Note: English translation is not 100% accurate
التنظيم يحصل على مكونات القنابل عبر شركات في 20 دولة
الفعاليات الرياضية الكبرى في الغرب هدف محتمل لـ «داعش»
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
حذر عدد من خبراء الاستخبارات من إقدام تنظيم «داعش» على استخدام طائرات بدون طيار لاستهداف عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة.
وأعرب عدد من المحللين في مركز «أوبن بريفينج» للأبحاث، عن اعتقادهم أن التنظيم يمكنه استخدام سرب من الطائرات بدون طيار، التي تتسم برخص ثمنها والقدرة على الحصول عليها بسهولة، في مهاجمة حشود ضخمة في مناطق مفتوحة.
وأضاف المحللون، أن مثل تلك الهجمات قد تنفذها خلايا نائمة تابعة للتنظيم في أوروبا أو الولايات المتحدة، أو أشخاص يعملون بنظام الذئاب المنفردة ممن تعرضوا لـ «غسيل مخ» على يد التنظيم الإرهابي.
من جهته، قال كريس أبوت الرئيس التنفيذي لمركز «أوبن بريفنج» لصحيفة «الديلي بيست»، إن «داعش يستخدم بالفعل طائرات بدون طيار في العراق وسورية لجمع المعلومات الاستخباراتية، وهو أمر ناجح تماما في ساحات المعارك».
وأضاف «إنهم في منافسة مباشرة الآن مع تنظيم القاعدة، وهم في حاجة ماسة لشن هجوم ضخم يوقع عددا كبيرا من الضحايا على أهداف غربية».
وأوضح أنه نظرا للتطور التكنولوجي الذي يتسم به داعش فإنه قد يزود الطائرات بدون طيار بكاميرات لتصوير الهجمات قبل وقوعها.
وحذر أبوت، من أنه لا توجد أي تدابير في أي دولة حول العالم يمكنها منع مثل تلك الهجمات، وأن مواجهتها تبدأ بتنظيم وتقييد من يمكنه امتلاك مثل تلك الطائرات.
وأشار إلى أن الطائرة بدون طيار يمكنها حمل حوالي 10 كيلوغرامات من المتفجرات أو الأحزمة الناسفة، وأنها يمكن أن تمثل هجوما قاتلا إذا ما وجهت إلى هدف محدد.
وفي سياق متصل، أظهرت دراسة أن شركات من 20 دولة تشارك في سلسلة توريد المكونات التي تتحول في أيدي متشددي «داعش» إلى متفجرات، بحسب ما ذكرت «رويترز».
وأوضحت الدراسة التي طلب الاتحاد الأوروبي إجراءها، أن 51 شركة من دول من بينها تركيا والبرازيل والولايات المتحدة أنتجت أو باعت أو تلقت أكثر من 700 مكون يستخدمها التنظيم في صناعة العبوات الناسفة.
وقالت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات (كار) التي أجرت الدراسة على مدى 20 شهرا إن «داعش» ينتج العبوات الناسفة حاليا على نطاق شبه صناعي، ويستخدم التنظيم مكونات صناعية متداولة وفق النظم التجارية ومعدات موجودة على نطاق واسع مثل الكيماويات المستخدمة في المخصبات الزراعية والهواتف المحمولة.
ويخضع بيع هذه المكونات الرخيصة والمتوافرة بسهولة لتدقيق وقيود تنظيمية أقل بكثير من نقل السلاح، كما أن بعضها لا يخضع لتراخيص التصدير الحكومية.
وتوصلت الدراسة إلى أن التنظيم قادر على الحصول على بعض المكونات في فترة بسيطة قد تصل إلى شهر بعد توريدها بشكل قانوني للشركات في المنطقة الأمر الذي يشير إلى غياب الإشراف في حلقات هذه السلسلة.
وتوصلت الدراسة إلى أن 13 شركة تركية إجمالا لها دور في سلسلة التوريد وهو أكبر عدد للشركات في دولة واحدة تليها الهند بسبع شركات.
وأوضحت الدراسة أيضا أن سبع شركات هندية قامت بتصنيع أغلب أجهزة التفجير وأسلاك التفجير وأدوات فصل التيار التي وثقتها مؤسسة الأبحاث، وقد تم تصدير كل هذه المكونات بتراخيص أصدرتها الحكومة من الهند إلى كيانات في لبنان وتركيا.
ومن الدول التي ورد ذكرها الدراسة: البرازيل ورومانيا وروسيا وهولندا والصين وسويسرا والنمسا وجمهورية التشيك. إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن واشنطن تدرس إمكانية اتهام تنظيم «داعش» رسميا بارتكاب مذابح جماعية.
وأضاف كيري خلال جلسة استماع بمجلس النواب الأميركي، مساء امس الأول، حول موازنة وزارته للعام المالي 2017 ان الخارجية الأميركية تراجع حاليا المعايير والسوابق القانونية لإعلان اتهام داعش بارتكاب مذابح جماعية.
وفي سياق ذي صلة، توصلت الحكومة الأميركية إلى اتفاق مع شركات تكنولوجيا المعلومات الرائدة في وادي السيليكون، يقضي بمراقبة مراسلات «داعش» على مواقع التواصل الاجتماعي عن كثب، وإبلاغ السلطات المعنية بذلك.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في وزارة العدل الأميركية، بمشاركة ممثلين رفعي المستوى من الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، منها: أبل، وفيسبوك، وتويتر، وسناب شات، وأم تي في، وبوزفيد، والعديد من مسؤولي الحكومة المعنيين بالمجال نفسه.
وفي المقابل، هددت جماعة تسمي «جيش أبناء الخلافة» بإسقاط موقعي التواصل الاجتماعيين الأشهر «فيسبوك» و«تويتر» ورئيسيهما.
ونشرت الجماعة مقطع فيديو مدته 25 دقيقة تظهر فيه صور لمارك زوكيربيرغ وجاك دورسي مؤسسي فيسبوك وتويتر وسط النيران أو عليهما آثار ثقوب الرصاص.
ويظهر مقطع في نهاية الفيديو كتب عليه بالإنجليزية: «إلى مارك وجاك.. إذا قمتم بإغلاق حساب واحد سنغلق 10 بالمقابل، وسنمحو أسماءكم قريبا بعد أن نحذف مواقعكم».