Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يُمهل العبادي لإعلان الاصلاحات اليوم وإلا..
26 مارس 2016
المصدر : بغداد ـ كونا
هدد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر أمس بتصعيد الاحتجاجات الشعبية إذا لم يعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي اليوم حزمة إصلاحات جديدة.
وقال الصدر في خطبة الجمعة التي قرئت نيابة عنه في ساحة التظاهر قرب بوابة المنطقة الخضراء «انه في حال عدم إعلان العبادي لحزمة إصلاحات جديدة مرضية للشعب العراقي سوف تكون لنا وقفة اخرى نعلنها اليوم».
وأضاف أن أنصاره «لن يكتفوا بالاعتصام أمام المنطقة الخضراء»، مؤكدا أن ذلك كله ضمن «الاحتجاجات السلمية التي لا تمس إلا الفساد والمفسدين».
وأشار الصدر إلى أنه «في حال أعلن العبادي إصلاحات جديدة شاملة بمدة محددة فسنقوم بدعمه باحتجاجاتنا وتأييده بصورة فاعلة أكثر وأكثر وبالطرق السلمية».
ودعا نواب البرلمان العراقي إلى التصويت على الإصلاحات في حال تقديمها وعدم رفضها مهددا كل من يرفضها بتحويل الاحتجاجات ضده.
وكان المئات من اتباع التيار الصدري قد تظاهروا أمس أمام بوابة المنطقة الخضراء وأقاموا صلاة الجمعة وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الأجهزة الأمنية العراقية.
وكان المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية في بيان صحافي ذكر أمس الأول أن العبادي سيعرض التعديل الوزاري الجديد على البرلمان في الأسبوع المقبل.
وأكد البيان أن العبادي تسلم قائمة المرشحين التكنوقراط من بعض الأحزاب والتي سيتعامل معها «بشكل إيجابي» مطالبا الكتل المتأخرة في تقديم المرشحين بالإسراع في تقديمها.
وعلى الصعيد الميداني، أحرزت القوات العراقية تقدما بطيئا في مواجهة تنظيم «داعش» بشمال البلاد أمس، وذلك في اليوم الثاني من هجوم جرى الترويج له على أنه البداية لحملة أوسع لتطهير المناطق المحيطة بمدينة الموصل.
وقال القائد في قوات البشمركة نجاة علي ومصدر بالجيش العراقي: إن القوات العراقية مدعومة بالقوات الكردية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت الهجوم عند فجر أمس الأول واستعادت السيطرة على ثلاث قرى في منطقة مخمور جنوبي الموصل.
وقال المصدر بالجيش العراقي الذي يشارك في الهجوم: إن القوات كانت تستعد لمهاجمة قرية أخرى أمس، لكن هذه الخطوة تأجلت، لأن أعضاء تنظيم «داعش» زرعوا متفجرات في الشوارع والمباني.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، لأنه غير مصرح له بالحديث لوسائل الإعلام، «أبطأ التفخيخ الجيش قليلا».
وقال نجاة علي القائد في البشمركة والمصدر بالجيش العراقي: إن المتطرفين استخدموا سيارات مفخخة.
وتم إرسال آلاف الجنود العراقيين إلى شمال البلاد في الأسابيع الأخيرة، وأقاموا قاعدة إلى جانب قوات البيشمركة والقوات الأميركية في مخمور التي من المقرر أن تصبح نقطة انطلاق رئيسية لأي هجوم مستقبلا على الموصل على بعد نحو 60 كيلومترا شمالا.