Note: English translation is not 100% accurate
روحاني يراهن على فوز الإصلاحيين لإنعاش الاقتصاد.. والمحافظون يتجمعون بقائمة موحدة
الانتخابات الإيرانية اليوم.. معركة «القوائم الكبرى»
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - طهران ـ وكالات
أعلنت وزارة الداخلية الايرانية، أمس، انسحاب حوالى 1200 مرشح الى انتخابات البرلمان ومجلس الخبراء، التي ستجري اليوم، لمصلحة القوائم الرئيسية، ما يجعل عدد المتنافسين يصل إلى 5003 مرشحين.
وقال المسؤول عن الانتخابات في الوزارة محمد حسين مقيمي، ان عدد المرشحين اصبح 4844 مرشحا الى الانتخابات التشريعية بينهم 500 امراة، مقابل 6229 مرشحا قبل الانسحاب.
وأضاف أن عدد المرشحين الى مجلس الخبراء الذي يضم رجال دين مكلفين تعيين أو اقالة المرشد الاعلى عند الضرورة، قد اصبح 159 مرشحا مقابل 161 قبل الانسحابات.
وقرر المرشحون الانسحاب لمصلحة القوائم الانتخابية الكبرى التي تمثل التيارات الرئيسية في البلاد، وهي: المحافظ والاصلاحي والمعتدل، ما يسمح بتجنب تشتت الاصوات.
ويأمل الرئيس الايراني حسن روحاني في الحصول على غالبية في مجلس الشورى، من اجل إنهاض الاقتصاد وتطبيق الاصلاحات لكن رغم رفع العقوبات فإن عدة عراقيل لاتزال قائمة على الصعيدين الداخلي والخارجي.ومن جانبهم، يهاجم المحافظون الذين اختاروا شعار حملتهم «سبل العيش، والأمن والتقدم» اداء حكومة الرئيس روحاني وينتقدونها خصوصا لأنها لم تتمكن من إنعاش الاقتصاد. ويقول المرشحون المحافظون تكرارا «انها حكومة الانكماش».ويتصدر المشهد الانتخابي تياران أساسيان هما: التيار المحافظ الذي يسعى الى الحفاظ على مقاعده النيابية في البرلمان والتي يهيمن عليها منذ أعوام عدة، وغريمه التقليدي التيار الاصلاحي الذي يحاول استعادة مقاعده النيابية التي خسرها في الدورات السابقة.
ويدخل التيار المحافظ هذه الانتخابات برموزه التقليدية المعروفة وبقائمة انتخابية موحدة خشية تشتت آراء ناخبيه وحدوث تغيير في تركيبة البرلمان الجديد الذي يصب بالتأكيد لصالح منافسيه من الإصلاحيين والمعتدلين المحسوبين على الرئيس الحالي حسن روحاني.
ويتميز ائتلاف المحافظين بوجود الوجوه السياسية والبرلمانية المعروفة لدى الشارع الايراني ما يرجح كفته في الفوز بالانتخابات في حين يشارك رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني كمستقل عن مدينة قم بعد ان غاب اسمه عن قائمة المحافظين في هذه المدينة.
وفي المقابل اعتمد التيار الاصلاحي سياسة ضم شخصيات محافظة معتدلة كالنائبين كاظمي جلالي وعلي مطهري في قوائمه الانتخابية الى جانب شخصيات إصلاحية من التكنوقراط في خطوة فسرها البعض بأنها تهدف لرفع حظوظه في الفوز وإمكانية عقد تحالفات مع القوى المعتدلة في البرلمان الجديد لمواجهة المتشددين الرافضين لتوجهاته.