Note: English translation is not 100% accurate
الجيش نفى إفادات أفراده: شهادات مجهولة المصدر وتستند إلى إشاعات
جنود إسرائيليون يكشفون: استخدمنا المدنيين كدروع بشرية خلال الحرب على غزة
16 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد جنود إسرائيليون شاركوا في العمليات العسكرية خلال الحرب على قطاع غزة أن قوات الجيش الإسرائيلي التي توغلت في القطاع استخدمت مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية وهدمت مئات البيوت وعددا كبيرا من المساجد من دون أن تكون هناك حاجة إلى ذلك وأطلقت قنابل فوسفورية على مناطق مأهولة وشجع ضباط الجيش الجنود على إطلاق النار في جميع الاتجاهات.
وقال الجنود إن «انتهاكات واسعة» قاموا بها خلال الحرب الأخيرة، التي بدأتها إسرائيل في 27 ديسمبر 2008 وأنهتها في 18 يناير 2009، معتبرين أن بعض الانتهاكات بحق المدنيين يرقى إلى درجة «جرائم حرب».
وقدم حوالي 25 جنديا إسرائيليا ممن شاركوا في حرب غزة شهادات مكتوبة ومصورة ونشرتها امس منظمة «نكسر الصمت»، والمكونة من جنود إسرائيليين يقومون بتنظيم حملات لكشف الانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي.
وبحسب إفادات الجنود فإن القوات الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة استخدمت «نظام الجار» الذي يحول الجنود الإسرائيليين من خلاله مواطنا فلسطينيا إلى درع بشري من أجل تفتيش بيوت علما أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت قرارا قبل ثلاث سنوات منعت من خلاله الجيش من استخدام «نظام الجار» بشكل مطلق.
وكرر الجنود طوال إفادتهم الحديث عن ما يسمى بـ «روح القائد» التي سمحت للجنود بإطلاق النار بحرية وقتل أو إصابة مدنيين وقال أحدهم إنه «حدثت أمور كثيرة جعلتني أشمئز وأولها الدمار وإطلاق النار على الأبرياء وأصدقائي أظهروا كراهية ومتعة بالقتل ويصعب استيعاب هذا الأمر».
وأضاف أنه «عندما يقول قائد سريتك أو كتيبتك هيا أطلق النار فالجنود لن يلجموا أنفسهم بعد ذلك وهم ينتظرون هذا اليوم».
وتحدث الجنود في إفاداتهم عن استخدام القنابل الفوسفورية التي نفى الجيش الإسرائيلي استخدامها بداية وعاد واعترف بذلك لكنه قال في بياناته إنها لم تستخدم في مناطق مأهولة لكن إفادات الجنود تؤكد استخدام هذا النوع من القنابل في المناطق المأهولة.
وقال ميخائيل مانكين من منظمة «نكسر الصمت» إن «الإفادات تثبت أن سلوكا غير أخلاقي يسود المؤسسة العسكرية وليس بمستوى الجندي الفرد وما عرفه الجيش على أنه استثنائي بالأمس أصبح اعتياديا وهذا الأمر يحتم إجراء بحث عميق وصارم وهذه دعوة طارئة للمجتمع الإسرائيلي وقيادته لإعادة التدقيق في تبعات أفعالنا». يذكر، أن الجنود الذين تحدثوا إلى منظمة «نكسر الصمت» لم يكشفوا عن هويتهم، حيث حجبت أسماؤهم وظللت وجوههم أثناء بث التقرير.
إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى انتهاكه للقوانين، وقال إن معظم الاتهامات التي أوردها الجنود المذكورون «تفتقر إلى المصداقية». فردا على ما جاء في تقرير منظمة «نكسر الصمت»، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الليفتنانت كولونيل أفيتال ليبوفيتش: «إن جيش الدفاع الإسرائيلي يأسف لحقيقة أن منظمة أخرى لحقوق الإنسان جاءت بتقرير معتمد على شهادات عامة ومجهولة دون التأكد من صدقها ومعظمها تستند إلى إشاعات».
السلطة الفلسطينية تعلّق عمل «الجزيرة» في الضفة لنشرها تصريحات تتهم عباس ودحلان بالتورط في اغتيال عرفات
رام الله ـ يو.بي.آي: أعلنت السلطة الفلسطينية امس تعليق عمل فضائية «الجزيرة» القطرية في فلسطين وملاحقتها قضائيا بسبب ما أسمته «التحريض الذي تقوم به القناة على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية».
وبحسب ما جاء في بيان موقع من سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية بصفته وزيرا للإعلام بالإنابة يتم «تعليق عمل مكتب محطة الجزيرة الفضائية العامل في فلسطين ومنع طواقمها من القيام بأي أعمال الى حين صدور قرار قضائي نهائي في هذا الشأن».واتهمت وزارة الإعلام في الحكومة الفلسطينية التي يرأسها فياض في رام الله في بيانها قناة «الجزيرة» بتخصيص مساحة واسعة من بثها للتحريض على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية «رغم دعوتها مرارا للحيادية والتوازن في تناول الشأن الفلسطيني».وأكدت أن القناة «مازالت مستمرة في ممارساتها بالتحريض على منظمة التحرير والسلطة الوطنية والتي كان آخرها ما قامت به أمس الاول من تحريض ونشر للفتنة وترويج أنباء كاذبة» في إشارة إلى تناول القناة تصريحات أمين سر حركة فتح فاروق القدومي التي اتهم فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤول الأمني السابق القيادي في حركة فتح محمد دحلان بالتورط في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.