Note: English translation is not 100% accurate
«التعاون» يستنكر تصريحات المالكي ضد السعودية
الجبير: مصر جزء أساسي من «التحالف» في اليمن وزيارة «حماس» للمملكة لم تكن رسمية
24 يوليو 2015
المصدر : الرياض ـ وكالات


محمد بن نايف استقبل وزير الخارجية المصري في جدة
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الى المملكة الاسبوع الماضي كانت لأداء العمرة ولم تكن ذات طابع سياسي.
وقال الجبير في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري سامح شكري في جدة أمس «لم تكن زيارة من حماس للمملكة العربية السعودية».
وأضاف ان «خالد مشعل قام بزيارة مكة المكرمة لأداء العمرة (...) وخلال تواجدهم في مكة قاموا بتهنئة المقام الكريم بمناسبة عيد الفطر»، مبينا ان اداء العمرة «حق لأي مسلم لا يستطيع احد ان يمنعه منه»، مشددا على انه «لم تكن هناك اجتماعات».
وتابع الجبير ان «موقف المملكة من حماس ومن دعم السلطة الفلسطينية لم يتغير، كما ان موقف المملكة لم يتغير من دعم مصر وجهودها للحفاظ على الأمن». ونوه الى ان كل ما ورد عن زيارة مشعل في وسائل الاعلام «كان مبالغا فيه».
وشدد على ان مصر جزء اساسي في تحالف إعادة الشرعية في اليمن حيث كانت أول الدول التي شاركت في هذا التحالف دون أي تحفظ، ودعمته عسكريا وسياسيا ومعنويا، وهو أمر محل تقدير وشكر كبيرين، مؤكدا أن هذا الدور المصري مازال مستمرا ولم نلحظ في أي وقت أن هناك أي تغير في هذا الأمر.
ولفت الى ان التعاون بين المملكة ومصر مستمر وقوي وقائم بشأن مكافحة الإرهاب والتطرف وانه يتم عبر القنوات الأمنية، مؤكدا إدانة المملكة للارهاب في أي مكان.
وردا على سؤال حول الملف النووي الايراني، قال وزير الخارجية السعودي إن المملكة ترحب بأي اتفاقية تضمن عدم قدرة ايران على الحصول على سلاح نووي وتحتوى على آلية للتفتيش فعالة يتم من خلالها تفتيش جميع المواقع العسكرية ويكون هناك آلية ايضا لتطبيق العقوبات عليها في حال مخالفتها لمثل هذه الاتفاقية.
واشار الى ان هناك تشاورا مع الجانب الاميركي بالنسبة للتفاصيل، لافتا الى ما تواجهه دول المنطقة بشأن تدخلات ايران في شؤونها واعمال الشغب التي تقوم بها وعلى رأسها دعمها للارهاب وهو ما يجب مواجهته بحسم، معربا عن الأمل في أن تستطيع ايران استغلال ثمار الاتفاق النووي في اعادة بناء بلدها وتحسين وضع شعبها المعيشي والا تستخدمه لمزيد من اعمال الشغب في المنطقة.
من جهته، أكد وزير الخارجية سامح شكري حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي الدائم على تدعيم أوصر العلاقة الاستراتيجية والأخوة والتضامن مع المملكة العربية السعودية، والتي هي علاقات تفوق العلاقات الطبيعية بين الدول لما يشعر به الشعبين الشقيقين من ترابط وإخاء ومصير مشترك يعمل كل منهما على تدعيمه للاستمرار في السير قدما بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
ونوه الى انه التقى كل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مشيرا الى أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وتنسيق الرؤى المشتركة بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية وخاصة في إطار حماية أمن العالم العربي.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قد استقبل في قصره بجدة مساء امس الاول وزير الخارجية المصري سامح شكري.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أمس أنه جرى خلال الاستقبال بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة إلى جانب استعراض مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات العربية والإسلامية والدولية.
من جانب آخر، استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني بشدة أمس تصريحات لنائب الرئيس العراقي نوري المالكي تجاه السعودية والتي أدلى بها الى إحدى محطات التلفزيون العراقي، واصفا تلك التصريحات بأنها «لا مسؤولة واتهامات باطلة ومشينة».
وقال الزياني في بيان ان هذه التصريحات «لا تساعد على تعزيز العلاقات» مع الدول الخليجية، معتبرا أنها تندرج «ضمن مساعي المالكي المعروفة والمكشوفة للجميع لتخريب علاقات العراق بأشقائه العرب وفصله عن محيطه العربي الطبيعي خدمة لمصالح أجنبية لا تمت بصلة للمصالح الوطنية العراقية».