Note: English translation is not 100% accurate
أوباما متهكماً على ترامب: مشغول بأكل اللحم ومهاجمة ميركل
1 مايو 2016
المصدر : (د ب أ) - اليوم السابع
انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما المرشحين الجمهوريين والديموقراطيين للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في نوفمبر المقبل.
جاء ذلك خلال حفل عشاء نظمه اوباما مع مراسلي البيت الأبيض، حيث وجه نقدا شرسا خصوصا للمرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وقال أوباما، خلال كلمته التي اعتادت أن تكون ساخرة في هذا الحدث من كل عام، إنه «متأثر قليلا لعدم وجوده الليلة»، في إشارة إلى ترامب، مضيفا «فقد استمتعنا كثيرا المرة الماضية».
وأضاف الرئيس الأميركي «هذا أمر مثير للدهشة، فهناك غرفة مليئة بالصحافيين والمشاهير والكاميرات، وهو يقول لا.. هل هذا العشاء مبتذل للغاية لدونالد، وما الذي يمكن أن يفعله بدلا من الحضور، هل يأكل ترامب لحم «الستيك»، أم مشغول بكتابة تغريدات مهينة لأنجيلا ميركل؟ ما الذي يفعله؟»، ومعروف عن ترامب، الشغوف لمواقع التواصل الاجتماعي، انه ينتقد علنا سياسة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الخاصة باستقبال طالبي اللجوء وتعالت الضحكات عندما قال أوباما «يقولون إن دونالد يفتقر للخبرة اللازمة ليصبح رئيسا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، لكنه وللإنصاف أمضى سنوات في لقاءات مع زعماء من أنحاء العالم.. ملكة جمال السويد وملكة جمال الأرجنتين وملكة جمال أذربيجان»، مشيرا إلى منافسات ملكة جمال الكون التي كان ترامب سابقا أحد ملاكها.
كما سخر أوباما من القلق الذي أبداه كثيرون في الحزب الجمهوري من احتمال فوز ترامب أو المرشح الآخر المحتمل تيد كروز بترشيح الحزب لخوض انتخابات الرئاسة.
وفي إشارة ساخرة إلى المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا كلينتون، وهي المرأة الوحيدة في سباق الرئاسة الأميركية، قال أوباما «العام المقبل سوف يجلس شخص آخر في هذا المكان. هل يستطيع أي منكم أن يخمن من ستكون؟».
ومن جهة اخرى، تحدث أوباما عن فترة رئاسته وتكهن مازحا بأن بلاده قد تكون تقترب من نهايتها، وقال «نهاية الجمهورية لم تظهر قط بشكل أفضل». كما سخر من شعره الذي غلب عليه اللون الرمادي منذ توليه منصب الرئاسة.
وتحدث اوباما عن أكثر من سبعة أعوام أمضاها في البيت الابيض، قائلا إنه كان شابا تملؤه الأفكار المثالية والحماسة قبل أن يصبح رئيسا، مضيفا «قبل ثماني سنوات قلت إن الوقت حان لتغيير أسلوب سياساتنا... أدركت متأخرا أنه كان يجب علي أن أكون أكثر تحديدا».
وفي سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن رجال السياسة الأميركيين في العادة لا يرفضون شرف الترشح لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة، لكن هذا العام مع احتمال فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية، يرفض السياسيون هذا الشرف.
وقالت الصحيفة الأميركية: حاكم ولاية أوهايو، جون كاسيك، الذي ينافس ترامب على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري، رفض الترشح لمنصب نائب الرئيس مع ترامب، في حين علق السيناتور ليندسي غرام على الترشح على نفس التذكرة الانتخابية مع ترامب قائلا «إن هذا يشبه شراء تذكرة على سفينة تيتانك».
كما أن عددا من قادة الحزب الجمهوري البارزين أمثال نيكي هالي حاكمة ولاية ساوث كارولينا والسيناتور جيف فليك عن ولاية اريزونا أبدوا رفضهم إما علنا أو في جلسات خاصة مع مستشاريهم الترشح لمنصب نائب الرئيس مع ترامب.
وفسرت «نيويورك تايمز» هذا العزوف، بأن ترامب لديه سجلا من المشاحنات مع مرشحين محتملين لمنصب نائب الرئيس على نفس تذكرته الانتخابية مثل: السيناتور ماركو روبيو وحاكمة ولاية نيو مكسيكو سوزانا مارتينيز، الذين انتقدوا ترامب بشراسة ولا يريدون الارتباط بشخص مثله صاحب نبرة غاضبة في بعض الأحيان.
وأعرب كثير من رجال الحزب الجمهوري البارزين عن قلقهم إزاء شعبية ترامب بين الناخبين بصفة عامة وخاصة بين السيدات والأميركيين من أصل إسباني، الأمر الذي قد يضر بمستقبلهم السياسي إذا خاضوا الانتخابات لمنصب نائب الرئيس مع ترامب.
وفي المقابل، أعرب آخرون أنهم سيقبلون الانضمام إلى تذكرة ترامب الانتخابية إذا عرض عليهم الترشح لمنصب نائب الرئيس، من أمثال: السيناتور جيف سيشينز عن ولاية ألاباما، وجراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون، وحاكم ولاية نيوجيرسي كريس كريستي، وحاكمة ولاية اوكلاهوما ماري فالين.