Note: English translation is not 100% accurate
البحرين: الإرهاب لا دين له ومحاولات إلصاقه بالمسلمين تجن على الإسلام
روسيا: التحالف الإسلامي «مهم» ومستعدون لمناقشته مع «التعاون»
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
رابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية تشيدان بالتحالف وفرنسا تراه مؤشراً إيجابياً
وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس مبادرة المملكة العربية السعودية بتشكيل تحالف إسلامي ضد الإرهاب بأنها «مهمة من الناحية الفكرية والايدولوجية».
ونقل التلفزيون الروسي عن لافروف القول خلال مؤتمر صحافي مشترك في موسكو مع وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة إن «روسيا تعمل على اجراء قراءة في المبادرة السعودية وترى أنها مهمة على صعيد التصدي الفكري والأيدولوجي للتطرف».
وأضاف «إننا نعير اهتماما خاصا لهذا الجانب لأنه يساعد في التصدي لمحاولة غسل عقول الشباب والحيلولة دون الإساءة لمبادئ الإسلام العريقة».
وشدد على أن «هذه مسالة مهمة انطلاقا من دور المملكة العربية السعودية والدور الشخصي للملك سلمان بن عبدالعزيز بصفته خادما للحرمين الشريفين».
وأعرب لافروف عن أمله في ان تشكل هذه المبادرة عاملا دافعا لانخراط جميع الدول الإسلامية في الحرب ضد الإرهاب في جميع مظاهره وعدم السماح باستخدام اسم الإسلام في أغراض مسيئة.
كما اعرب عن استعداد روسيا للحوار مع جميع الدول بهدف حشد مزيد من الإمكانيات في الحرب ضد الإرهاب بما في ذلك لدعم الجهود الروسية العسكرية التي تأتي بناء على طلب من الحكومة «الشرعية» في سورية وتنسيق الجهود مع التحالف الذي تقوده واشنطن.
ورأى لافروف كذلك أن المبادرة السعودية تشكل نقطة انطلاق لعقد مؤتمر دولي لإبراز دور الأديان في التصدي للمظاهر الإرهابية برعاية اممية قائلا إن «روسيا مستعدة لمناقشة هذا الأمر مع دول مجلس التعاون الخليجي».
بدوره، قال وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة إن بلاده تثمن الدور الروسي في حفظ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر آل خليفة أن مملكة البحرين تقدر الدور المحوري، الذي تلعبه روسيا الاتحادية، بتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة والتعاون مع دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط.
وردا على سؤال حول العلاقات بين البحرين وإيران قال الوزير البحريني إننا نتطلع لأن تتخذ طهران موقفا إيجابيا وأن تتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة.. وتابع الوزير البحريني:» أكرر أنه إذا خطت طهران خطوة في هذا الاتجاه فسوف نقابلها بخطوتين.
من جانبه، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين امس بتشكيل تحالف عسكري إسلامي يضم 34 دولة لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأكد الأمير خليفة بن سلمان خلال استقباله عميد السلك الديبلوماسي سفير الكويت لدى مملكة البحرين الشيخ عزام مبارك الصباح وعددا من المسؤولين والمواطنين البحرينيين على «الدور المحوري السعودي في محاربة الإرهاب ليبرهن على أن الدول الإسلامية تنبذ الإرهاب وتكافحه».
وأوضح الأمير خليفة أن «الإرهاب لا دين له ومحاولات إلصاقه بالمسلمين تجن على الإسلام»، مضيفا أن «هذا التحالف أبلغ رد على تلك الادعاءات».
إلى ذلك، أشادت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بإعلان المملكة العربية السعودية تشكيل التحالف وقال الأمين العام للرابطة د.عبدالله بن عبد المحسن التركي في بيان «إن هذه الخطوة جاءت تجسيدا لآمال المسلمين في كل مكان الذين يتطلعون إلى تعاون دولي مشترك في محاربة آفة الإرهاب، واستئصاله، مشيرا إلى ما أكدت عليه الرابطة بضرورة محاربة الإرهاب، وذلك في مؤتمراتها، ونشاطاتها المختلفة»، مشددا على أن الرابطة ستضاعف جهودها في مكافحة الإرهاب، وستتعاون مع هذا التحالف.
من جانبها، ثمنت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي إعلان تشكيل التحالف، والذي سيكون مقره الرياض.
وقال الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب «إن هذا التحالف الجديد الذي يهدف إلى محاربة آفة الإرهاب عبر كل السبل والوسائل، والآليات المتطورة يؤكد حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على محاربة هذه الآفة في كل مكان وزمان واستئصاله من جذوره إيمانا منها بأن الإرهاب ظاهرة خطيرة عمت كل أنحاء العالم، ومن الضروري التصدي لها بتعاون كل الدول».
وأضاف «أن هذا التحالف سيسهم في مكافحة هذه الظاهرة على المستويين المحلي والعالمي ومن ويلاتها ونتائجها المدمرة من خلال المؤتمرات، واللقاءات والمشاركات العربية والدولية.
مشيرا إلى جهود رابطة العالم الإسلامي في هذا المضمار حيث سبق لها أن نظمت مؤتمرا إسلاميا عالميا بمقر أمانتها العامة في مكة المكرمة بعنوان «الإسلام ومحاربة الإرهاب» بمشاركة المنظمات الإقليمية والدولية ما يؤكد دورها في محاربة الإرهاب».