الخلافيةأكد نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان طهران ليست مستعدة للتوصل الى «اتفاق بأي ثمن»، وذلك ردا فيما يبدو على التحذير الذي أطلقه الرئيس الاميركي باراك اوباما من أن واشنطن لن توقع اتفاقا سيئا.
بدوره، حذر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني، علاء الدين بروجردي، من مغبة عدم التوصل الى اتفاق نووي بسبب مطالب الاميركيين، وقائلا «سوف نصنع أجهزة طرد مركزي من الجيل الجديد، ورفع مستوى التخصيب الى اكثر من 20% عند الحاجة».وأكد بروجردي، في حوار للتلفزيون المحلي امس، ان ايران عازمة على التوصل الى اتفاق جيد لكنها تعارض المطالب الأميركية المبالغ فيها، مضيفا «على الأميركيين أن يفهموا جيدا أنه حال عدم التوصل لاتفاق نهائي بسبب مطالبهم المبالغة فيها فإننا غير ملزمين بأي من تعهدات جنيف أو لوزان».
وتزامنت هذه التصريحات مع الزخم الذي يشهده الملف النووي الايراني، مع عودة وزراء خارجية الدول الكبرى الى فيينا لاستئناف المباحثات، سعيا للتوصل الى اتفاق نهائي. ويسجل هذا التسارع في التحركات بعدما مدد مفاوضو ايران ودول مجموعة «5+1»، مهلة التوصل الى اتفاق حتى السابع من يوليو الجاري مع امكانية انهاء المفاوضات قبل هذه المهلة او بعدها سواء باتفاق او من دونه، بحسب مختلف الاطراف.
من جانبهما، أصدر وزير خارجية اميركا وايران، جون كيري وجواد ظريف، تصريحات متشابهة، امس الاول، رددا فيها ما بات لازمة تتكرر منذ بدء المحادثات قبل 20 شهرا عن «احراز تقدم» مع وجود «مسائل يصعب» حلها.
في غضون ذلك، قالت الوكالة الدولة للطاقة الذرية إن إيران مستمرة في الامتثال لشروط الاتفاق النووي المؤقت الذي تم التوصل إليه مع القوى الكبرى في جنيف في نوفمبر 2013 ويشمل ذلك خفض مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب عن المستوى الذي كان عليه قبل الاتفاق.
وأفادت الوكالة في تقريرها الشهري بشأن إيران، بحسب رويترز، بأن «مخزون طهران من اليورانيوم المخصب إلى مستوى نقاء 5% بلغت كميته 7537 كيلوغراما في نهاية يونيو الماضي. وهو ما يقل عن السقف المنصوص عليه في الاتفاق النووي المؤقت مع القوى الست في عام 2013 وهو 7650 كيلوغراما».
وقال مسؤول أميركي كبير لرويترز «كان هناك مطلبان من ايران بموجب الاتفاق المؤقت: ان تنهي الفترة الزمنية بنفس كمية سادس فلوريد اليورانيوم التي بدأت بها..وتحويل اي زيادة في انتاجه الى شكل من اشكال الاوكسيد. وقد التزمت بالمطلبين».
لكن مركز ابحاث مقره الولايات المتحدة شكك في تحليله لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما اذا كانت ايران التزمت بالفعل بمطلب تحويل مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى ثاني اكسيد اليورانيوم.
جاء ذلك، بالتزامن مع زيارة رئيس الوكالة يوكيا امانو الى طهران، بدعوة من الاخيرة التي تود بحث انشطة سابقة تتعلق باحتمال وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الايراني.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية افادت نقلا عن مصدر مقرب من المفاوضات بأن ايران «ستعرض حلولا من اجل تسوية الخلافات» مع الوكالة.
وستعلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية دورا اساسيا في اي اتفاق نهائي مع ايران اذ ستكون مكلفة بتفتيش المنشآت الايرانية للتأكد من احترام ايران لالتزاماتها.