Note: English translation is not 100% accurate
إصابة فلسطينية بعد محاولتها دهس عدد من جنود الاحتلال بسيارتها
عملية طعن جديدة لجندي إسرائيلي بالضفة الغربية
7 نوفمبر 2015
المصدر : تل ابيب ـ وكالات

البيت الأبيض عن الموقف الفلسطيني والإسرائيلي: «حل الدولتين ليس ممكناً قبل رحيل أوباما»أصيبت امرأة فلسطينية برصاص قوات الجيش الاسرائيلي بعد محاولتها دهس عدد من جنوده بينما كانت تقود سيارتها في حلول في منطقة مستوطنة جوش عتصيون في الضفة الغربية امس.
وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان حالة المرأة الفلسطينية غير معروفة حاليا.
واضافت انه لم ترد اي تقارير عن وقوع اصابات بين القوات الإسرائيلية.
من جهة أخرى، أصاب شخص فلسطيني إسرائيليا بجراح في حادث طعن في المنطقة الصناعية شعار بنيامين شمال القدس في الضفة الغربية بعد ظهر امس الجمعة، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست».
وتمكن المهاجم من الفرار وتبحث قوات الأمن عنه.
هذا وقد اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في الضفة الغربية امس الأول 10 فلسطينيين مطلوبين.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية انه يشتبه في ضلوع 5 من هؤلاء في أنشطة عنيفة انفرادية وأضافت انه يشتبه في انتماء المعتقلين الآخرين الى حركة حماس.
يذكر ان موجة التوتر المتصاعدة منذ مطلع الشهر الماضي بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية أودت بحياة اكثر من 70 فلسطينيا وإصابة عدة مئات آخرين مقابل مقتل 10 إسرائيليين في عمليات طعن وإطلاق نار نفذها شبان فلسطينيون.
من جهة أخرى، أقر البيت الأبيض بأنه من غير المرجح ان يتوصل الفلسطينيون وإسرائيل الى اتفاق بشأن حل الدولتين قبل انتهاء فترة رئاسة باراك اوباما في عام 2017. وصرح منسق شؤون الشرق الاوسط بالبيت الأبيض روبرت مالي بأن هذه هي اول ادارة أميركية منذ انتهاء الفترة الاولى للرئيس الأميركي الاسبق بيل كلينتون التي تقر بحقيقة ان امكانية التوصل الى حل الدولتين بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ليست مطروحة خلال الفترة الزمنية المتبقية لها.
وأضاف المسؤول الأميركي في تصريحات صحافية عبر الهاتف ان اوباما توصل الى نتيجة مفادها أن موقف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لن يسمح بالتفاوض بشأن اتفاق خاص بالوضع النهائي خلال هذه الفترة. وذكرت صحيفة هافنجتون بوست ان تصريحات المسؤول الأميركي تأتي قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن في الاسبوع المقبل ليلتقي مع اوباما للمرة الاولى منذ اعلان نتنياهو خلال حملته الانتخابية في شهر مارس الماضي بانه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية إذا تمت إعادة انتخابه. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست ان تصريحات نتنياهو أجبرت الادارة الأميركية على إعادة تقييم توجهها إزاء التوصل إلى حل الدولتين.
وأضاف ايرنست أن استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية تعقد الثقة اللازمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتحرك في اتجاه السلام واقامة دولة فلسطينية قابلة للنمو.
وأوضح نائب مستشارة الامن القومي الأميركي بن رودس ان الولايات المتحدة حاولت تبني توجهات مختلفة على مدى فترة وجود ادارة اوباما سواء من خلال المفاوضات المباشرة او غير المباشرة. غير انه في كل مرة لم تتخذ الاطراف المعنية الخطوات الكافية للمضي قدما نحو التوصل الى حل الدولتين حسبما قال.
من جهه اخرى، قالت الولايات المتحدة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «سيعيد النظر» في قرار تعيين، مدير الاتصالات الجديد على خلفية إدلائه بتعليقات انتقد فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما.
واتهم ران باراتز على «فيسبوك»، أوباما بمعاداة السامية، ووصف وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بأن «عمره العقلي» لن يتجاوز 12 عاما.
ووصف نتنياهو هذه التعليقات بأنها غير مقبولة على الإطلاق، ومن المقرر أن يزور نتنياهو واشنطن الأسبوع المقبل لعقد قمة أميركية ـ إسرائيلية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن باراتز لن يرافق نتنياهو، يذكر أن تعيين باراتز ليس نهائيا، ومن المقرر أن يطالب وزراء في مجلس الوزراء بإعادة النظر في هذا القرار.