Note: English translation is not 100% accurate
اتهمه بتضخيم قيمة ثروته والتهرب من الضرائب.. «واشنطن بوست» لقادة الحزب الجمهوري: التاريخ لن يرحمكم إن «حمل محرض متنمر رايتكم»
ميت رومني يُطلق حملة الجمهوريين لإسقاط «الملياردير المزعوم» ترامب
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
يواجه الملياردير المزعوم الأرعن دونالد ترامب، الساعي للفوز بترشيح حزبه الجمهوري في السباق الرئاسي، الفشل الانتخابي والسقوط السياسي، بعدما فتح المرشح السابق للحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية، ميت رومني، الطريق نحو انهاء الحملة السياسية لترامب واتهمه بالتهرب من الضرائب والمبالغة في تضخيم ثروته.
وتزامن ذلك مع كشف المجنون ترامب عن تلقيه إهانة كبيرة من منافسه المنسحب جب بوش الذي قاله إنه تجاهل اتصاله الهاتفي. فقد قال رومني، إن على ترامب ان ينشر تقاريره الضريبية، وأضاف ساخرا «سوف يذهل الجميع عند قراءة الملف الضريبي للسيد ترامب. اعتقد ان يتضمن عددا من القنابل الموقوتة». وأضاف في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» ان «ما يدفعني للتفكير بوجود قنبلة فيما يخص دخل ترامب، هو انه في كل مرة يطرح عليه سؤالا بشأن ضرائبه يتهرب ويؤجل قائلا: نحن نعمل عليها».
وبذلك ألمح رومني على نحو غير مباشر، إلى بقية المرشحين الجمهوريين، بالسبل الكفيلة بإنهاء الحملة الانتخابية لترامب.
وبدا ان رومني على علم ببعض التفصيلات التي لا يريد ترامب الأرعن الإفصاح عنها، او ان بتلك التفصيلات ما يمكن ان يسبب فضيحة تقذف به الى خارج الحلبة الانتخابية.
وفي هذا الصدد، أوضح المرشح الجمهوري السابق للسباق الرئاسي، ان سجلات ترامب الضريبية ربما تكشف عن انه ليس ثريا كما يدعي او انه لم يدفع الضرائب المستحقة على بعض انشطته المالية والاستثمارية او انه لم يتبرع للجنود القدامى والمعاقين كما يدعي في كل مكان.
ورغم أنه لا يوجد قانون يلزم مرشح الرئاسة بالكشف عن سجله الضريبي الذي يوضح كافة انشطته المالية. غير ان المرشحين عادة ما يفعلون ذلك لإيضاح سلامة ممارستهم المالية. وكان ترامب الكذاب، قد اشار الى ان ثروته الشخصية تقدر بنحو 8 مليارات دولار الا انه ما لبث ان قال ان الرقم الصحيح هو 10 مليارات دولار، غير ان مجلة «فورتشن» قدرت ثروته بما لا يزيد على 4.5 مليارات. وكانت تقارير اميركية متعددة اشارت الى ان القيادة الوطنية للحزب الجمهوري تبحث عن وسائل لطرد ترامب من السباق والوقوف الى جانب المرشح ماركو روبيو او تيد كروز، باعتبار ان ترامب غير قادر على هزيمة هيلاري كلينتون تحت اي ظرف من الظروف.
ولم تعد العلاقة السيئة بين ترامب وقسم لا يستهان به من المسؤولين الجمهوريين، خافية على أحد.
ويشير مراقبون إلى ان جب بوش، الذي خرج خالي الوفاض من السباق في الانتخابات التمهيدية بعد اعلان انسحابه، سيحاول وبالتعاون مع قادة الحزب الجمهوري تجيير اصوات ناخبيه للمرشح الذي سيجمع الجمهوريون على دعمه في نهاية المطاف في معركة اسقاط ترامب.
وفي هذا الصدد، طالبت صحيفة «واشنطن بوست»، في افتتاحيتها، امس الأول، القادة الجمهوريين بضرورة الاتفاق على تجنب حدوث «المستحيل».
وقالت: لن ينظر التاريخ برحمة الى قادة الحزب الجمهوري الذين لا يبذلون كل ما في وسعهم لئلا يصبح محرض متنمر حامل رايتهم «في اشارة الى ترامب».
وفي السياق، كتب موقع «بوليتيكو»: «ترامب يدمر الحزب الجمهوري»، بينما تساءلت مجلة «كريستيان ساينس مونيتور» عن إمكانية قيام الجمهوريين بوضع خطة للتغلب على ترامب بعد تقدمه.