Note: English translation is not 100% accurate
وصول طائرة سعودية ثانية إلى عدن محملة بمواد إغاثية
محمد بن سلمان يوجه بتأمين طائرات لنقل المساعدات لليمن
24 يوليو 2015
المصدر : عدن ـ وكالات

وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي بتأمين طائرات شحن تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية لنقل المساعدات الإنسانية إلى محافظة عدن، وذلك بناء على توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتقديم المساعدات العاجلة للشعب اليمني.
وقد وصلت إلى مطار عدن الدولي طائرة عسكرية سعودية، امس الاول، حيث حملت 20 طنا من المواد الغذائية الى عدن من مستودعات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأفاد مراسل قناة «العربية» باليمن امس، بوصول طائرة عسكرية سعودية ثانية إلى عدن تحمل مواد إغاثية.
من جهة أخرى، أكدت مصادر في التحالف العربي لحماية الشرعية في اليمن قرب انطلاق أكبر جسر جوي إلى عدن دعما للمقاومة والجيش اليمني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي.
ونقل موقع «هنا عدن» الاخباري عن هذه المصادر أن الجسر الجوي سيكون له الدور الأكبر في الاستعداد لتحرير محافظتي لحج وابين وتعز من الميليشيات الحوثية.
سياسيا، قال عادل الشجاع القيادي بحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إن ممثلين للحزب يجرون محادثات مع ديبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن.
وقال الشجاع لـ «رويترز» أمس: «هناك مفاوضات في القاهرة بين قيادات في المؤتمر وديبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة في اليمن ورفع الحصار على اعتبار أن استمرار الحرب والحصار يخدمان الجماعات المتطرفة وهذه المفاوضات حققت تقدما كبيرا حتى الآن».
ميدانيا، قصف طيران التحالف امس مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح بالعاصمة صنعاء ومدينة مأرب شرقي اليمن.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية إن حوالي 6 غارات جوية استهدفت معسكر الصباحة غرب صنعاء، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة كما شوهدت أعمدة الدخان ترتفع بكثافة.
كما شنت مقاتلات التحالف 4 غارات جوية، استهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في جبهة الجفينة جنوب غرب مأرب.
كذلك، قصف التحالف تعزيزات عسكرية لميليشيات الحوثيين وصالح في مضيق عقبة القنذع الذي يربط بين محافظتي شبوة والبيضاء.
وقالت مصادر في المقاومة الشعبية إن التعزيزات كانت في طريقها إلى مديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوة وقصفت الطائرات المضيق لقطع الإمدادات العسكرية التي تصل قوات الميليشيات باعتباره الطريق الوحيد لوصول التعزيزات إلى شبوة التي تقع أجزاء واسعة منها تحت سيطرة الحوثيين منذ مارس الماضي.
وأكد المصدر المحلي ان القصف أدى إلى مقتل عدد كبير من الميليشيات من بينهم قيادي بارز في الحوثيين و6 من مرافقيه وتدمير الأسلحة التي كانت معهم بالكامل.
وذكرت مصادر في المقاومة الشعبية ان 32 من عناصر الميليشيات قتلوا، امس الاول، في كمين استهدف عرباتهم العسكرية على الطريق العام بالقرب من بلدة شقرة الساحلية بمحافظة ابين المجاورة لعدن، موضحة انه تم زرع 5 عبوات ناسفة، على طريق الإمداد العسكري للميليشيات المؤدي إلى بلدتي شقرة وزنجبار ومنها إلى منطقة العلم، المنفذ الشرقي لعدن.
وفي محاولة يائسة لإظهار وجود تعاطف شعبي معهم في مناطق سيطرتهم، فرضت ميليشيات الحوثي على سكان صنعاء التجمع في شوارع صنعاء اليوم، طلبا لتدخل دولي في إطار سعيهم للجم الخسائر المتلاحقة التي منوا بها في عدن وتعز ولحج ومناطق أخرى.