Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس النيجيري محذراً واشنطن: عدم تسليحنا يشكل دعماً لـ «بوكو حرام»
24 يوليو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
قال الرئيس النيجيري محمد بخاري إن إصرار الولايات المتحدة على عدم تسليح جيش بلاده أشبه ما يكون بتقديم مساعدة لجماعة «بوكو حرام» بشكل غير مقصود.
وأوضح بخاري، في ندوة بمعهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن، امس الأول للأسف، إن تطبيق قانون السيناتور باتريك ليهي، من قبل الولايات المتحدة على أسس ادعاءات غير مبرهنة لانتهاكات قواتنا حقوق الإنسان حرمنا من الحصول على الأسلحة الاستراتيجية المناسبة لمواصلة الحرب ضد جماعة «بوكو حرام». ويمنع «قانون ليهي»، نسبة إلى مقدم مسودته السيناتور باتريك ليهي، والذي أقره مجلس الشيوخ عام 1997، وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين من تقديم مساعدات عسكرية إلى الجيوش الأجنبية اذا ما انتهكت قوانين حقوق الإنسان دون مواجهة أي عواقب.
وأكد بخاري أن جيش البلاد لا يمتلك الأسلحة والتقنيات المناسبة التي كان يمكننا الحصول عليها لو لم تكن هناك ادعاءات بانتهاكنا حقوق الإنسان، داعيا البيت الأبيض والكونغرس الأميركي إلى إيجاد طريقة لتسليح جيشه «مع حد أدنى من القيود». ويواجه ضباط كبار في الجيش النيجيري اتهامات من قبل منظمات حقوق الإنسان، بارتكاب خروقات لحقوق الإنسان وجرائم حرب، وذلك بسبب قيام الجيش بإعدام 1200 شخص، دون محاكمات إضافة لقيامهم بالتعذيب والاعتقال العشوائي للعديد من المواطنين. وتعاني نيجيريا من قيام «بوكو حرام» بعمليات مسلحة على أراضيها تشمل اختطافا وقتلا وتفجيرا منذ عام 2009، ما أدى لمقتل عدة آلاف من المدنيين وتشريد أكثر من مليون آخرين.