Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس يطالب أوباما بكشف الملاحق السرية للاتفاق النووي
24 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
تعهد مشرعون أميركيون متشككون في الاتفاق النووي مع إيران بالضغط على كبار المسؤولين في إدارة الرئيس باراك أوباما للكشف عن مزيد من المعلومات خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ امس، في وقت بدأ الكونغرس مراجعة للاتفاق تستغرق شهرين.
وخلال الجلسة أدلى وزير الخارجية جون كيري ووزير الخزانة جاك لو ووزير الطاقة ارنست مونيز بشهاداتهم أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وهي المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤولون من الإدارة بشهاداتهم منذ إعلان الاتفاق في 14 الجاري.
وكان الوزراء قد تحدثوا في جلسات منفصلة لمجلسي النواب والشيوخ امس الاول وأجرى مسؤولون بالإدارة سلسلة من المحادثات الهاتفية والاجتماعات مع مشرعين.
وقال المشرعون إنهم يريدون المزيد من المعلومات عن توقيت رفع العقوبات وإمكانية إعادة فرضها إذا انتهكت إيران الاتفاق والمزيد من الإيضاحات عن مواعيد عمليات التفتيش والمزيد من الإجابات بشأن كم الأموال التي ستتاح لإيران.
وقال السيناتور الجمهوري بوب كروكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: «نتمتع بالنفوذ لكن خلال 9 أشهر سيحصلون على أموالهم وسترفع كل العقوبات. سيذهب الناس الى هناك لتوقيع العقود ومن ثم سيصبح النفوذ في أيديهم».
وعبر كروكر عن تشككه في الاتفاق لكنه قال إنه سينتظر لمعرفة المزيد من المعلومات قبل أن يقرر ما اذا كان سيصوت ضد الاتفاق.
وقال بن كاردين أكبر عضو من الحزب الديموقراطي في اللجنة إن الجلسة المغلقة مع الوزراء كانت مفيدة لكن لاتزال هناك تساؤلات، مضيفا: «نحتاج إيضاحات بشأن مجالات عديدة مثيرة للقلق».
في غضون ذلك، نفت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس أن تكون إدارة اوباما قد أخفت عن الكونغرس أي اتفاقيات «جانبية سرية» بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران.
وأضافت رايس خلال الموجز الصحافي أمس الأول: «بالنسبة لقضية الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني، فليس هناك سر، هي مسألة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم التفاوض عليها والتوصل إلى اتفاق للتعامل مع هذه القضية وهي الأبعاد العسكرية المحتملة والتي كانت إحدى القضايا الرئيسية العالقة مع إيران ضمن إطار مجموعة 5+1».
وأكدت رايس ان الاتفاق الذي توصلت إليه الوكالة وإيران «ليس معلنا على الملأ ولكن مع ذلك فقد تم إطلاعنا على هذه الوثائق ونحن نعلم بمحتوياتها»، وقالت: «نحن مرتاحون مع الوكالة الذرية وسنشارك محتويات الاتفاقيتين بالكامل خلال جلسة مغلقة مع الكونغرس»، مشددة على أنه «لن يكون هنالك شيء نعلمه نحن ولا يعلمه الكونغرس».
جاء ذلك ردا على اتهام عضوين جمهوريين في الكونغرس البيت الأبيض بعدم إطلاع النواب على ما وصفاه بـ«اتفاقين سريين جانبيين» بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في هذه الأثناء، تظاهر آلاف الأميركيين في ميدان «تايمز» مطالبين الكونغرس برفض الصفقة النووية الإيرانية حسبما ذكرت مجلة «ذا ويك» الأميركية امس.
وقال حاكم نيويورك الجمهوري السابق جورج باتاكي الذي شارك في التظاهرة: «إننا هنا كأميركيين يتحدثون بصوت واحد ليقولوا أوقفوا إيران الآن، وارفضوا هذه الصفقة»، مضيفا: «على الكونغرس أن يقوم بعمله ويقف إلى جانب الشعب الأميركي، ويحرص على سلامتنا ويرفض تلك الصفقة».
وقالت إحدى المشاركات في التظاهرة و تدعى جيسي إن «إيران عدوتنا منذ 36 عاما»، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي سبب معقول لكي يعتقد أي شخص أنه يمكن الوثوق بها».