Note: English translation is not 100% accurate
كوريا الشمالية تحيي الذكرى الرابعة لرحيل زعيمها كيم جونغ ايل
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

تصادف اليوم الـ 17 من ديسمبر، الذكرى الرابعة لرحيل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل.
وبهذه المناسبة، قالت السفارة الكورية في بيان وصلت «الأنباء» نسخة منه «لقد رحل سيادته منذ اربع سنوات غير انه ما يزال في منصب الامين العام لحزب العمل الكوري الجهة الرئيسية في كوريا والتي تنظم وتقود الشعب الكوري في كل انتصاراته وانجازاته».
واضافت «ان استمرار القائد الراحل في منصب الامين العام للحزب الحاكم هو نتيجة لعظمة انجازاته امام الحزب والثورة الكورية، كما انه تعبير حي عن النية السامية والارادة القوية لدى سيادة القائد الاعلى الحالي كيم جونغ وون في مواصلة افكار وقضية سلفه والاحترام والتقدير والولاء والاخلاص من الشعب الكوري لسيادة القائد الراحل».
وعدد البيان انجازات الزعيم الراحل في ثلاث نقاط مختصرة تضاف الى «الانجازات التي لا تحصى» وهي:
اولا: تقديم ضمان اكيد لمواصلة واستكمال القضية الثورية في كوريا، حيث تشكلت بعد رحيله قيادة متينة بزعامة القائد الحالي كيم جونغ وون المخلص والوفي لسلفه حيث تستمر افكار وقضية الزعيم السلف ويستمر انتهاج سياسة « الجيش اولا » لمزيد من قوة البلد.
ثانيا: تعزيز التماسك الوطني اكثر فاكثر، ومعروف ان كوريا الديموقراطية بلد شعبه ملتف حول القيادة وحزب العمل الكوري الحاكم. ويعتبر الشعب الكوري هذه اللحمة الوطنية هي اقوى من السلاح النووي ويخضع كل الاشياء لتعزيز التماسك.وبهذه الوحدة الوطنية المتماسكة اظهرت كوريا امام العالم متانة نظامها كدولة سياسية قوية.
ثالثا: بناء قوة ردع نووي. فقد دخلت كوريا في صفوف الدول النووية في عهده بكل جدارة. والقوة النووية لدى كوريا هي للردع والدفاع عن النفس اولا واخيرا.
وتابع البيان «إضافة الى ذلك فان القائد الراحل كيم جونغ ايل لديه انجازات كثيرة سجلها من اجل دعم القضايا العادلة مثل وقوفه الى جانب العرب في قضيتهم العادلة لاستعادة الحقوق المسلوبة ودوره الكبير في حفظ الامن والسلام في المنطقة والعالم».
وختم «ان كوريا الديموقراطية ستبقى قلعة منيعة للاستقلالية، كما ستطور وتوسع علاقات الصداقة والتعاون مع الدول العربية وتساهم في قضية السلام العالمي وفقا للمثل العليا في الاستقلالية والصداقة والسلام في ظل القيادة الحكيمة للقائد الاعلى كيم جونغ وون».