Note: English translation is not 100% accurate
كوريا الشمالية تحتفل بعيد النصر: قلعة منيعة للاستقلالية
27 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

اليوم، 27 يوليو، يصادف الذكرى الـ 62 لانتصار الشعب الكوري في الحرب الكورية لثلاث سنوات في خمسينيات القرن الماضي بحكمة قيادة الجنراليسيمو كيم ايل سونغ مؤسس كوريا.
ان جيش وشعب كوريا صدوا التدخل العسكري للقوات الدولية بزعامة الولايات المتحدة ونجحوا في الدفاع عن حرية واستقلال البلد، وبنوا على ارضهم دولة قوية ومستقلة سياسيا واقتصاديا ودفاعيا بفضل القيادة الحكيمة للرئيس الخالد وتضحيات الجيش والشعب الكوري.
كما اصبحت دولة قوية سياسيا وعسكريا في عهد خلفه عن طريق تعزيز التماسك الوطني ودخول النادي النووي بجدارة.
واليوم تواصل كوريا مسيرتها لتعزيز قدرة البلاد، وخصوصا القدرة الدفاعية، في ظل القيادة الشجاعة للقائد الاعلى الشاب كيم جونغ اون.
تعتبر كوريا الديموقراطية دولة قوية في نظر العالم وذلك انها تمتلك قيادة قوية وحكيمة، كما انها ترث الروح والتقاليد العظيمة.
تسير كوريا الديموقراطية جيشيا وشعبا في الطريق التي فتحها الشهداء الثوريون من دون ادنى انحراف او تردد وراء قيادة المارشال التفافا حوله كالبنيان المرصوص.
وفي الايام الاخيرة زار متحف سينتشون الذي يتحدث عن حقائق فظائع الجنود الاميركيين اثناء الحرب الكورية، حيث قال ان طبيعة الامبريالية الاميركية لن تتغير، فلابد من تنمية روح العداء والانتقام تجاه الاميركان.
وفي الامس، 26 الجاري، حضر شخصيا المؤتمر الرابع للمحاربين القدماء قدم لهم التهاني ودعا الناس الى تجسيد الروح الثورية التي يتحلى بها المحاربون القدماء.
اما كوريا الديموقراطية فهي بلد له تاريخ حافل بالتجارب النضالية في سبيل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية والكرامة.
واليوم، كوريا تظل متألقة كقلعة منيعة للاستقلال والكرامة ودولة قوية لا يسهل المساس بها، فهذا كله بفضل القيادة الحكيمة للمارشال كيم جونغ اون واستمرار روح وتضحيات الشهداء في الجيل الجديد.
من المؤكد ان النصر والشرف حليف دائم لجيش وشعب كوريا، طالما ان هناك قيادة قوية بزعامته وتماسك وطني حوله.