Note: English translation is not 100% accurate
أولمرت أول رئيس حكومة إسرائيلي.. يدخل السجن
30 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - القدس ـ أ.ف.پ

يعد رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق ايهود اولمرت الذي ثبتت المحكمة الإسرائيلية العليا امس بحقه حكما بالسجن لمدة 18 شهرا بتهمة الفساد، من السياسيين الاكثر حنكة في إسرائيل لكنه تعرض في السنوات الماضية لسلسة فضائح أنهت مسيرته.
وسيصبح اولمرت اول رئيس حكومة في إسرائيل يدخل السجن.ويفترض ان يمثل اولمرت في 15 فبراير امام السلطات لبدء فترة عقوبته.
وفي مايو 2014 حكمت محكمة بالسجن ست سنوات مع النفاذ على اولمرت (70 عاما) الذي شغل منصب رئيس الحكومة من 2006 الى 2009، لادانته بتهمتي رشوة في فضيحة عقارية ضخمة في القدس عندما كان رئيسا لبلدية المدينة.
وبرأت المحكمة امس اولمرت من احدى التهمتين وخفضت عقوبته الى السجن 18 شهرا في التهمة الثانية، كما ورد في الحكم.
وبدأ سقوط اولمرت في تيوليو 2008 عندما اضعفته اتهامات الفساد حيث اعلن وقتها انه لن يرشح نفسه لرئاسة حزبه كاديما (وسط) في الانتخابات الحزبية متخليا بذلك بحكم الامر الواقع عن رئاسة الحكومة التي تسلمها عام 2006.
وانتخب اولمرت عام 1973 نائبا على لائحة الليكود (يمين قومي) وكان اصغر اعضاء البرلمان. وكان من العناصر الاكثر تطرفا الذين دفعوا في اتجاه اقامة المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي 1978، صوت ضد اتفاقات كامب ديفيد التي سمحت باعادة الاراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967 الى مصر مقابل السلام. شغل منصب وزير بلا حقيبة من 1988 الى 1990 ثم اصبح وزيرا للصحة من 1990 الى 1992 قبل ان ينتخب في 1993 رئيسا لبلدية القدس.وبقي في هذا المنصب عشر سنوات شجع خلالها حركة الاستيطان في الشطر الشرقي المحتل من المدينة. كما عارض اتفاق اوسلو الموقع عام 1993 والذي نص على الحكم الذاتي الفلسطيني.
تولى اولمرت رئاسة الوزراء في مارس 2006 خلفا لارييل شارون الزعيم اليميني المتشدد الذي اسس حزب كاديما واصيب بجلطة دماغية ادخلته في غيبوبة عميقة توفي جراءها في مطلع عام 2014.
واولمرت الذي يفتقر الى الكاريزما كان وعد خلال حملته الانتخابية بترسيم حدود إسرائيل، عبر انسحاب جزئي من الضفة الغربية يأتي بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة خلال صيف 2005 الذي كان من ابرز المتحمسين له.