Note: English translation is not 100% accurate
«القوى السنية» يرفض إشراك «الحشد» في تحرير الموصل لمنع «داعش» من إكسابها طابعاً طائفياً
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - بغداد ـ وكالات
أعلن اتحاد القوى السنية في العراق رفضه مشاركة «الحشد الشعبي» بتحرير مدينة الموصل من قبضة «داعش»، مبررا هذا الرفض بما حصل في محافظتي ديالى وصلاح الدين من خروقات أمنية بعد طرد التنظيم المتطرف.
وقال الاتحاد في بيان امس إنه «نظرا لخصوصية معركة تحرير نينوى في كونها ستكسر ظهر الإرهاب وتسجل نهاية للتنظيم الإرهابي فإن المجتمعين من مكوناته، مساء امس الاول، قرروا بالإجماع ان يتحمل أبناء نينوى الجهد الرئيس في العملية بالمشاركة مع الجيش وقوات البيشمركة والتحالف الدولي». وأكد الاتحاد «عدم الموافقة على مشاركة الحشد الشعبي في المعركة بشكل نهائي، وذلك ان نينوى محافظة غنية بطاقاتها البشرية، وأبناؤها يتحرقون شوقا لتحرير محافظتهم والعودة إلى دورهم وحياتهم الطبيعية، وهم يمتلكون الحافز والدافع والمعنويات العالية للرد على الإرهابيين الذين كانوا السبب في معاناة غير مسبوقة لمواطني مدينتهم». وأضاف ان: «قرار إشراك الحشد الشعبي من شأنه أن يساعد عصابات داعش ويقويها على جعل المعركة ذات طابع طائفي يخدم دعايتهم السوداء، لذا ينبغي ألا تتوافر أي فرصة لداعش كي تستغلها».وعلى الصعيد الميداني، توقفت الاشتباكات بين رجال العشائر العراقية وتنظيم «داعش» داخل مدينة الفلوجة، معقل التنظيم الأبرز في محافظة الأنبار، وذلك اثر اعتقال عناصر «داعش» عشرات من ابناء عشائر المدينة. وفي وقت سابق، أمس الأول، حذر أحد زعماء العشائر، الشيخ مجيد الجريصي من أن «ذخيرة مقاتلي العشائر بدأت تنفذ، ونحن بحاجة إلى مساعدة الحكومة».
وأضاف: «نخاف أن تنفذ هذه الذخيرة بشكل كامل، لأنه فيما بعد سيقوم تنظيم داعش باعتقال رجالنا وذبحهم».