حظيت حكومة الوفاق الوطني الليبية أمس بدعم داخلي مهم مع اعلان بلديات عشر مدن ساحلية غربا تأييدها لها، أملا في ان تتمكن هذه الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي من انهاء النزاع المسلح والفوضى الأمنية ووقف التدهور الاقتصادي.
وفي بيان مشترك، دعا رؤساء وممثلو البلديات العشر عقب اجتماع في صبراتة أمس الأول الليبيين الى «الوقوف صفا واحدا لدعم حكومة الوفاق الوطني».
وقال هؤلاء في البيان الذي نشر على الصفحة الرسمية لبلدية صبراتة ان بلديات مدنهم الواقعة بين طرابلس والحدود التونسية غربا تدعم وصول «حكومة التوافق الى العاصمة طرابلس».
والمدن الليبية العشر التي خضعت لأكثر من عام ونصف العام لسلطة طرابلس وتحالف «فجر ليبيا» المسلح هي زلطن، ورقدالين، والجميل، وزوارة، والعجيلات، وصبراتة، وصرمان، والزاوية الغرب، والزاوية، والزاوية الجنوب.
من جانب آخر، أعلن مسؤول في جهاز حرس المنشآت النفطية في ليبيا أمس ان هذا الجهاز الذي يحمي موانئ التصدير الرئيسية في شرق البلاد لن يسمح بتصدير النفط منها «الا لصالح حكومة الوفاق الوطني» المدعومة من المجتمع الدولي. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس انه تم وضع «كل الموانئ الواقعة في نطاق سيطرتنا» تحت سلطة «حكومة الوفاق».
ويشكل خروج المدن الممتدة من طرابلس وحتى الحدود التونسية عن سلطة الحكومة غير المعترف بها دوليا في العاصمة، ضربة لها بفقدانها السيطرة على الجزء الاكبر من الغرب الليبي، بالتزامن مع ما تشهدها من تحركات مدنية مناهضة لها في طرابلس.
ومن جانب آخر، أكدا الرئيسان الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند أمس الأول في واشنطن ضرورة دعم الحكومة الليبية الجديدة لمنع تنظيم «داعش» من جعل ليبيا «قاعدة جديدة له في المستقبل».
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في مقابلة مع صحيفة «ويست فرانس» المحلية نشرت الجمعة، أن على المجتمع الدولي الوقوف على أهبة الاستعداد لمساعدة حكومة الوفاق الوطني الجديدة في ليبيا في حال هي طلبت، بما في ذلك عسكريا.
ومن جانب آخر، قالت الحكومة غير المعترف بها دوليا والموجودة في العاصمة الليبية طرابلس إنها لن تتشبث بالسلطة لكنها ستعارض بشكل سلمي حكومة الوحدة المدعومة من الأمم المتحدة.