Note: English translation is not 100% accurate
ضحايا الهجوم من 18 جنسية.. وتحرير 126 رهينة.. ومقتل 3 من المهاجمين
الإرهاب يضرب في أفريقيا و«القاعدة» يتبنى هجوماً دامياً في بوركينا فاسو
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات - جاكرتا ـ رويترز

خطف نمساويين اثنين قرب حدود بوركينا فاسو مع مالي
أنهت قوات الأمن في بوركينا فاسو أمس العملية العسكرية ضد منفذي الاعتداءات على فندق «سبلنديد» الفاخر ومقهى «كابوتشينو» والمباني المجاورة في قلب العاصمة واغادوغو والتي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.
وقد استمرت المواجهات مع المسلحين طوال الليلة قبل الماضية وحتى ساعات فجر أمس الأولى. وأعلن الرئيس البوركيني روش كابوري، ان 23 شخصا قتلوا، و33 آخرين أصيبوا بجروح.
وأضاف كابوري، في تصريحات لوسائل الإعلام من أمام الفندق المستهدف، أن الضحايا ينتمون لـ 18 جنسية مختلفة، لافتا الى أن العملية الأمنية التي قادتها القوات البوركينية الخاصة، مدعومة بجنود فرنسيين، تمكنت من تحرير 126 رهينة، بينهم 33 جريحا.ووفق المركز الأميركي لمراقبة المواقع المتطرفة، فقد تبنى تنظيم القاعدة بالمغرب، الهجوم في رسالة على تطبيق رسائل تلغرام، ناسبا اياه لمجموعة المرابطون بزعامة مختار بلمختار.
من جهته، أعلن وزير الأمن في بوركينا فاسو سيمون كومباوري في تصريحات لوسائل الإعلام، مقتل 3 مهاجمين من جملة 16، ألقي القبض عليهم.
وفي السياق نفسه، قال الوزير إن عملية أمنية أخرى جرت بالتوازي لتحرير رهائن في فندق آخر يدعى «يوبي»، يقع قبالة فندق «سبلنديد».
وكشف وزير الاتصالات ريميس داندجينو لوكالة فرانس برس، ان وزير العمل كليمان ساوادوغو الذي كان في الفندق عند بدء الهجوم خرج منه سالما.
وتخلل العملية اندلاع حريق عند مدخل الفندق الذي يضم 147 غرفة وسمع صراخ من الداخل، بينما اشتعلت النيران في عشر سيارات في الخارج.
وتتمركز قوات فرنسية خاصة في ضواحي واغادوغو في اطار مكافحة التنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل. كما تنشر واشنطن 75 عسكريا في البلاد وقالت انها تقدم الدعم للقوات الفرنسية في العملية.
وروى يانيك ساوادوغو احد الناجين من الفندق لوكالة فرانس برس «انه امر فظيع. تمدد الناس ارضا والدماء في كل مكان. كانوا يطلقون النار على الناس من مسافة قريبة».
وأضاف «سمعناهم وهم يتحدثون وكانوا يتنقلون حول الناس ويطلقون النار على من لا يزالون احياء واضرموا النار بعد خروجهم».
وبعد اغلاق مطار واغادوغو، تم تحويل رحلة الخطوط الفرنسية باريس واغادوغو الى النيجر المجاورة.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية رفض الكشف عن هويته ان واشنطن يمكن ان تؤمن مراقبة بواسطة طائرات من دون طيار. ويشكل هذا الاعتداء غير المسبوق في العاصمة تحديا لنظام الرئيس روش مارك كابوري المنتخب حديثا بعد عملية انتقالية صعبة على رأس هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة التي تبلغ 60%.
لكن بوركينا فاسو التي شكلت «نقطة ارتكاز دائمة» لعملية برخان الفرنسية في مالي، سبق ان تعرضت لهجمات من هذا النوع.
وبعد هذه الاعتداءات وسعت الأجهزة القنصلية الفرنسية في بوركينا فاسو نطاق «المنطقة الحمراء» التي ينصح بعدم السفر اليها لتشمل قسما كبيرا من بوركينا فاسو لكن دون ان تشمل العاصمة واغادوغو.
ويشتهر فندق سبلنديد بتردد المواطنين الغربيين والجنود الفرنسيين عليه.
وفي بوركينافاسو أيضا، قالت وزارة الأمن إن نمساويين هما طبيب وزوجته خطفا أثناء الليل قرب الحدود مع مالي في الشمال.وأوضحت في رسالة للصحافيين أن جريمة الخطف وقعت في منطقة بارابوالي.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الخطف مرتبطا بهجوم واغادوغو.
إندونيسيا تحدد هوية منفذي هجوم جاكرتا وتعتقل 12 شخصاً
توصلت شرطة إندونيسيا أمس إلى أسماء خمسة رجال تشتبه في أنهم نفذوا هجوما بالأسلحة وتفجيرات في قلب العاصمة جاكرتا الخميس الماضي، وذكرت أنها اعتقلت 12 شخصا آخرين على صلة بالهجوم الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. وقالت الشرطة: إن الخمسة الذين قتلوا في المواجهات كانوا يخططون لهجمات في مدن إندونيسية أخرى بمساعدة 12 شخصا على الأقل.وقال أنطون تشارليان المتحدث باسم الشرطة للصحافيين: «كانت هناك خطط عامة لاستهداف أماكن بعينها مثل مقار الشرطة والحكومة وأجانب أو من يتعاونون مع كيانات أجنبية».وفي الوقت الذي عمل المحققون فيه على جمع معلومات عن أول هجوم للتنظيم المتشدد في إندونيسيا، أعلنت ماليزيا أنها اعتقلت رجلا في كوالالمبور اعترف بالتخطيط لهجوم انتحاري مماثل في البلاد.
وقال محمد إقبال، وهو متحدث باسم شرطة جاكرتا في مؤتمر صحافي: «قمنا بتفتيشات واعتقالات وحصلنا على أدلة لها صلة بالتفجير الإرهابي في سارينا.
لن نقول عدد الأشخاص أو نوع الأدلة التي لدينا لأن ذلك سيؤثر على استراتيجيتنا.اصبروا فعندما تحل القضية وتتضح الأمور فسنكشفها».
وعرضت الشرطة صورا للقتلى والمصابين في المؤتمر الصحافي، وكان من بينهم شخص فجر نفسه في مقهى ستارباكس.
وتم تحديد هوية مهاجم آخر فتح النار من مسدس خارج المقهى واسمه عفيف.
وقال متحدث باسم الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب: إن عفيف قضى سبع سنوات في السجن ورفض التعاون مع برنامج للإقلاع عن الفكر المتشدد.
وفي ماليزيا قال قائد الشرطة: إن شخصا يشتبه بأنه متشدد اعتقل في محطة قطارات بالعاصمة كوالالمبور أمس الأول واعترف بأنه كان يدبر لهجوم انتحاري.
وقال خالد أبو بكر المفتش العام للشرطة الماليزية في بيان: إن الشاب، ويبلغ من العمر 28 عاما، اعترف بالتخطيط لهجوم انتحاري في ماليزيا بعدما تلقى أوامر من أحد أعضاء تنظيم داعش بسورية.وأضاف أن «المشتبه به مسؤول أيضا عن رفع أعلام تنظيم داعش في عدة مواقع.. بهدف تحذير الحكومة من استمرار اعتقال أعضائه في ماليزيا».