Note: English translation is not 100% accurate
غيتس: عرض أوباما لطهران لن يدوم طويلاً
إسرائيل: نتمسك بعدم إسقاط الخيار العسكري في مواجهة نووي إيران
28 يوليو 2009
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي
بعد محادثات أجراها مع نظيره الأميركي روبرت غيتس، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك امس أن اسرائيل لاتزال تبحث استخدام القوة العسكرية لإحباط الخطط النووية لايران»، مشيرا الى ان تل أبيب تفضل العمل بشكل مستقل عندما يتعلق الأمر بأمنها.
واضاف باراك «نعتقد انه ينبغي عدم إزالة أي خيار على الطاولة هذه سياستنا ونحن نعني ذلك ونوصي الآخرين باتخاذ نفس الموقف لكننا لا نستطيع أن نمليه على أحد».
وأشار باراك الى انه عندما يتعلق الأمر بالبرنامج النووي الإيراني فإن إسرائيل تفضل الدفاع عن نفسها بشكل مستقل «وذلك بالرغم مما قاله (غيتس) عن تفضيله الديبلوماسية والعقوبات في هذه المرحلة».
والمعروف ان غيتس أحد أهم الداعين في الإدارة الأميركية الى إقناع إسرائيل بالتخلي عن خططها لمهاجمة المنشات النووية الإيرانية.
وقال باراك «نحن ممتنون للإدارة الأميركية لمواصلة دعمها المالي والتقني الذي يساعدنا على الاحتفاظ بتفوقنا العسكري. مع ذلك نفضل امتلاك الوسائل والدعم والاهتمام بالدفاع عن أنفسنا».
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد تحدثت قبل أيام عن «مظلة دفاعية» إقليمية ضد التهديد الإيراني.
وقال باراك «نحن لسنا عميانا. نحن نعرف ان كل شيء نفعله له تأثيرات على جيراننا نأخذ هذا بعين الاعتبار لكن في النهاية نحن ملتزمون بمصالح إسرائيل الأمنية».
وأضاف «من الجيد ان نعرف ان الولايات المتحدة كأقوى قوة في العالم وزعيمة للعالم الحر تقف الى جانب الدول الحرة والمعتدلة ضد العناصر المارقة في الشرق الأوسط ومخاوف أخرى في العالم».
وحول الاقتراح الأميركي بالحوار مع إيران جدد باراك موقفه القائل بان «المحادثات مع إيران يجب ان تكون وفق إطار زمني محدد ويجب تحضير عقوبات ذات مغزى مقدما».
بدوره قال غيتس في مؤتمر صحافي مشترك مع باراك ان اقتراح الولايات المتحدة الحوار مع إيران «ليس عرضا مفتوحا».
مؤكدا ان الولايات المتحدة تأمل ردا من ايران على انفتاح واشنطن الديبلوماسي، بشأن برنامجها النووي في الخريف.
واضاف غيتس ان «الرئيس باراك اوباما يتوقع بالتأكيد او يأمل في رد ما هذا الخريف، ربما خلال انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة» في سبتمبر المقبل.
في المقابل أكدت ايران امس انها لا تسعى الى إنتاج سلاح نووي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقوي خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي ان «ايران وقعت معاهدة حظر الانتشار النووي ومن حقنا القيام بانشطة نووية سلمية. لا مكان للاسلحة الذرية في قدراتنا الدفاعية».
وجاءت تصريحات قشقوي ردا على تأكيد وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ان واشنطن لن تسمح لإيران بترهيب الدول المجاورة لها.
وقالت كلينتون في حديث مع شبكة «ان بي سي» مخاطبة القادة الإيرانيين «ان سعيكم غير مجد».
وأضافت «ان ما نريده هو ان نوجه رسالة الى من يتخذ هذه القرارات (في ايران) مفادها إنكم اذا كنتم تسعون الى امتلاك أسلحة نووية بغرض التهديد واستعراض قوتكم، فلن ندع ذلك يحدث».