Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المخابرات الأفغانية السابق: يجب تقديم المسؤولين عن مأساة قندوز إلى العدالة
«أطباء بلا حدود» لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في هجوم «قندوز»
8 أكتوبر 2015
المصدر : قندوز ـ رويترز
دعت منظمة أطباء بلا حدود لتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في قصف أميركي لمستشفى تابع لها في مدينة قندوز الأفغانية أدى إلى وقوع قتلى في واقعة تعتبرها المنظمة جريمة حرب.وقالت المنظمة الخيرية إن اللجنة التي يمكن أن تتشكل بطلب من دولة واحدة بموجب اتفاقيات جنيف ستجمع حقائق وأدلة من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وأفغانستان.
وأضافت انها ستقرر بعد ذلك إن كانت ستقيم دعوى قضائية بسبب ما أحدثه القصف من خسائر في الأرواح والممتلكات.
وقالت رئيسة المنظمة جوان ليو خلال مؤتمر صحافي في جنيف ان التغاضي عما حدث يعني تقديم شيك على بياض لأي دولة في حالة حرب.
وتابعت: «لم يصدر التزام بتحقيق مستقل حتى الآن».
وتحمل الجيش الأميركي الثلاثاء المسؤولية عن الضربة الجوية على المستشفى في مدينة قندوز الأفغانية التي قتل بسببها 22 شخصا ووصف ما حدث بأنه خطأ وتعهد بمحاسبة المسؤولين.
كما طالب الرئيس السابق للمخابرات الأفغانية وزعيم التيار الأخضر عمر الله صالح الحكومة الأفغانية بإجراء تحقيق في هجوم قندوز الذي أدى إلى وقوع مأساة، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
ووصف صالح ـ أثناء حديثه أمام جمع منظم حول حادث قندوز ونقلته وكالة أنباء «كاما» الأفغانية ـ البيان الصحافي الذي قدمته الحكومة الأفغانية بشأن الحادث بأنه ليس مرضيا.
وأكد ضرورة أن يتم تقديم المقصرين إلى العدالة، مشددا على أنه يجب تحديد ومحاكمة متسللي حركة طالبان الذين يمثلون الطابور الخامس من أركان الحكومة الأفغانية.وتابع رئيس المخابرات السابق قائلا «انه على أتم استعداد لرفع السلاح والوقوف للدفاع عن البلاد إذا دعت الحاجة لذلك».
وأوضح أنه «إذا كانت هناك حاجة للقوى البشرية، فنحن جميعا مستعدون لحمل السلاح في إطار رسمي للدفاع عن قيمنا ضد طالبان والإرهاب».البرلمان الأوروبي يطالب بتحقيق مستقل حول قصف مستشفى بأفغانستان
بروكسل - كونا: طالب البرلمان الاوروبي امس بفتح تحقيق مستقل حول الغارة الأميركية التي استهدفت يوم السبت الماضي مستشفى في مدينة (قندوز) الافغانية وادت الى مقتل 22 شخصا.وقال مفوض الاتحاد الاوروبي للمساعدات الانسانية وادارة الازمات كريستوس ستايليانيدس ان «هذه المأساة توضح مدى المخاطر التي تواجه المدنيين عندما يصل الصراع العنيف الى المناطق المدنية».ورحب ستايليانيدس بالبيان الذي اصدره وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر والذي اعلن من خلاله عزم الولايات المتحدة اجراء تحقيق كامل وشفاف حول الحادثة.